عانيت كثيراً من الهياج والكبت الجنسى الغير عادى.وكاد هياجى أن يوقعنى في ممارسة زنا المحارم مع أختى التي كنت أشعر بالاثارة تجاهها. خاصة انها ترتدى في المنزل ملابس عارية وكاشفة. وفائقة الجمال وتمتلك جسد رياضى كبير ومثير. فهى لاعبة (كرة طائرة). والأكثر من هذا انها مرحة وجريئة وتعشق الهزاز وكثيرا ما كان هزارها معى مصحوباً بالمس. وكثيراً ما كنا نتشاجر في السرير بل ونتصارع. وكانت توقعنى وتنام فوقى وكانها المصارعة المحترفة (شارلوت فلير) وفازت بالمس الاكتاف. . وكانت مرات كثيرة تنامى معى فى نفس السرير.

ورغم ذلك لم أجراء على ممارسة الجنس معها او حتى افكر في التحرش بها. خوفاً من عقاب أبى. ولأنها تكبرنى بثلاثة أعوام. ولكن كنت أعاشرها في أحلامى. فكثراً ماكنت احلم بأنى أقبلها من شفتيها الجميلة وأرضع من ثدييها الكبيرين الذين يشبهان ثمرتين رمان كبيرتين. بل وحلمت كثيراً بأنى اجلس تحت ساقيها مثل الكلب الحس بالسانى فرجها المنتفخ والذى كنت أرى شفرية البارزين بوضح حين ترتدى الاستريتش او الليجن. وحين اتلصص عليها وهى تستحم.

ولكن مرت فترة مراهقتى بسلام ولم أقع في مشاكل مع أختى. التي ساعدها جمالها وروعة جسمها في الزواج من (مستر مروان) وهو شاب غنى وأنيق. يشبة الأجانب. درس في إنجلترا. وعاد ليدير الفندق وشركة السياحة التي يمتلكهم والدة في شرم الشيخ. وانتقلت أختى وزوجها للعيش هناك.
زنيت بأختى وامتعتها وحققت حلمى وحلمها
ولكن لم تنتهى القصة عند هذا الحد. فبعد زواج اختى زادات جرأتها. وتغيرت كثيراً. وكان هذا بسبب زوجها الذى منحها حرية غير عادية. فهو بحكم اقامتة ودراستة في أوربا. أصبح شخصية منفتحة زيادة عن اللزوم. (open minded) وبالطبع هذا الانفتاح انتقل الى اختى التي أصبحت تعيش نمط حياة يشبة حياة الأجانب ويختلف عن نمط حياة وعادات مجتمعتنا الشرقية.
أدركت هذا التغيير الذى حل بأختى حين ذهبت لأول مرة للعمل فى الفندق الخاص بزوجها فترة الاجازة الصيفية. وكنت أقيم في سكن العاملين. ولكن (مستر مروان) طلب منى الأنتقال للعيش في شقة أختى خلال فترة سفرة لأنجلترا للتنسيق والترتيب لجروبات سياحية ستزور مصر من خلال شركة السياحة الخاصة بهم. وفى بيت أختى تفاجأت بأنها تدخن وتشرب خمور. ولها صديقات كثيرات أجانب.
وكنت أشعر بشيئ غريب ومريب في صديقات أختى. وتحديداً في وأحدة أسمها (ابيغايل) وهى صديقة مقربة لها. لفتت نظرى جرأتها في التعامل وفى الملابس. وان كانت في الجمال ليس بجميلة. فأختى تفوقها في الجمال. وفى الجسم. فهى نحيفة وذات صدر صغير. في حين أختى تتمتع بصدر كبير. وأردف ممتلئة. ولكن أعجبنى في (أبيغايل) روحها المرحة وبمجرد أن تعارفنا نشأت بيننا صداقة. وشعرت أن هذه الصداقة من السهل جداً ان تتحول لعلاقة جنسية. فهى لم تمانع تحرشى بها وملامستى لجسمها. حتى انها كانت حين تحضر لأختى تسلم عليها وتقبلها وتقبلنى أنا أيضاً.
زنيت بأختى وامتعتها وحققت حلمى وحلمها
وفى احد الأيام عدت بشكل مفاجئ. وتفاجأت بأختى و(ابيغايل) عاريات لا يرتديان شيئ سوى الكلوت. ويدخنان بشرهة وفى حالة سكر وأضح وصل لحد انهم شبة فاقدات. والاغرب أنهم كان يتبادلان الهزار والقبلات و(ابيغايل) تتحسس جسم أختى ويضحكان.
شعرت بالخجل ولكن أختى لم تشعر بالحرج حين دخلت وكل مافعلتة انها وضعت مخدة على ثديها وكانها بذلك سترت نفسها. والحقيقة أننى انتهزت الفرصة وقلت لأختى وأنا أشاركهم الضحك (مش كنتى تقوليلى ان النهاردة مُولد سيدى العريان) وقلعت التشيرت وجلست بجوار (أبيغايل) وبدأت أتحرش بها وبدأت أتحسس جسمها والمس ثديها ومؤخرتها. ولم ألقى أي ممانعة منها. حتى أننى اندمجت وقلعت بنطلونى حين أدركت أن هى وأختى في حالة سكر وغير مدركتان لما يحدث.

