
كان عمرى 24 سنة لما جوزى خلانى أسيب بيتى وبنتى وأجبرنى أشتغل رقاصة. دة كمان وافق انى اجالس الزباين والاطفهم. وفعلاَ بقيت يقعد مع الزباين لكم محدش قدر يلمس جسمى. ألا واحد سلمت لة جسمى وكُسى وهو (نادر باشا). لانة قادر يصرف عليا ويحمينى من الكل .. وأهو يبقى واحد ينيكنى ويمتعنى ويصرف عليا ويحمينى احسن ما أكون شرموطة لكل زباين الكبارية ينيكونى) وعلشان كدة … مكنشى فى حد غيرة يقدر يلمسنى او يستمتع بكُسى. حتى جوزى مبقتش أنام معاة لانى كنت برجع البيت تعبانة. ومش بخلية يلمسنى. لحد ما حصلت الكارثة. جوز بنتى حط بتاعة فيا
الدنيا اخدتني … والسنيبن مرت ولقيت بنتى كبرت وبقى عندها 16 سنة. واحلوت وجسمها فار. لكن المصيبة ان لمحت جوزى بيحسس على جسدها. … عقلى طارق وخربت الدنيا .
وطلبت من (نادر باشا) يجبرة أنة يطلقنى ويبعد عنى أنا وبنتى. .. وكمان أستأذنتة ان هو كمان يعتقنى ويسيبنى اتوب وابعد عن الرقص والمشى البطال.

والراجل مش بس وافق . دة كمان خلانى أنا وبنتى نقابل واحد صاحبة أسمة (الحاج طلبة). من اسكندرية غنى وبيدور على عروسة. ولما شفتة أنا وبنتى ارتحنا لة ووافقت على أنى اتجوزة.

لكن للأسف بعد الجواز عرفت انة ضعيف جنسياً. ومش هيقدر يمتعنى زى (نادر باشا). مع أن وقتها كان عندى 42 سنة ولسة فى عز شبابى. لكن وللأسف أيام كتيرة كنت بكون فى السرير تعبانة وحاسة بهياج وشهوة. وهو جنبى ومش حاسس بيا. رغم انى حاولت كتير الفت نظرة أنى محتاجة حقوقى الزوجية ومحتادة أهتمام. زى أي ست

ولكن استحملت نار شهوتى فى مقابل أنة ساترنى أنا وبنتى ومعيشنا عيشة كويسة. لكن حسيت بالقلق والخوف لما عرفت أن الغنى اللهو فية ميراث من زوجتة. يعنى هو ملهوش فية غير الربع. والباقى ميراث أبنة (طاهر) اللى عندة 19 سنة. وعلشان كدة طلبت من بنتى أنها توقعة فى حبها وتخلية يتجوزها.
وبنتى طلعت ناصحة وقدرت توقعة. ولما طلب يخطبها. انا أصريت ان يكون كتب كتاب. بحجة اننا فى بيت واحد ومينفعش يكونوا مخطوبين وعايشين مع بعض.

وزى ماتوقعت. (طاهر) استغل أن هو والبنت فى بيت واحد. وقدر يختلى بيها وينام معها بحجة انها مراتة وهو كاتب كتابة. وأنا مكنشى فارق معاية أنة ينام مع البنت وحتى لو ناكها. مهو فعلاً كاتب كتابة عليها يعنى جوزها. ولو دة حصل ابقى ضمنت أن الواد بقى فى أيدنا وأطمنت عليها وعلى نفسى.
لكن اتفاجأت بـ(طاهر) داخل عليا ومعاة البنت منهارة من العياط. وبيشتمنى شتيمة قذرة ويقولى ان بنتى مش عذراء. وانى كنت عارفة وقصدت أدبسة وعلشان كدة طلبت عمل كتب كتاب مش خطوبة. وانة هيبلغ ويطلب عمل كشف ويعرف هي فقدت غشاء بكارتها أمتى.

