
المفروض أنا و(نورهان) أخوات وأتربينا سوا لكن كان فية جفوة وفرقة. كنت فاكر بسبب انها مشلولة ومش بتقدر تشاركنى اللعب والجرى. لكن لما كبرت عرفت السبب وهو أننا ليس أخوات زى ما فهمونا. وانها بنت السيدة (نهى) مرات ابويا من زوجها الأول. الكلام دة كلة جة في تفكيرى بعد ما تقدم مهندس بيشتغل في الشركة المقاولات اللى ورثتها (نورهان) وامها عن ابوها واللى أبويا حالياً بيديرها. حصل خلاف في الرآى بين ابويا وامها. أمها فرحانة بالعريس وابويا شايف انة ولد طماع وطالب يتجوزها علشان فلوسها وشقتها والشركة اللى ورثتها. وكان عندة حق لان مفيش راجل سليم هيتجوز واحدة مشلولة بتتحرك بكرسى متحرك وهو ميعرفهاش ولا فية بينهم قصة حب.
اشتهيت اختى ورضخت لشهوتى
لكن تم الزواج وهى كانت فرحانة. وأنا اللى تلقيت الصدمة لما رحت اسلمها كرسى متحرك بموتور. لان الكرسى بتاعها اتكسر. وطبعاً أمها اعطتنى مفتاح الشقة لان كسر الكرسى هيخليها متقدرش تقوم تفتح الباب. شيلت الكرسى وفتحت الباب ودخلت الشقة ويبدوا انى دخلت فى توقيت خطأ. لانى تفاجأت بـ(نورهان) كانت خارجة من الحمام عارية تماماً وتزخف على الارض للوصول لغرفة نومها وارتداء ملابسها. وهى ايضاً تفاجأت بدخولى. جريت واحضرت بشكير من الحمام لتستر جسمها وحملتها الى الغرفة. مكنتش مصدق ان جسمها جميل كدة …. معقول أنا كنت عايش مع الصاروخ دة ومكنتش واخد بالى. الحقيقة نزلت من عندها وأنا مصدوم
مرت الأيام وتأكدت شكوك ابويا في أن جوزها طماع. وعرفنا انة بياخد منها فلوس وانها أشترت لة عربية. ووصل الامر انة طلب منها تكتب الشقة باسمة وهى كانت هتوافق لانها عرفت انها مش هتخلف لان لديها مشكلة فى العمود الفقرى اللى سببت سقوط القدم وخليتها مش بتقدر تمشى وسبب ايضاً تقوس في الرحم جعلها غير قادرة على الحمل. وعلشان تعوضة عن عدم الخلفة كانت هتكتب الشقة بأسمة. لكن أمها وابويا عملوا مشكلة خصوصاً انهم عرفوا انة متجوز وانة فعلاً طمعان فيها.
اشتهيت اختى ورضخت لشهوتى
فى الوقت دة كنت قد التحقت بالجامعة وكان ابويا وعدنى بسيارة هدية. لكن تفاجأت بة بيقولى (انا كنت هجيبلك عربية جديدة لو دخلت جامعة حكومية مش جامعة خاصة وهدفع فيها فلوس كتيرة. علشان كدة انت تاخد عربية اختك اللى كانت جيباها لجوزها. ولكن بشرط انك تخرجها وتفسحها وتاخدها معاك الكلية علشان تخرجها من الحزن والاكتئاب اللى هى فية). وافقت وبقيت اخدها معاية الكلية وعرفتهم أنها أختى. لكن بينى وبين نفسى كنت شايف أنها بنت حلوة بشتغلها واطلع منها بقرشين وكمان عندها شقة يعنى نقدر نروحها نمارس فيها الجنس. وفعلاً بدأت بعد الكلية أخدها افسحها وافرحها وكنت عارف انها من زمان وهى بتحلم تروح ديسكو وتروح الملاهى وتعوم في البحر. لان كل الحاجات دة مش بتقدر تعملها بسبب عجزها. لكن أنا حققت لها امنية الذهاب للديسكو وللملاهى. وكانت فرحانة جداً لدرجة انها يوم الديسكو من فرحتها حضنتنى وقعدت تبوس فيا.

