زنا محارم العائلة الملعونة – اخى يعاشر امى - فضائح جنسية

13 مايو 2024

أمى سيدة على قدر من التعليم وقدر من الجمال وتعمل مشرفة فى مصنع ملابس فهى العائل لنا بعد موت أبى منذ 8 سنوات. اى بعد ولاداتى بعام. حتى أنى لا أتذكر ملامحة. نشأت وأخى يمارس علينا دور الاب ويضربنا ويعاقبنا ويمنعنا من الخروج. وبالطبع هذا بتفويض من أمى.
لكن فجأة تغير الحال. واصبح أخى وأختى على وفاق. ولم يعد يضربها بل يعمل كل مايرضيها ويسمح لها بالخروج. أما أنا فكان مستمر في ضربى ومنعى من الخروج وتضيق الخناق علىّ. ومع الوقت وعندما بلغت السادسة من عمرى بدأت أدرك مايدور حولى. وعرفت السر. وهو أن أخى يمارس الجنس مع أختى بشكل ظاهرى. اخى يعاشر امى

يعنى بدون أدخل زبة. بالبلدى بيقولوا (بيفرشها). هو دائماً يجلس في البيت عارى لايرتدى سوى شورت. وكلما خرجت أمى للعمل. يدخلها غرفتة وتنام على سريرة وتكشف لة ملابسها ليتحسس جسدها. وهى تضحك حين يمسك بزازها ويتحسس كُسها. ويقبلها من فمها. ثم يقلع الشورت ويخرج زبة ويفرش بة كُسها في حركة افقية من اعلى لاسفل. وبعدها ينتفض وينهض من السرير ويتبول في يدة. وعندما كبرت عرفت أنة لم يكن يتبول انما كان ينزل لبنة او منيةُ في يدة.

كان مايحدث بين اختى وأخى هو أول علاقة جنسية أرها بعينى وأصبحت أجد متعة في مراقبتى لهم من خلال خرم الباب. الى أن أكتشف أمى هذه العلاقة. وتشاجرت مع أخى وحاولت ضربة. ولكنه تهجم عليها وضربها. وترك المنزل. فأخرجت أمى غضبها فى أختى وضربتها. ووافقت على زواجها من عامل فى السكة الحديد. كان تقدم لها ورفضتة. ولكنها وافقت للنخلص منها. وظلت الأجواء في البيت متوترة. وظلت أمى مكتئبة لفترة لم تتعدى الشهرين. لان بعض الاقارب تدخلوا للصلح بين أمى وأخى. واعادوة للمنزل.

عادت الأمور الى أفضل مايكون. وعاد الوفاق بين أمى وأخى. وعادت لها ابتسامتها بعد الاكتئاب. بل وأصبحت تعتنى بنفسها بشكل ملحوظ. فعاد لها جمالها وشبابها. والغريب انهم أصبحوا متساهلين معى. ولم تعد هى أو أخى يتعنتون ويرفضون نزولى لزيارة أصدقائى. بل يرحبون بخروجى وكأنهم يريدون التخلص منى. الى أن حدثت أمر غريب. نزلت للتسوق ولزيارة صديقتى وعدت مبكراً وحين فتحت باب الشقة تفاجأت بأخى يحضن أمى. وهذا امر عادى أن يحضن الابن أمة. ولكن الغير عادى هو أنة حاضنها وبيبوسها من شفايفها والاغرب أنة يضع كف يدة بين فلقتى طيزها.

انتبهوا لوجودى فأبتعدوا عن بعضهم. وعملت نفسى هبلة ومشفتش حاجة. لكن تعمدت في اليوم دة أرتدى شورت جينز كانت أمى تمنعنى من أرتداءة. ولكنها لم تلتفت لى او تعلق. مما جعلنى أتأكد ان هناك شيئ مريب. ومن هذا اليوم بدأت مراقبتهم. ولكنهم كانوا حذرين جداً. لكن في يوم طلبت أمى من أخى أن يرافقها لحمل بعض مستلزمات المصنع. وبالطبع وافق فلم يعد يرفض لها طلب. وانتهزت الفرصة وطلبت منها الذهاب للمذاكرة من صديقتى والمبيت عندها. وتفاجأت بأنها وافقت.

وعرفت أنها وافقت حتى يخلو لهم الجو. فأرتديت ملابسى ونزلت. وانتظرت حتى نزلوا وعدت مرة ثانية للبيت. ودخلت غرفتى وعملت نفس نائمة وأطفأت النور. وفى تمام الساعة السابعة . عادت أمى وأخى وهم يتضاحكون. ويبدوا ان أخى بعد أنه أغلق الباب حاول يبوسها وهى كانت تتمنع. وعرفت أنهم معتقدين أن البيت خالى. مما جعلهم يدخلون الحمام سوياً. وبعد خروجهم دخلوا غرفة أمى.

بعدها بثوانى سمعت ضحكاتهم وسمعت صوت موسيقى. فتحت باب غرفتى لم يكن أحد في الصالة وكان باب غرفة أمى موارب. أقتربت ورأيت ما جعل الدماء تتجمد في عروقى. أخى ينام عارياً على السرير ممسك زبة. وأمى السيدة الفاضلة ترقص ونصفها الأعلى عاري تماماً ونصفها الأسفل تلفة بشال أبيض. يكشف أردافها. وتتمايل وتهز بزازها بدلال. وتبتسم وهى تسمع صرخات أخى يرجوها تلحقة فقد بلغ قمة شهوتة.

