أمى تستأثر بفحولتى وتمنعنى عن زوجتى - فضائح جنسية

28 مايو 2024

تركيا دولة سياحية وعلمانية تبيح ممارسة الدعارة. بشكل قانونى طبقاً لقوانينها. وتحتل المرتبة العاشرة حول العالم فى تجارة الدعارة… وتحقق دخل كبيرة من الضرائب الباهظة التى تجنيها من القائمين على الدعارة. وفندق دريم (Rüya Oteli) المقام فى مكان هادئ على طريق (جبزى– إسطنبول) بتركيا. واحد من الفنادق التى تقدم خدمة الدعارة. ولكن أبتكر فكرة جديدة لأسعاد نزلائة. وهى السماح للرجال الذين برفقتهم أمرأة (أى أمرأة) (على الا يتعدى سنه وسنها الاربعون ولا يقل عن 18 عام) بالاشتراك فى قرعة لتبادل الحريم. يسجل الراغبين أرقام غرفتهم. وفى تمام الساعة العاشرة. يغادر الرجال غرفهم تاركين نسائهم. ويتوجهون لقاعة الاستقبال للاشتراك فى القرعة. بأختيار رقم غرفة بطريقة عشوائة والتوجة اليها والاستمتاع بممارسة الجنس مع المرأة المتواجدة فيها حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وبعدها بنصف ساعة يعود الرجال الى غرفهم. وهذة الفكرة زادت الاقبال ورفعت نسبة الاشغال بالفندق بشكل كبير

أمى تستأثر بفحولتى وتمنعنى عن زوجتى

لاشك كانت ليلة رائعة. أستنفذت فيها قوتى الجنسية ولكن أثبت فحولتى. وأستطعت أمتاع عمتى الشابة ذات الثمانية وعشرون عام. والتي تكبرنى بعشرة أعوام ولكن في صباح ليلة دُخلتنا ومتعتنا. تفاجأنا بتليفون مزعج من أمى تشتمنى وتتهمنى بالتباطئ في أجراءات العودة. وقالت : هو كُس القحبة عمتك عجبك. عرفتها أننى استلمت عقد الزواج ولكن التأخير بسبب الجوازات والجنسية وحجز الطيران واليوم سوف يتم الامر.

وبالفعل فى اليوم التالى سارت الامور بخير. وتم استلام تذاكر الطيران وتحدد موعد السفر فجر الغد في تمام الساعة 6:15 من مطار القليعات. وهو أقرب من مطار بيروت. كنت أتمنى لو اتمتع مع عمتى مدة أكثر. لأنى متأكد أن أمى سوف تضيق علينا الخناق.

وحين وصلنا لتركيا. وجدت أمى قد رتبت لكل شيئ. اولاً : بدلاً من حجز غرفة لعمتى مجاورة لغرفتنا كما اتفقنا. وجدتها قد حجزت جناح صغير عبارة عن غرفتين احدهم بسرير كبير والأخرى بسريرين صغيرين. و بين الغرفتين صالة صغيرة بها أنترية. وكنت قد عرضت عليها أن نستأجر أستوديو او شقة صغيرة ونترك الفندق. ولكنها رفضت لاننا لو أنتقلنا لشقة وعرف البوليس نشاطتنا سيعاقبنا لانة ليس لدينا ترخيص. أما وجودنا بالفندق يعد حماية لنا لاننا سنكون تحت مظلة فندق دريم وهو مرخص لة بأعمال الدعارة. وتأجير أمى لجناح يجعل عمتى تحت أنظارها وزبائنها تحت أشرافها. وأيضاً نكون بقربها كحماية لها أذا أستدعى الامر.

وخصصت أمى الغرفة ذات السرير الكبير لعمتى. وذهبت أنا وهى للغرفة ذات السريرين. وما أن دخلنا الغرفة حتى بدأت في أستجوابى عما حدث بينى وبين عمتى وهل استمتعت معها. أخبرتها أننى مارست الجنس معها ليس للمتعة. أنما لكسر شوكتها وأذلالها كما طلبت منى. ولكن لا أحد يمتعنى مثلها. وبدأت أقُبلها وأحضنها حتى أتخلص من أستجوابها. ويبدوا أنها كان ترغب أن انيكها فقد كان وأضح أنها في حالة هياج وخلال مدة سفرى لم تحظى بزبون يشبعها مادياً ويطفئ نارها جنسياً ويرفع معنويتها التي بدأت تنهار لشعورها بضعف الاقبال عليها وقلة رغبة الرجال فيها. الامر الذى دفعها لاستقدام عمتى ريهام. وتوجية كامل طاقتها لتكون قوادة. وتستطيع أستثمار عمتى في أعمال الدعارة ويعود تدفق الليرات والدولارات.  وبالفعل كانت قد رتبت لمقابلة جنسية بين عمتى وبين ثرى عربى يرغب في قضاء ليلة حمراء. لذلك أرسلت عمتى فى الصباح لمركز التجميل لعمل سويت ومساج وعند عودتها جلست تعطيها نصائح لكيفية التعامل مع الزبائن.