طبعاً كان يوم أسود عليا. لأنى مكنتش اعرف. والبنت عرفتنى أن أبوها كان بيحسس عليها ومقالتليش أنة نام معها وناكها وفتحها. لو عرفتنى كنت عرفت الاقى حل.
لكن خلاص فات الأوان. وكل اللى عايزاة دلوقتى أنى أدارى على الفضيحة.بوه وعلشان كدة قعدت أهدى (طاهر) وأترجاة وأبوس أيدة أنة ميقولشى لأبوة ولا لأى حد. ووعدتة أنى هخليها تمضى على ورق تبرأة من كل حاجة. ويقدر يطلقها لكن بعد كام شهر علشان يستر عليها.
وهو وافق … وأفتكرت أن الموضوع خلص. … لكن فى صباح اليوم التانى. وبعد ما (الحاج طلبة) نزل الشغل. وبنتى راحت الكلية. اتفاجأت بية داخل عليا أوضة نومى وهو عريان. ولقيتة نام جنبى وبدأ يبوسنى من شفايفى.

وقالى بما انة اتخدع فى بنتى. يبقى أنا أمتعة بدلها. حاولت أمنعة. لدرجة أنى قلت لة أتمتع بالبنت لحد ما تطلقها. بس هو رفض وقالى … أنتى عيزانى أنيكها علشان ابقى ادبست وأشيل الليلة. قلت لة : ليلة أية اللى تشيلها دة البنت تنازلت لك عن كل حقوقها.
بس اتفاجأت بية بيقولى أن نفسة فيا أنا. ولو رفضت هيفضحنى أنا وبنتى. وبدأ يحسس على جسمى ويدخل أيدة تحت قميص النوم والكلوت ويلعب فى كُسى. وأنا أساساً مش مستحملة لأن ابوة مش مكفينى وسايبنى بشهوتى.
علشان كدة سكت وسيبتة تقلعنى. وكمان بدأت أحس بشهوة وجسمى بدأ يسخن….. واضح أن الواد صايع ومش أول مرة يتعامل مع نسوان.
وفجأة لقيتة رمى الغطاء ورفع رجلى ودخل زبة. وطبعاً كان بقالة ربع ساعة بيبوسنى ويلحس ويحسس فية. ودة خلانى اجيب حليب شهوتى. وكُسى بقى رطب ومندى وهايج. وعلشان كدة زبة دخل بسهولة

وغصب عنى طلعت منى آآآآآآة طويلة وبحرقة ومن قلبى …. لان كان بقالى شهور كُسى ظمأن وتعبان وللأسف (الحاج طلبة) مش قد انة يروى ظمأ كُسى ولا يطفى نارة.
علشان كدة استسلمت لابنة. ومش بس علشان ميفضحشى بنتى. انما كمان علشان يريحنى ويطفى نار كُسى.
والواد الحقيقة عفِى وقوى. وقدر يصحى انوثتى ويشعل نار شهوتى. وعلشان كدة عدلت جسمى ونمت على ظهرى. وفشخت لة رجلى. علشان يدخل زبة براحتة. وغصب عنى لقيتى بلعب بصبعى فى بظرى علشان أزود متعتى. مهو طالما قبلت أنى اتناك يبقى اخد حقى ومتعتى.

(طاهر) مكنشى زبة طويل. لكن كان طخين. والزب الطويل ممكن يوجع الست. لكن الطخين يمتعها لانة وهو بيدخل ويخرج بيحك فى شفرها وبظرها ودة طبعاً يمتعها.
علشان كدة كنت مستمتعة وحسة بهياج وشهوة وهو بيدخل ويطلع زبة. لحد ما حسيت أنة خلاص ارتعش وهيجيب لبن شهوتة. ولقيتة أترمى فوقى ودخل زبة وسابة فى كُسى. وأنا حسيت بسخونة حليب رجولتة وهو بيقذفة فى كُسى.

الواد نزل حليبة فى كُسى. وعلى قد ما حسيت براحة. لكن حسيت كمان بزعل وقلق وندم…… زعل لأن اللى ناكنى ومتعنى. جوز بنتى يعنى المفروض يمتع وينيك بنتى لأنها مراتة.
وقلق لأن الواد نزل المنىِ فى كُسى ودة غلط لانى ممكن يحصل حمل. أما الندم لان خنت الراجل اللى سترنى واتجوزنى. والاحاسيس دة كلها خلتنى أقرر أنى أكتفى باللى. وأقوم أستحمى.