كنت في حالة أثارة رهيبة. وكان قضيبى منتصب بشكل لم أعهدة من قبل. وكان أشبة بقضيب فولازى. ولكن للأسف كانت (أبيغايل) غير متجاوبة معى. فقد سقطت على الأرض مغشياً عليها من فرط السكر. ولكن حدث مالم يكن في الحسبان. فقد وجدت أختى تنظر لقضيبى وهى مندهشة وجاحظة العينين وكانها شاهدت وحش.
صحيح انا قضيبى كبير. ولكن لايستوجب هذا الاندهاش. وقبل أن أستوعب مايحدث تفاجأت بأختى تمسك بيدها قضيبى وقالت (يخرب بيتك كل دة زب). وحين تلفظت بهذا اللفظ أدركت أن أنها غير مدركة وفاقدة للوعى. ولأنى كنت في حالة هياج جنسى لم اعيشها من قبل. وقضيبى يكاد ينفجر. تركت (أبيغايل) ملقاة على الأرض وأقتربت من أختى.

فهى أجمل في الشكل والجسد من (أبيغايل) وهى الحلم الذى لم أستطيع تحقيقة أيام المراهقة. لذلك تركتها اعبث بقضيبى وتمسكة وتتأملة. وبدأت أنا امسك بثدييها واعصرهما. وأقتربت بشفتى من شفتيها. وقبلتها أول قبلة وأجمل قبلة في حياتى. سبق أن قبلت بعض الفتيات التي صاحبتهم. ولكن لم يكن لأى منها شفاة ناعمة وطرية وبارزة وتشبة ثمرة الفرولة مثل شفاة أختى. التي أستسلمت لقبلاتى وتنهدت تنهيدة طويلة. ادركت منها أنها مثلى تعانى من حرمان جنسى. ولكن كيف تعانى من حرمان وهى متزوجة. وزوجها شاب قوى الجسم.
زنيت بأختى وامتعتها وحققت حلمى وحلمها
على أي حال قررت في هذه الليلة أن أمتعها. فهذة الليلة فرصتى لأحظى بعلاقة جنسية حقيقية وممتعة. فأنهلت عليها بالقبلات من شفايفها وخديها ورقبتها. بينما كانت يدى لاتزال تعصر نهديها. ولكن توقفت عن تقبيل شفتيها. وقررت تحقيق حلمى الكبير بالرضاعة من ثدييها الكبيرين. وتحسس فرجها المنتفخ. وما أن بدأت في لحس ورضاعة ثديها حتى اهتز جسمها وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية. لم أكن أتخيل أن أختى صاحبة الجسم الكبير القوى تنهار بهذا الشكل.
أستمريت في لحس ورضاعة ثديها. ومداعبة وأدخال أصابعى في فرجها. حتى أنى أدخلت ثلاث أصابع معاً. فرحت .. أن فرجى أختى كبير وواسع. فقد كنت متخوف ان يكون ضيق. لان قضيبى سميك وسبق أن فقدت متعتى حين مارست الجنس وأدخال قضيبى في مؤخرة فتاة كنت على علاقة بها وللأسف لم أستطيع فقد كانت فتحة مؤخرتها ضيقة وقضيبى سميك.
كانت اختى في حالة أثارة غير عادية. وجسدها تنتفض وترتفع وينخفض. وتصدر آهات متقطة بين الحين والآخر. الى أن قررت أحسم المعركة وأحقق آخر أحلامى. وهى الجلوس بين ساقيها مثل الكلب. والحس بالسانى فرجها وأدخلة بين شفرى فرجها. لذلك تركتها نائمة على الأرض وباعدت بين ساقيها. وأدخلت رأسى بينهم وبدأت العق بالسانى فرجها الشهى.