الغريب أن عمتى كان يبدوا عليها أنها سعيدة وفرحة بأنها هتتناك وأنا كنت أشعر بالغيظ لأنى مازلت أحتاج للمتعة معها. ولكنى أدركت أن الأمر أصبح صعب. فكل ترتيبات أمى تدل على أنها لن تمنحى الفرصة للأنفراد بها.  فقد أعدت جدول مليئ بالمواعيد لها. وأنها قرارها بأن أكون زوج لعمتى فقط لتضمن خضوعها وولائها. ولتضمن أستمرارها في العمل وتتكسب من ورائها. أما أنا أكون عشيقها هى ومن يمنحها المتعة ويطفى نار شهوتها. وما حدث في المساء كان دليل على هذا.

الغريب في الأمر أنة في المساء كانت أمى ترتدى قميص نوم ساحن. بينما أرتدت ريهام فستان أخضر قصير مفتوح الصدر. وحينما سألتها لماذا لم تجعليها ترتدى ملابس ساخنة مثلك. قالت : علشان الزبون يشتاق أنة يشوف ولما يدخل هو اللى يقلعها. .. وكانت وجهة نظر سليمة. وكانت المفاجأة حين دخلت أنا وأمى غرفتنا.

بمجرد أن أغلقت الباب. وجدتها تجردت من ملابسها ووقفت أمامى عارية تماماً. وقالت : عرفنى حكايتك يا أبن القبحة هو أنا مبقتش أعجب والمتناكة ريهام هي اللى بقت على الحجر. 8 أيام بتنيك فيها وأنا هي لوحدى وراجع أمبارح تقولى انا تعبان وعايز أنام. طيب أهو الشرموطة عمتك بتتناك في الأوضة اللى جنبك وكل يوم هيجى اللى ينيكها وانت بقى ناوى على آية.

قبل ما أنطق بكلمة … كنت قلعت كل هدومى. وقلت لها : هو أنا ليا غيرك ياقبحة. ولا حد بيمتعنى زيك أنتى يامتناكة. … ومجرد ما قلت الكلمتين دول لقيتها ابتسمت وركعت على ركبتيها ومسكت زبى ووضعتة في فمها. وكان أول مرة تعمل كدة. واعتقد لانها شافت أن زبىِ لسة مرتخى ونايم فحبت تصحية. وكان واضح أنها تعانى من حالة هياج جنسى وشعور بالشهوة. وأحساسها بما يحدث في الأوضة المجاورة لنا زاد من أثارتها وأشتعال شهوتها.

وفى ثوانى أنتصب زبى وأصبح على أهبة الاستعداد. فقامت امى ونامت على السرير. ولان السرير صغير لايسع سوى فرد واحد. أضطررت أنام فوقها ولكن عكسها. وضعية 69. لان رضاعتها ولحسها لزبى أمتعنى وأثارنى.  ورغبت أن تعيدها وأنا كمان بدأت أُبوس شفرى كُسها والحسة وأدخل لسانى ليداعب بظرها. ومجرد أن أدخلت لسانى تفاجأت أنها أنزلت مائها لدرجة أنة ملاء تجويف مهبلها. ومجرد أن لامست بظرها وجدتة منتصب وسمعتها تقول آآآآة…..  

كانت أمى في حالة من الاثارة والهياج لم أراة من قبل. هل لانها لم تمارس الجنس منذ ثمانية أيام. أم لان أن حفلة النيك التي تحدث في الغرفة المجاورة بين عمتى والثرى العربى أشعلت شهوتها. خاصة أننا بدأنا نسمع أصواتهم وهمهمتهم. وصوت تصفيق أجسادهم. فقررت أن أزيد من متعة أمى وأجرب أن أنيكها من طيزها كما فعلت مع عمتى. فطلبت منها أن تستدير وتنام على بطنها. وركبت فوقها وبدأت أدلك ظهرها وأُقبلها فردتى طيازها والحسهما بالسانى وأضربهم لكفى ضربات متتالية وضعيفة. وازيد قوتها شيئاً في شيئ. وكانت مستجيبة ولم تبدى أعترض. مما يعنى أنها مستمتعة. الى أن شعرت برعشة في ساقيها. أدركت أنها بدأت تتأثر خاصة حين أدخلت لسانى بين شقى طيزها وشعرت بعضلاتها تنقبض وكانها تريد أن تطبق بفردتى طيزها على وجهى.