لكن فى اللحظة ما أنا بقوم من على السرير. لمحت بطرف عينى (طاهر) ماسك زبة. ودة كانت أول مرة أدقق وأشوف زبة. لان قبل كدة أنا كنت حاسة بية وهو داخل وخارج فى كُسى. وحسيت أنة مش طويل قوى. لكن طخين ودة اللى حسسنى بالمتعة.
لكن لم شوفتة رجعت أحس بالشهوة والهياج الجنسيى. مهو زى ما الراجل بيتهبل لما يشوف كُس المراّ. كمان النسوان بتتهبل لما بتشوف زب الراجل. خصوصاً لما يكون زى زب (طاهر).
وفى اللحظة بدأت تانى أحس بالشهوة والهياج. وأتفاجأت بـ(طاهر) ماسك بزىِ وحاطط الحلمة بين شفايفة وبيلحس ويرضع.

حسيت جسمى كلة اتنفض ومن الرعشة حسيت أن بزازى هتقع من جسمى. لكن كمان حسيت برغبة شديدة أوى أن اسيب نفسى للواد (طاهر). يمتعنى ويطفى نارى. ويعوضنى عن شهور الحرمان اللى أبوة عيشنى فيهم.
علشان كدة مسكت بأيدى بزىِ وحطينة فى بقة. وقالت لة أرضع بزمة يابن (طلبة). ومتخيبشى خيبة أبوك .. مهو يل ابقى قد اللعب مع الكبار يا تروح تلعب مع البنت (ريهام) اللى من سنك.

ضحك (طاهر) وقالى (أيوة كدة يافوفا .. أرضى عنى وهتلاقينى من ايدك دة لكُسك دة. ولقيت الواد رفعنى ورشق زبة فى كُسى من ورا.
مع أن كُسى كان مليان بالحليب بتاعى وبتاعة. يعنى سالك ومتلين. لكن أكمن زبة طخين. حسيت كأنة صاروخ رشق فى كُسى وهيفشخنى.
صرخت غصب عنى بصوت عالى وقالت (آآآآآة … بالراحة ياطاهر). ضحك وقالى (من عنيا ياطاهرة) .. ضحكت فى سرى وقالت لنفس … طاهرة مين دة انت خلتنى عاهرة مش طاهرة.

والواد افترى فيا .. فضل يدخل ويطلع زبة وأنا مولعة نار وبصرخ (آآآة .. آآآة) لحد ما حسيت ان خلاص نزلت حليب شهوتى وهو كان جسمة
أرتعش … صرخت فقية وقلت لة .. طلع بتاعك ومتنزلشى فى فيا.
سمع كلامى وخرج زبة من كُسى. وبدأ يقذف حليبة على طيزى. كان أحساس جميل قوى. كنت محرومة منة من وقت ما فارقت (نادر باشا).

بصراحة … فى اللحظة دة حسيت ان الزعل والقلق والندم. اللى كنت حاسة بيهم ملهمشى لازمة. أنا كان هدفى ان (طاهر) يتجوز بنتى. علشان ميراثة يبقى فى أيدها.
علشان كدة لما قذف حليب شهوتة وارتاح قلت لة (أية رئيك لو اديلك عرض زى بتاع شركات المحمول .. اللى بتدى تليفون وعلية شاحن هدية. أنا بقى هديك بنتى (ريهام) وأنا عليها هدية. يعنى تنام وتتمتع معها. وكمان تتمتع بيا وأنا أمتعك. ويبقى أحنا الاثنين نسوانك.

ضحك وقالى … وأنا قبلت العرض … أنا كمان ضحكت وقلت فى سرى (وأنا كدة أبقى أرتحت).

مارست معى سحاق فى غرفة الانعاش
انا ووحش الكون .. مارسنا سحاق بجنون
فى ليلة دخلتى جوزى استعان بصديقة
حياتى السرية مع الشذوذ والمثلية
اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف
نكحت اختى بسبب أمرأة متحولة جنسياً
البداية اغتصاب ثم زنا محارم اخوات
عشقت صديقتى وعشت معها اول قصة سحاق
الليلة ليلة زفافى ودخلتى على أمى
ليلة ساخنة مع زوج خالتى ديوث
عاشرت ابويا ودلعتى وخلفت من اخويا
احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام
بداية متعة السحاق قبلة بريئة وعناق