
كانت مشكلتى أن شقتنا صغيرة عبارة عن غرفتين واحدة لامى وابويا والثانية لي انا واختى. لكن بعد ما كبرنا أصبحت الغرفة لاختى وانا بنام على كنبة في الصالة. وزى اى شاب في فترة المراهقة لما بيكون نايم زبة بيقف. وطبعاً الوضع بيكون محرج لو حد شفنى.
لكن المصيبة الأكبر. هي انى بقيت حيحان على أمى وأختى. وزبى بيقف عليهم لما يتكشف جسمهم. خصوصاً ان امى في البيت بتلبس عبايات خفيفة وعلى اللحم. يعنى مش بتلبس تحتها كلوت وسوتيان. وعلشان كدة فكرت في فكرة تحل مشكلتى وتخلينى ابعد عن البيت قبل ما أبويا يلمح زبى واقف على امى او أختى ويقتلنى.
فكرت في استغل (غرفة الغسيل) ودة غرفة بتكون فوق سطح المباني القديمة مخصصة لكل شقة علشان يغسلوا فيها. ولكن لم تعد مستخدمة. وأصبحت مخزن للاشياء القديمة لذلك قررت تنظيفها وتسقيفها وتقسيمها وضميت الغرفة المجاورة وجعلتها حمام ومطبخ صغير.

وأصبحت دة مملكتى وسميتها (العنبوكة) انزل شقتنا علشان الأكل او هما يطلعوة. حتى بعد ما أختى اتجوزت وتركت غرفتها رفضت أنزل أعيش معاهم في الشقة. وفضلت العيشة في (العنبوكة).
لحد ما حصلت مشكلة كبيرة وشجار عنيف بين أمى وابويا. وتفاجأت بأمى طلعت لى في (العنبوكة). وهي تبكي بكاء مريرا. وعرفت أنها أكتشفت أن أبويا اتجوز عليها. وكمان هيجيبها الليلة دة تعيش في شقتنا في غرفة أختى اللى فضيت. وهى سابت لة البيت وعايزة تقعد معاية في (العنبوكة).

طبعاً الوضع مكنشى عجبنى. فقلت لها (انتى عارفة ان مفيش غير سرير واحد .. لكن مفيش مشكلة ننام مع بعض) واعتقدت انى لما اعرفها ان مفيش غير سرير واحد تتكسف وتقرر ترجع شقتها. ولكنها متكلمتش ولما الليل ليل ونمت انا وهى فى سريرى. وكانت لبسة عبايتها وأنا معتاد أنام بالبوكسر. ولم يكن في نيتى أي شيئ. لكن فى منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام.
فرأيت أمى نايمة وعبايتها مرفوعة لاعلى كاشفة فخادها وكلوتها الصغير لا يغطي كل فرجها وانما شفرة من شفرات فرجها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلوت. وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني…وانتصب قضيبى غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول.

وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو … وضوء الغرفة يكشف كُس امي البارز…..اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على قضيبى الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة…وعدت للنوم بجوار أمى ولايفصل بينى وبين أمى سوى مسافة صغيرة لا تتعدى 5سم
وغصب عتى لقعنى بقرب من امي ووضعت رجلي على رجلها. وايدي على وسطها وانا عامل نفسى مستغرق فى النوم. احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تصدر أى ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة.. وبعدها قامت من السرير. وأضاءت نور الغرفة ونظرت لى ولفت انتباهها قضيبى المنتصب. فوقفت برهة تتامله.
وحين تاكدت أنى نائم … ذهبت الى الحمام ورجعت الى السرير وهذة نامت على بطنها ورفعت العباية حتى كشفت اردافها وتراجعت حتى لامست ساقى فخادها.

تعمدت انا ايضاً اقترب حتى التصقت بها وشعرت بحرارة جسدها التي أشعلت نار جسدى وجعلت قضيبى ينتصب بشكل غير عادى حتى كاد يخترق البوكسر الذى ارتدية ويتسلل بين أردافها وينزلق فى خرم طيزها الكبيرة.
كنت أشعر بهزات جسمها وأسمع صوت تنفسها. وادركت أنها مستيقظة وحاسة بكل شيئ … فقررت أكسر خوفى ومدت يدى ورفعت العباية وعريت طيزها ووضعت أصبغى بين شفرات كُسها. وتفاجأت بكُسها ساخن ورطب ومبلل.

وسمعتها تقول آآآآآه مكتومة فعرفت أنها صاحية وحاسة بكل شيئ وانها شرقانة وتعبانة وعايزة تتناك. فقررت يكون اللعب على المكشوف علشان مضيعيش الفرصة. فقمت من جوارها وأدرت جسمها لتعود للنوم على ظهرها. وبسرعة خلعت كلسونى.
وحين استجابت لى اسرعت بفشخ ساقيها وغرزت قضيبى المنتصب في كُسها. ودخل بسهولة جداً. ودفعتة بكل جسمى ليصل لاعمق منطقة حتى شعرت بة يخترق جدار الرحم. وسمعتها تقول مرة ثانية آآآآآه ولكن هذه المرة ليست مكتومة. انما مسموعة بقوة. فسارعت بأدخال وأخراج قضيبى في كُسها بسرعة.