بدأت أزيد من الواتيرة والحس بالسانى خرم طيزها وتعمدت أن أبثق فية لاننى لست متذكر أذا كنت أحضر الجيل معى أم نسيتة في لبنان. لذلك بدأت أبثق لتسهيل دخول زبى. وبدأت أدخل أصبعى الى أن سمعتها تقول بصوت ضعيف : كفاية يا أدهم أنا خلاص تعبت….. كانت تلك الكلمات أشارة لأبدأ الهجوم. وبالفعل وضعت زبى بين فردتى طيزها ودفعتة بقوة لأضمن دخولة. ومع دفعة سمعتها تصرخ وتشد عضلات ساقيها. ولكن كان قد قضى الامر وأصبح زبى محشور في خرم طيزها. وبدأت ارفع وأخفض جسمى. لادخل وأخرج زبى. ومع كل حركة كانت تقول آآى وتتوجع وتشد عضلات ساقيها. لكن بعد ثوانى كان خرم طيزها قد هدأ وأتسع وأصبح زبى يدخل ويخرج بسهول خاصة الى أن قذفت مائى بداخلة. وقمت من فوقها. ولكنها ظلت نائمة على بطنها وبعد ثوانى قالت : أية اللى عملتة فياّ يا أبن الكلب انت فشختنى.

قامت لتدخل الحمام وأغتسلت بشكل سريع ثم عادت … توقعت انها سوف ترتدى ملابسها. ولكنها شدتنى من زبى ومسحتة بالفوطة وتوجهت مرة ثانية تجاة السرير وطلبت منى أستلقى على ظهرى.  وأدخلتة مرة ثانية في فمها وهذة المرة أدخلتة كاملاً  حتى كادت تلتهم خصيتى وشعرت بزبى قد وصل حتى حلقها وكاد يسد زورها ويكتم أنفاسها. ولكنها أستطاعت أن تثيرنى مرة ثانية. وعرفت أنها لاتزال شرة وتحتاج لأدخل زبى في كُسها فهذا الذى يطفئ نارها. لانة بمجرد أن أنتصب زبى. سارعت هذه المركب وركبت هي فوقى. (وضعية الفارس) وبيدها أمسكت زبى ووجهتة الى مسارة الصحيح ليدخل ويستقر في كُسها الذى كان للمرة الثانية ممتلى بمائها حتى أننى لم أعد اعرف من أين تأتى بكل هذا الماء هل كانت تخزنة على مدام أيام سفرى.

والاغرب من هذا هو أنها بمجرد أن بدأت ترفع وتخفض جسمها فوقى حتى تفاجأت بتدفق مائها للمرة الثانية وهذة المرة سال على فخذى. وكنت لم أقذف مائى بعد. لانى امارس معها للمرة الثانية وغالباً المرة الثانية يتأخر فيها القذف. لذلك أمسكتها خوفاً أن تقوم وتتركنى بعد أن أنزلت مائها. وظلت ترفع وتخفض جسدها وقد تعرق وجهها وأحمر وبدأ يظهر عليها الاجهاد. وفجأة قذف زبى بمنية بقوة وكأنة بركان قد أنفجر. فجلست فوقى وتوقفت عن الحركة حتى لايتساقط المنى على السرير.

وقامت متثاقلة وارتدت قميص نومها. وجلست على السرير وقد وضعت يديها على كُسها بينما تشد ظهرها للخلف وهى تقول : أية يا أبن القحبة القوة اللى نزلت عليك .. انت فشختنى وهديت حيلى. ياترى الأيام اللى فاتت كنت بتعمل كدة مع الشرموطة عمتك؟؟ .. فقلت : تقصدى زوجتى. فقالت بعصبية : لا ياكسمك أوعى تعيش الدور دة أحنا دفنينة سوا وانت عارف أنا مجوزاكم لبعض لية. …  كانت هذه الكلمات كفيلة أن تنبئنى بأنة سيكون من الصعب علىّ أن أستمتع بنيك عمتى واللى هي أصبحت زوجتى لان أمى قررت تثتأثر بفحولتى.


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ .. يمارس اللواط مع صاحبة


سكس محارم – مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها

أمى تستأثر بفحولتى وتمنعنى عن زوجتى – أمى تستأثر بفحولتى وتمنعنى عن زوجتى – أمى تستأثر بفحولتى وتمنعنى عن زوجتى

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - تمتعنى بمؤخرتها عوضاً عن فرجهاأضغط هنا للاطلاع