وطبعاً مشكلة عجزها وعدم قدرتها عن المشى بتخليها تدخل الحمام بصعوبة وتلبس بصعوبة واللى بيسبب لنا تأخر على موعد محاضرات الكلية. ولانى بكون مستعجل كنت ادخل غرفتها أساعدها في لبس البلوزة والبنطلون والشوز. واحياناً كنت ادخل أشيلها من الحمام وهى لا ترتدى شيئ سوى بشكير يستر جسمها العارى. كنت بحاول اتحسس جسمها والفت نظرها كنت حاسس أن عندها قبول وفهمة بس مكسوفة.

اشتهيت اختى ورضخت لشهوتى
وبدأت أزود العيار فى المعاكسة وأحط أيدى على مناطق حساسة من جسمها … وكمان وسط الهزار كنت أبوسها … وهى كانت متقبلة كل دة … ورغم كدة كنت قلقان اصارحها برغبتى فيها .. لحد ما قالت لى (لما تصحى قبلى .. ابقى أدخل صحينى بس لقوة لانى لبما بنام مش بحس بالدنيا .. يعنى لو أغتصـ.. ) وقطعت الكلام ورجعت كملت وقالت (يعنى لو قتلتنى مش هحس) فهمت رسالتها وقلت لها (دة أنا هقتلك بوس واقطع شفايفى عليكى). ضحكت ضحكة فيها دلع وسكتت …
وفى اليوم التالى … صحيت بدرى ودخلت عليها الاوضة ورشيت عليها الاسبراى وهى نايمة وخرجت. وبعد ما تأكدت أن ابويا ومراتة خرجوا دخلت وحاولت اصحيها لقيتها مش حاسة بالدنيا وبتخرف.
وفى اليوم التالى دخلت عليها الاوضة وهى نايمة .. من حسن الحظ انها كانت لابسة شورت وتيشيرت ومش لابسة تحتهم أندر وكأنها هى كمان فهمت رسالتى وحضرت نفسها … خبط على ايدها علشان أشوفها صاحية ولا نايمة … لكن مردتشى عليا … بدأت اقلعها الشورت وهى كانت عاملة نفسها نايمة. مكنتش قادر اصدق جمال جسمها وكُسها وبزازها. وغصب عنى بدأت احسس على بزازها وفشخت رجلها وبدأت الحس كُسها والعب فية بالسانى. وارضع من بزها والحس حلماتها واقبل شفايفها ورقبتها. لدرجة انى كنت بالحس بالسانى جلدها وأبوس كل حتة في جسمها. ورغم انها عاملة نفسها نايمة لكن كانت حاسة بالاثارة وكانت بتخرف بكلام غريب وكانت بتحرك جسمها حركات لا اردية.