لم أصدق ماتفعلة أمى. تتصرف وكأنها عروسة في العشرين. في ليلة دخلتها تتمايل على أخى وتبوسة من شفايفة بدلال وحرفية أمرأة شرموطة وتبتعد ثم تقرب صدرها منة ليمسك بزازها ويرضع منهم. والقت بجسمها بدلال على السرير. لينفك الشال الذى يحيط وسطها. وتصبح عارية تماماً. وهذا زاد من أشتعال شهوة أخى. وانتصب قضيبة بشكل كبير. فقد رأيتة بوضوح حين أبعد يدية وتركة يتدلى وكأنة زلومة فيل. لتلتقطة أمى بيديها وتعدل في جلستها وتضعة في فمها وتلحسة بلسانها وأخى يتأوة ويتحسس بكلتا يدية بزازها المتدلية وكأنهم درعى بقرة حلوب.

ولكنها فجأة تترك قضيبة وتدفعة للخلف. ليستلقى على ظهرة. وتركب فوقة. وتمسك بيدها مرة ثانية زبة. وتوجهة نحو كُسها وتجلس فوقة وهى تصرخ قائلة (آآآآة). وبعدما ابتلع كُسها زية. بدأت فى رفع وأنزال جسدها بقوة فوقة حتى أننى كنت أسمع صوت ترقعت فخادها على فخادة. وفى كل مرة تصرح قائلة (آآآآة) ووجة أخى متعرق ويدية ممسكة ببزازها التي كانت تهتز بعنف مع حركة رفع وخفض جسمها. أستمر الحال لثوانى بعدها صرخت أمى صرخة مكتومة وجلست مستقرة فوق أخى. وكان وجهها هي الآخرى أحمر ومليئ بالعرق وصدرها يعلوا ويهبط وكأنها كانت تشارك فى مارثون أوتعانى من ضيق تنفس.

الغريب اننى أيضاً كنت اشعر بسخونة في جسمى. وتسارع في دقات قلبى وغير قادرة على أخذ نفسى. للحظة توهمت أن ما أشعر بة هو نتيجة الخوف والذهول مما رآيتة. ولكن أنتبهت لأجد الشورت الذى أرتدية مبلل. جريت الى غرفتى وقلعت الشورت. لأجد أفرازات قد نزلت من مهبلى بللت الكلوت والشورت.

ادركت أننى أنزلت ماء شهوتى. ولكن لم أتمكن من الذهاب للحمام. فقد سبقتنى أمى للحمام ويبدوا أن أخى دخل هو الأخر ليشاركها الحمام. ولم يشعروا بوجودى وظللت في غرفتى أمثل أننى نائمة حتى غلبنى النوم فعلاً. وفى هذه الليلة كنت في حالة لأول مرة أشعر بها. فصورة معاشرة اخى لامى عالقة فى ذهنى. وكذلك شكل زب أخى الضخم وملامح أمى وهى تدخل وتخرجة في كُسها جعلتنى طول الليل أشعر بالاثارة وتشعل نار شهوتى.

في الصباح سارعت بدخول الحمام وأغتسلت وغسلت الشورت والكلوت. وقابلتنى أمى وتحدثت معى تحاول معرفة أذا كنت رأيت أو سمعت شيئ. طبعاً لم أجراء على مصارحتها بما رأيت. ولكن ظللت طول اليوم أعانى من التوتر وزيادة ضربات قلبى. وشعورى بسخونة ورغبة في حك وهرش في كُسى. كنت في حالة أثارة لم أشعر بها في حياتى. جراء ما شاهدتة بالأمس

ولم أهدأ حتى دخلت الحمام ولأول أمرة أمارس العادة السرية و(أضرب سبعة ونص). كنت اعرفها ولكن لم أمارسها. والحقيقة شعرت بهدواء وراحة بعد أن مارستها. ولكن لم أكن أتصور أن هذا الهدواء هو الهدواء الذى يسبق العاصفة. فما حدث بعد ذلك كان كارثة بكل المقايس زلزلت منزلنا الملعون. أضغط الرابط التالى وتابع …..


مارست معى سحاق فى غرفة الانعاش


انا ووحش الكون .. مارسنا سحاق بجنون


فى ليلة دخلتى جوزى استعان بصديقة


حياتى السرية مع الشذوذ والمثلية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


نكحت اختى بسبب أمرأة متحولة جنسياً


زوجة اخى فى غرفة نومى عارية


البداية اغتصاب ثم زنا محارم اخوات


ليلة زفافى ودخلتى … على أخى

ملبن مدينة نصر وسحاق في القصر


عشقت صديقتى وعشت معها اول قصة سحاق


الليلة ليلة زفافى ودخلتى على أمى


ليلة ساخنة مع زوج خالتى ديوث


عاشرت ابويا ودلعتى وخلفت من اخويا


احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام


خالى عشفنى ونام معاية وحبلنى


بداية متعة السحاق قبلة بريئة وعناق


اشتهيت اختى ورضخت لشهوتى

شذوذ وماسوشية جنسية وعاهرة فرنسية


اختى جعلتنى عشيقها وقوادها وكاتم أسرارها


ضاجعت اختى وأثبت لها فحولتى


شاركتنى امى زنا المحارم والمتعة الحرام


انا وتوأمى قطعنا ملابس امى وعاشرنها


اختى أصبحت عشيقتى وضرة زوجتى


اختى اغتصبتنى … ثم تزوجتنى


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات


نمت مع اختى التوأم ومارست معها الجتس

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - حكاية (العاهرة) ماجدة ورك الفرخةأضغط هنا للاطلاع