
بنت خالتى أصغر منى بسنتين. أسمها (أميرة) وكنت بستغرب لما أسمع جارنا الأستاذ (مسعود) مدرس اللغة العربية بيقول عليها (الأميرة الأكمه). لحد ما عرفت أن كلمة (أكمه) دة بتتقال على اللى اتولد أعمى. وهى فعلاً اتولد فاقدة للبصر. ولكن كانت جميلة جدداً شبة الاميرات. علشان كدة سموها (أميرة) والأستاذ (مسعود) حرف الاسم وسماها (الأميرة الأكمه). ودة كانت مشكلتها. أما مشكلتى انا هو انى اتولدت بشوف لكن يتيمة الاب والأم. وأخدتنى خالتى اللى هي أم (أميرة) علشان تربينى. وقتها مكنتشى لسة خلفت. وبعد سنتين ولدت بنتها (أميرة). ومن وقتها بقيت أنا و(أميرة) عايشين مع بعض. خصوصاً انها اتولدت عمياء واتحكم عليها تعيش فى عتمة وظلام. وأصبحت أنا شعاع النور اللى بيساعدها وبتشوف بية.
كنت أنا اللى بشرح واوصف لها كل حاجة. وهى بتسخدم أيديها في اللمس والتحسيس علشان تتعرف على الحاجات. ولما بدأنا نكبر ووصلنا لمرحلة البلوغ. وبدأت أجسامنا تتغير. كنا بنلمس جسم بعض ونحسس على بعض. وكانت تحسس على بزازى علشان تعرف حجمهم. وأنا كنت بحسس عليها علشان اشرح لها. خصوصاً أننا بدأنا نتكلم في الحب والجنس ومكنشى في طريقة اعرفها غير أنى أحسس عليها.
والموضوع دة أخدنا لمنطقة تانية. وهى أننا بدأنا نستمتع ببعض. وتهيج شهوتنا على بعض بس مكناش بنصارح بعض. لحد ما في يوم كانت خالتى وجوزها مسافرين بورسعيد وهيقعدوا يومين. فقررت أنا وأميرة الصبح ندخل نستحمى ونشيل أنا وهى شعر العانة .. (اللى هو الشعر اللى حولينا كُسنا). ودة مكنتشى أول مرة وأنا اللى كنت بشيل لها شعر كُسها. بس اليوم دة كانت في منتهى المياصة وكانت هايجة. وبصراحة أنا كمان كنت هايجة. يظهر أحساس أننا لوحدينا في الشقة خلانا نهيج. وأنا من زمان نفسى انيكها. أقصد أمارس معها السحاق. علشان كدة بدأت بهزار أحسس على كُسها بحجة انة بقى ناعم وجميل.

وهى كانت مش مستحملة وبتضحك وتحط أيدها على كُسها بدلع. وانا قولتلها بهزار (مالك يابت هايجة لية بكرة يجى اللى يتجوزك وينيكك ويطفى نارك). لكن فجأتنى وقالت (مفيش راجل هيفكر يتجوز واحدة كفيفة).
في اللحظة لقتنى غصب عنى بحضنها وأقولها (دة انتى زى القمر. وجسمك مرمر وبزازك تفاح. ولا كُسك يابت يتاكل أكل). وبتلقائية وبدون ما أشعر … لقيتنى بنزل على ركبى واعض بشفايفى كل كُسها.

فوقت على صوت صرختها. وعلشان ادارى كسوفى قلتلها (اتكتمى يابت دة أنا عايزة اطفى نارك يا هايجة هو انتى هتلاقى عريس احسن منى). … الغريب أنها وقفت ساكتة ونزلت أيدها وكأنها بتقولى كملى …. وأنا أنتهزت الفرصة وبدأت الحس وادخل لسانى في كُسها…. كنت بعمل اللى كنت بحلم أنة يتعمل فيا. فضلت الحس وأنا حاسة برعشة جسمها وسامعة صوت نفسها … وفجأة سمعت (آآآآآة) مكتومة … رفعت راسى … لقيتها في حالة نشوى وأثارة وبتضغط على شفايفها من كتر الشهوة. وكمان لمحت بزازها بتلمع وحلماتها منتصبة.

عرفت أنها في حالة أستسلام وشهوة. وأنا كمان في حالة شبق ولازم أكمل . وقفت وبدأت أبوسها من شفايفها … كانت شفايفها من كتر الشهوة بترتعش. وأنا كمان شفايفى كانت بترتعش … مهو أول مرة أنا وهى نعيش الإحساس دة.
بدأت أهداء واتخلص من أحساس الكسوف والخوف. لانى تأكدت أنها موافقة ومستسلمة. وبدأت أنا كمان أشعر بالمتعة والأثارة واستمتع بالاحساس اللى كان نفسى فية من زمان … أنا بحب (أميرة) ومن زمان نفسى فيها. علشان كدة كنت بأبوسها بحب وعشق. وهى كانت مستمتعة ومستسلمة وجسمها بينتفض وايديها بترتعش.
كان رد فعلها واحساسها بالمتعة قوى جداً. ودة لانها مش بتشوف وعايشة في ظلام وعتمة ودة بيخلى احساسها بالسحاق والمتعة عالى جداً. وعلشان كدة بتلاقى المفتحين بيغمضوا عنيهم في لحظات الشهوة والمتعة علشان يستمتعوا باللحظة.