كانت بتزوم وبتقول كلام مش مفهوم وبتفتح رجلها وتلعب بايدها فى فرجـ*ـها زى ماتكون حاسة بحرقان فية. ولما بدأت الحس فرجـ*ـها بالسانى واعضة بشفايفى كانت بتتشنج وبتهز جسمها بطريقة غريبة. حاولت وضع قضـ*ـيبى في فمها ولكن رفضت تفتح بقها. فنزلتة تحت عند فرجـ*ـها. كانت هي لاتزال بتلعب بأيدها في فرجـ*ـها وكأنها بتضرب (سبعة ونص) يعنى بتمارس العادة السرية. ولما حست بقضـ*ـيبى مسكتة وبدأت تشدة وتحاول تدخلة في فرجـ*ـها. وفعلاً دخلتة وكان فرجـ*ـها مبلول ودخل بسهولة وهى كانت مبسوطة جداً وكل ما ادخلة او أخرجة تقول (أة)
كان واضح أنها بتعشق الجنس وان المهندس اللى كانت متجوزاة كان مظبطها ومروقها لانى مجرد ما قربت قضـ*ـيبى من فرجـ*ـها فشخت رجليها وكانها لاعبة بالية. وكانت بتقول الفاظ جنسية. وبتردد أسمة. وللاسف سرحت واندمجت ومقدرتش امسك نفسى وقذفت مائى في فرجـ*ـها. ولما حاولت اخرج قضـ*ـيبى المنى نزال على فخدها وعلى السرير … حسيت بتوتر شديد .. ويبدوا أن هى كمان توترت وعملت نفسها صحيت من النوم .. وأتفاجأت بيها بتصرخ وتلطم … مسكت ايدها وكتفتها وعرفتها ان مفيش حد هنا. لكن قعدت تهددنى بانها هتقول لامها وأبويا. مع أنى نتأكد أنها كانت صاحية من اول ما قلعتها الشورت ..
قالتلها اعملى اللى عايزاة أنا أساسا مش قاعد لكم في البيت. وخرجت اتشطفت واخدت شنطة فيها غيار ات وشوية ملابس وقبل ما أمشى دخلت عليها لقيتها لبست هدومها ولسة قاعدة بتعيط . رميت لها مفاتيح العربية ومشيت.
رحت لواحد صاحبى قعدت عندة وتوقعت انها هتتصل بيا. لكن للأسف مر اليوم ولم تتصل بى. ولكن في الساعة العاشرة أتصلت وهى بتبكى وبترجونى أرجع لان أمها وابويا بيسألوا عنى ومش عارفة تقولهم أية. واقسمت انها مش هتقول حاجة عن اللى حصل. وعرفت ان اللى حصل بينا وبعد العياط راحت في النوم وصحيت لما أمها رجعت واكتشفت انى لسة مرجعتش. عرفت ان ممارسة الجنس الصبح هدت حيلها وهى السبب فى انها تنام زى القتيلة ومن كلامها واضح انها استمتعت بدليل انها مش هتجيب سيرة ومش زعلانة.

اشتهيت اختى ورضخت لشهوتى
قالت لها تعرف بابا وماما أنى عند (بسام) صحبى بنعمل شوية ترتيبات علشان بكرة هنروح رحلة وانى همر عليها بكرة أخدها علشان تروح معنا. وفعلاً الصبح رحت لقيتها لابسة هدومها ومنتظرانى. زدة أكد لى أن اللى حصل بينا كان بمزاجها .. بس خبت تعمل عليا شريفة .. لان لو مكنشى بمزاجها كانت ترفض تروح معاية أى مكان .. وعلشان أتأكد أمتر .. قبل ما نتحرك عرفتها أن مفيش رحلة ولا حاجة. لكن أنا فكرت أحقق لها حلمها فى انها تنزل البحر وتعوم. وحجزت شالية يومين وممكن يمتد لاسبوع فى قرية اسمها (براديز) قبل بورتو السخنة. (ودة قرية صغيرة ممكن تأجر فيها شالية على البحر. صحيح سعرها غالى بس الميزة ان لو معاك بنت محدش بيسألك عن بطاقة وقسيمة جواز والكلام دة).
ومع ذلك كانت موافقة. وكمان سابتنى أشيها علشان انزلها للعربية. والمفاجأة التانية كانت لما وصلنا القرية وسمعتنى بقول لموظف الريسبشن انى حاجز شالية ليا أنا والمدام. ولما سمعتنى لمحت فى عنيها نظرة بتقول أنها بقت متأكدة بأنى جايبها الشالية علشان أنيكها. وهى كمان بسكوتها طمنتنى وعرفتنى أنها فهمت وموافقة.
وعلشان كدة لما دخلنا وعرفتها أنى أشتريت لها مايوة. قالتلى وطبعاً المفروض أنا أقلع امامك والبس المايوة وتشوف جسمى. قالتلها أنا فعلاً شفت جسمك وعجبنى ولازم تعرفى أنى مكنتش ولا هكون اخوكى. لكن أنا ممكن أكون جوزك ودة على فكرة ينفع شرعاً. وقبل ما ترد قربت منها وبدأت اقلعها هدومها وهى كانت مستسلمة تماماً. ومش بس مستسلمة دة كمان كانت متفاعلة جدا معاية.