كانت أمى مستسلمة … ومغمضة العينين وفمها مفتوح وجسدها يهتز بشدة نتيجة ضربات زبى في كُسها. وكانت بزازها تهتز ايضاً وكأنهم طبقين مهلبية. فمدت يدى اقبض عليهما بقوة. …
وصارت امي في قمة نشوتها واحسست بماء فرجها اللزج يملا قضيبى الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق قضيبى في اعماق فرجها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع فرج امي كل قضيبى وصار قضيبى منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج قضيبى من فرج امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق فرج امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار قضيبى يرتجف وينبض معه.

شددت عبايتها وخلعتها وأصبحت أمى أمامى عارية تماماً. ومسكت بيدى أحدى بزازها ووضعت فمى على الثانى. وبدأت أرضع كالاطفال. وهى جالسة ورافعة بزازها ومستمتعة بأرضاعى. وأنا أرضع بنهمة وشغف….وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر.. وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني مؤخرتها الكبيرة ……
التصقت بمؤخرة امي وامسكت امي بقضيبى وصارت تضعه بخرم مؤخرتها الواسع…وفهمت ماتريدة وساعدتها بالضغط على ارداف مؤخرتها حتى دخل كل قضيبى دون معاناه لانة كان لايزال مبلل بلبنها ولبنى. لذلك دخل بكاملة واستقر دخل مؤخرتها بسهولة ….

واحسست بنار جهنم داخل مؤخرة امي وقذفت كل حليبي داخل مؤخرتها وارتخى جسمي. ورحت في النوم . استيقظت في الصباح .. ولمن تكن أمى بجوارى ولكن وجدتها في الصالة … كانت هادئة ومبتسمة وقالت (عملتها يا وسخ واستغليت ضعفى وكسرتى من ابوك وأغتصبتنى). وبدون كلام حضنتها وبوستها من شفايفها. وهى كمان باستنى وأمسكت بيدها قضيبى وقالت بدلع (روح استحمى)

ذهبت للحمام وأغتسلت وعدت مرة ثانية للنوم. وأستقظت على وضع غريب. …. أمى تنام عكسى وتضع قضيبى فى فمها. وتقرب ساقيها من وجهى وتقرب فرجها ليلامسى شفتاى. فعرفت انها تريدني ان العق بظرها وصرت الحسه واعضعضه باسناني وهي تتلوى من اللذة والهيجان
أستغربت فكيف لأمى قليلة الخبرة أن تعرف هذة الوضيعى التى تسمى (69). وأستمريت فى لعق فرجها. حتى احسست بماء فرج امي يملا فمي وصار حليبي كصنبور المياه يغرق وجه امي وفمها. التقتطت فوطة كانت بجوارها ومسحت وجهها. ثم مسكت قضيبى ومسحتة. وكانت تنظر لة بأستغراب وأعجاب.

ثم قامت بمحض أرادتها وخلعت عبايتها . اصبحت الامور وأضحة ومكشوفة. أنا وأمى عرايا وهى تتفرس قضيبى وتبتسم وأنا أضع يدى على نهديها وأداعب يأصابعى فرجها وابتسم وكل منا يشعر بالسعادة والرضا والاكتفاء. كنت سعيد أننى أطفئت نار شهوتى وأستطعت أمتاع أمى الحزينة. وفرحتى الأكبر أننى من الأن لن أشعر بكبت وحرمان جنسى فقد أصبح لدى من افرج فيها كبتى.
أنتبهت فوجدتها تنظر لى بنظرات عاشقة وليست أم وقالت (تعرف أن الليلة فقط شعرت بأننى أنثى وشعرت أننى أرتويت .. أنا عمرى ما مارست الجنس مع حد غير أبوك. رغم أنة لم يكن يعطينى حقوقى وكان يشعرنى بالحرمان. ولكن الليلة مارست الجنس معك أنتقاماً من أبوك. وأستمتعت بقضيبك كما سيتمتع هو بفرج زوجتة الجديدة. التى ستندم على زواجها عندما تعرف أنة ضعيف وسيشعرها بالحرمان. أما أنا من اليوم سأمتعك واتمتع معك.


اصبح الابن بديلاً للأب فى غرفة النوم
انا ومرات ابويا … نمارس السحاق يومياً
اتشارك انا واختى التوأم السرير ونمارس الجنس
اعاشر خالتى معاشرة الازواج واشتهى امى