فضلت ابوسها وأحسس والعب في كُسها. لحد ماحسيت برعشة جسمها ونزول ماء شهوتها. والغريب أن أنا كمان شعرت بالمتعة ونزل ماء شهوتى ثلاث مرات … وبعدها شعرت أنا و(أميرة) بالارهاق وبالاسترخاء. فنشفت جسمى وجسمها ورحنا نمنا من غير هدومنا.
ولما صحيت لقيت (أميرة) لسة نايمة عارية !!! كأنها ملاك. ساعتها قلت المفروض الأستاذ (مسعود) يسميها (الأميرة العارية). وطبعاً جسمها العريان خلانى مرة اشعر بالشهوة والهياج. وغصب عنى لقيتنى بأنام فوقها وأبوسها من شفايفها وأحسس على جسمها وبزازها.

وقبل ماتفوق فتحت رجليها وبدأت ألحس كُسها. كنت عارفة أن الحركة دة بتثير شهوة أي بنت. بس المرة دة أحساس (أميرة) كان أعلى وأقوى. وسمعت صراخها وهى بتقول (آآآآة) كانت طالعة من قلبها وكُسها. ومن كتر أحساسها بالشهوة والأثارة كانت من غير ماتشعر بتشد في شعرى. وأنا فضلت مستمرة في لحس كُسها علشان أعلى شهوتها.

قعدت على السرير وقعدتها أمامى. وكنت حضنها من الخلف بقوة. وبزازى كانت لازق في ظهرها. لدرجة كنت حاسة بدقات قلبها وحاسة بسخونة جسمها. وكنت بالعب بأيدى في كُسها. مهو كُسها نقطة ضعفها. ونقطة ضعف أي بنت. ودة اللى خلى (أميرة) تستسلم وتبقى خاتم في صباعى. ولما همست في ودنها وقالتلها (بحبك ومن زمان نفسى فيكى) ردت بدون تردد وقالت (وانا كمان بحبك قوى قوى). كانت في حالة أثارة وشهوة وجسمها بيتنفض.

نيمتها على السرير وركبت فوقها. وفضلت أبوسها وهى كانت تبادلنى القبلات بحرارة. وبأيدى احسس على بزازها والعب في حلمتها. حسيت برعشة جسمها وبصوتها وهى بقول آآآآآآة طويلة. وعرفت انها جابت ماء شهوتها. ودة أحساس كان بيفرحنى وبيزيد من شهوتى وأثارتى. لدرجة أن أنا كمان نزلت ماء شهوتى.

حسيت أنى محتاجة أرضع وأعض حلمات بزازها. مكنتش متوقعة أن دة هيكون سبب في أثارة شهوتها أكثر. ومكنتش متوقعة أن أنا عندى كل الطاقة والشهوة والقوة دة. كنت فرحانة بنفسى وفرحانة ببنت خالتى. اللى بقيت عشيقتى وخلاص هقدر انيكها وأحل عقدة شهوتى وكبتى.

واللى زود فرحتى ان بعد ما سمعتها بتصرخ من المتعة وهى بتنزل لبنها. سالتها. (أية رئيك تقبلينى أكون جوزك). ردت بأبتسامة مكسوفة (وقالت هو انا كنت أطول الاقى عريس قمر كدة). وفجاتنى بانها رفعت جسمها وباستنى من شفايفى. ومسكت بزازى وبدأت ترضع منهم.

دة كانت البداية. اللى بعدها أكتشفت وتأكدت اننى سحاقية بطبعى. وعندى نفور من الرجالة. وعلشان كدة … كنت مستمتعة بعلاقتى مع … (اميرتى الأكمه .. اللى بقت بتعشق ممارسة السحاق في العتمة) واللى أصبحت علاقة السحاق اللى بينا هي اللى بتخفف شعور الظلام والعتمة اللى هي عايشة فيهم
وأنا كمان كنت بحاول أسعدها أكتر وأجدد في طريقة ممارستى للسحاق. وكنت بحسس وابوس كل حتة في جسمها. علشان أمتعها. وأكتشفت أنها بتحب أنى العب في طيزها. كنت بحسس على طيزها وكمان الحسها وأدخل صوابعى فيهم.

واستمرت علاقتنا. وزاد حبى وعشقى ليها. خصوصاً بعد أكتشف أن العمى والظلام اللى عايشة بيرفعوا نسبة الخيال والشعور بالمتعة وعلشان كدة لما نكون فى حالة شهوة بنغمض عنينا علشان نعيش متعة اللحظة. وعلشان كدة بقيت أحط شريط اغمى بية عينى علشان أشاركها خيالها ومتعتها.

مارست معى سحاق فى غرفة الانعاش
انا ووحش الكون .. مارسنا سحاق بجنون
فى ليلة دخلتى جوزى استعان بصديقة
حياتى السرية مع الشذوذ والمثلية
اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف
نكحت اختى بسبب أمرأة متحولة جنسياً
البداية اغتصاب ثم زنا محارم اخوات
عشقت صديقتى وعشت معها اول قصة سحاق
الليلة ليلة زفافى ودخلتى على أمى
ليلة ساخنة مع زوج خالتى ديوث
عاشرت ابويا ودلعتى وخلفت من اخويا
احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام
بداية متعة السحاق قبلة بريئة وعناق