قررت الغاء فكرة انى البسها المايوة علشان ننزل البحر. وانتهزة لحظات الاثارة والشهوة اللى احنا فيها ونعيشها ونتمتع ببعض. خصوصاً انها كانت وصلت لقمة شهوتها. وطبعاً علشان عجزها مكمنتشى قادرة تقف. فقعدت على التوليت وقعدتها على رجلى بعد ما دخلت زبى فى كُسها. وطبعاً كنت براحتى وبدخل زبى لانى مطمن انها مش بتخلف. لكن للأسف بعد ماخرلاجنا قلبت بغم ونكد لانها قعدت تعيط وقالت (أنا عارفة ان اللى عملناة دة أكبر غلط بس مبقاش غلطتك لوحدك انا كمان شاركتك الغلط … وقعدت تعيط

شيلتها وخرجتها من الحمام ودخلنا غرفة النوم ونيمتها على السرير. وبدأت أحضنها واطبطب عليها واعرفها أن اللى حصل دة غصب عننا. وانى بحبها من زمان ومش قادر أصارحها. طبعا كنت بتكلم وانا بحسس على جسمها وعلى بزازها لانها مكنتشى لسة لبست هدومها مع ان الهدوم كانت جنينا. وانتهزت فرصة انها بدأت تشعر بالاثارة مرة ثانية وركبت فوقها ودخلت زبى مرة تانية.

الغريب ان كسها كان رطب وساحن. وزبى دخل بكل سهولة. وهى كانت مستجيبة ومستسلمة. والمرة دة حضنتنى ودة عرفنى أنها راضية ومستمتعة. وكانت متفاعلة وسمعتنى اجمل كلمة (أأأأأة). وكان جسمها بيتنفض من المتعة.
ودة شجعنى انى اطلب منها تنام على وشها. وانا دخلت زبى من خلفها الوضعية دة بسموها (كلابى) بس هي جكيلة بتمتع المرأة. لانها بتخلى الزب يدخل بشكل كامل. ويوصل لقاع الرحم.

فضلت ادخل واطلع زبى لحد ماهى صرخت وجسمها ارتعش وحسيت بماء شهوتها. في اللحظة دة انا كمان ارتعشت وزبى انتفض وبدأت أقذف ماء متعتى. وكانت اجمل متعة جنسية مع اختى اللى اصبح مراتى. كنت سعيد جداً لدرجة انى لما اخدتها علشان احميها. مكنتش قادر ابطل أحضان وبوس فيها. وهى كانت خلاص اتجرأت وكانت بتبادلنى القبلات وكلام الحب.
شعرت بسعادة لم اشعر بها من قبل. وقررت اخرج اشترى شوية حلويات. مهو بعد النيك النفس بتطلب حلويات. ولما رجعت زادات سعادتى لما لقيتها مستلقية على السرير وهى لابسة قميص نوم أحمر واستقبلتنى بأجمل بوسة في الدنيا. عرفت ان شهر عسلنا ابتدى.


لحظة تدبر .. وأستماع لكلمة العقل ..
العلاقة بين الأخ والأخت تقوم على رابطة أسرية لها مكانتها وحرمتها، ولذلك فإن تحويلها إلى علاقة جنسية يمثل تجاوزاً خطيراً لطبيعة الأسرة. ومن المنظور الديني، فإن العلاقات الجنسية بين المحارم محرمة تحريماً شديداً، لما يترتب عليها من فساد للأسرة واضطراب في العلاقات والأنساب وانتهاك للحدود التي تحمي أفرادها. وقد تحاول بعض القصص تقديم هذه العلاقة في صورة رغبة متبادلة أو تجربة خاصة، لكن طريقة السرد لا تغير حقيقة الفعل ولا تجعله مقبولاً. فالأسرة يفترض أن تكون مكاناً للأمان والثقة، وأي استغلال جنسي داخلها يهدم هذه المعاني. ولهذا ينبغي رفض تطبيع هذه الممارسات وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد قصة للتسلية.