كان فرجها ناعم وطرى ورائحتة مميزة. فقد بدأت تسيل داخلة افرازات شهوتها. التي تشبة في مذاقها نكهة الاناناس. وهذا ما جعلنى العق فرجها بقوة وادخل لسانة بشراهة لأتذوق عسلها. لك أكن أدرك أن بتصرفى هذا جعلتها تبلغ أقصى مستويات شهوتها ونشوتها. مما جعلتها تصرخ بأهاتها التي كانت أشبة بسينفونية موسيقية تشعرنى برجولتى وقوتى. خاصة حين بدأت تطبق بيديها على قضيبى وكأنها ترجونى أطفاء نارها.
زنيت بأختى وامتعتها وحققت حلمى وحلمها
اعتدلت .. ونمت فوقها. وسارعت هي بأدخال قضيبى في فرجها. فقد كانت لاتزال تمسكة ولم تتركة حتى أطمئت أنة أستقر في أعماق فرجها. ودخل بسهولة فقد كان فرجها مبلل ومهيئ ومستعد. وأطلقت تنهيدة طويلة وكانها كانت تنظر هذه اللحظة.
وبدأت أرفع وأخفض جسمى وأنا فوقها. وقضيبى يدخل ويخرج في فرجها. وهى تساعدنى برفع مؤخرتها حين أدخل قضيبى وكانها تريد دخولة حتى الرحم. وبعد ثوانى صرخ كل منا وارتعش جسمى وجسمها واهتز وكان أصاب جسمى وجسمها زلزال. وبدأ قضيبى يقذف ماء شهوتى .. مرة .. ثم مرة أخرى .. ومرة ثالثة وأخيرة. بعدها شعرت بشهوة وسعادة واسترجاء غير عادى. وأستلقيت بجوارها. وتفرست وجهها. كانت عينيها مغمضة. وصدرها لايزال ترتفع وينخفض وانفاسها متقطعة وكانها كانت تجرى مسافة طويلة. ولكن على شفتيها ابتسامة رضا جعلتنى أدرك اننى نجحت في امتاعها وأطفاء نارها. والأهم اننى أدركت أنها فاقت من سكرها وانها بكامل وعيها.
لأنكر أننى شعرت بالخوف من رد فعلها. ولكن كانت سعادتى لاتوصف حين فتحت عينيها ونظرت لى وقالت. (عملتها ياوسخ ونيكت أختك. كنت عارفة ان نفسك فيا من زمان. وعلى فكرة (أبيغايل) مكنتشى هتمتعك لانها سخاقية ملهاش في الرجالة. وانا ليا في الستات والرجالة بس جوزى (مروان) على قدة ومش بيشبعنى وكمان على طول مسافر).
زنيت بأختى وامتعتها وحققت حلمى وحلمها
وضعت يدى على فمها لامنعها من الاستمرار في الكلام. وقلت لها. أنتى أجمل من (أبيغايل) وفعلاً أنا كان نفسى فيكى من زمان. وأنا هعوضك وأشبعك وأخليكى تنسى (مروان). وعدت مرة ثانية أقُبلها من شفتيها وأتحسس نهديها وفخادها لأهيئها لنخوض معاً جولة جنسية ثانية وهى في كامل يقظتها ووعيها.

المشكلة في هذه القصة أنها لا تقدم تجاوزًا عابرًا فحسب، بل تحاول تحويل العلاقة بين الأخ والأخت إلى شيء يُوصف بأنه تحقيق لرغبة مشتركة. وهنا يجب الانتباه إلى خطورة فكرة «كنا نريد ذلك معًا»؛ فالتراضي المزعوم لا يجعل كل علاقة مقبولة أخلاقيًا، ولا يلغي حرمة صلة القرابة وفق التعاليم الدينية. كما أن تطبيع هذه الفكرة داخل الأسرة قد يهدم الحدود التي يحتاجها أفرادها كي يشعروا بالأمان. قانونيًا، تختلف الأحكام بحسب الدولة والظروف، وقد يكون الأمر جريمة في بعض الأنظمة، خصوصًا مع وجود قاصر أو استغلال. لذلك يجب ألا نخلط بين الرغبة والمسؤولية الأخلاقية. الوقاية تبدأ بحماية الحدود الأسرية، وعدم تقديم هذه القصص كإنجاز أو حلم يتحقق، وطلب المساعدة عند ظهور أفكار أو مواقف تهدد سلامة الأسرة.




