عرفت من عم (عزت) صاحب المقهى المجاورة لمنزلنا. ان صاحب المحل الذى يقوم بتوريد الفحم للمقهى يبحث عن صبى لتوزيع الفحم.

وعرفت أن المحل يبعد عن شارعنا بمسافة صغيرة. والعمل المطلوب هو توزيع الفحم بستخدام دراجة هوائية (عجلة). وذهبت لصاحب المحل وتم قبولى وكان العمل فى توزيع اكياس الفحم على المحلات والمقاهى بالدراجة بالنسبة لى متعة. كأنى اتنزة واللعب بالدراجة.

وكنت سعيد بالصداقة التي نشأت بينى وبين (فارس) ابن المعلم (مرزوق) صاحب المحل وهو الذى يدير العمل. والمتواجد اغلب الوقت. لان المعلم (مرزوق) مريض ويتواجد في المحل لمدة ساعتين بعد صلاة الظهر.
(فارس) اكبر منى بعامين. عمرة حوالى (22) عام. ومع ذلك اصبحنا أصدقاء نتناول الافطار سوياً. وكان يدعونى للجلوس على المقهى معة بعد الشغل. الى أن حدثت مشكلة كبيرة.

كان بالدكان برميل مياة بحنفية. نستخدمة لغسيل أيدينا. وللأسف نسيت الحنفية مفتوحة وتسببت المياة في اتلاف كمية كبيرة من الفحم. وشعرت أنا وفارس بالرعب الشديد. وتوقعت ان المعلم (مرزوق) سيطرنى من العمل. والمصيبة الأكبر انة سيلزمنى بدفع قيمة الفحم التالف.
سببت لى هذه المشكلة رعب وضغط نفسى. لدرجة انى عنيا دمعت وفكرت في الهرب وترك العمل. ولكن المصيبة انهم يعرفون بيتى. وسيتسبب هذا الامر بمشكلة لأسرتى.
مارست اللواط والمثلية في بداية الدراسة الاعدادية
تفاجأت بـ(فارس) يواسينى ويحاول تهدئتى. لدرجة انة كان يحضنى ويقبلنى. ولفت نظرى انة كان يقبلنى من راسى وخدى وفجأة قبلنى من شفتى. الحقيقة في وقتها لم التفت لهذة القبلة. ولكن تذكرتها بعد أن هدأت وتوقفت عن البكاء. بعد أن وعدنى انة سيقول لوالدة انة هو من تسبب في تلف الفحم. ولكن أوعدة أنى أستمر في الشغل. وأسمع كلامة. طبعاً وافقت على كل طلباتة لانى عايز اكمل فى الشغل.
ولكنة اشترط أن أمضى لة على ورقة بقيمة الفحم حتى يضمن اننى لا اترك العمل. واقسم أنة لن يطالبنى بالقيمة وسيتحملها ويسددها لوالدة. وبالفعل تحدث مع والدة وحدثت مشاجرة بينهم. وانتهى الأمر دون أي مشاكل معى. وأصبحت علاقتى مع (فارس) قوية وأصبحت مدين لة بالشكر وتنفيذ كل أوامرة. حتى أنة طلب منى ان احضر للدكان يوم الاحد وهو يوم الاجازة. علشان عندة مفاجأة لى.
مارست اللواط والمثلية في بداية الدراسة الاعدادية
وبالفعل ذهبت يوم الاحد وتقابلنا أمام الدكان. وتفاجأت بة يفتح الدكان واغلقة مرة ثانية بعد دخولنا. كان تصرف غريب ولكن قبل ان استفسر. عرفنى انة عايز يفرجنى على حاجة سر.
وبدأ يشغل فيلم سكس. كان فية بنات وشباب. وخلال الفيلم كان بيسألنى اذا كنت مارست الجنس. واثناء الحديث تفاجأت بة يمسك قضيبى الذى كان منتصب نتيجة ما نشاهدة من مقاطع جنسية.
حاولت ابعد عنة لكن قالى (انت مكسوف من اية احنا أصحاب وستر وغطا على بعض .. طيب اية رئيك مش هسيبك). وتفاجأت بة يفتح سوستة بنطلونى ويمسك زبىِ. ورغم تفاجئى الا انى لم امنعة بل وتركتة يمسك زبى ويدلكة بيدة. ثم بدأ يلعقة بفمة. وانا أشعر بالمتعة والرضا.
شعرت بنشوى وأثارة لدرجة انى لم أستطيع مقاومتة أو منعة. واستسلمت لمشاهدة الفيلم ولمسات وقبلات (فارس). وتفاجأت بأصبعة يخترق خرم مؤخرتى. انتبهت وقتها الى أنة انزل بنطلونى بشكل كامل دون أن أشعر. بل وأخرج قضيبة. وطلب منى أنا الاخر ادلك لة قضيبة. وفقت أن أدلكة بيدى ورفضت أدخالة في فمى. واشترط ان يتوقف عن ادخال أصبعة في مؤخرتى لانى شعرت بآلم.
مارست اللواط والمثلية في بداية الدراسة الاعدادية
دهن قضيبة برغوة الصابون. ونام على الأرض. وطلب منى أن أنام فوقة بشكل معكوس. أدلك قضيبة المبلل برغوة الصابون. وهو يلعق بلسانة مؤخرتى. في البداية شعرت بالاشمئزاز. وشعرت بالانزعاج حين عاد يدخل أصبعة في مؤخرتى مرة ثانية ولكن هذه المرة لم أشعر بآلم لان أصبعة كان مدهون بالصابون. فكان أصبعة ينزلق في مؤخرتى بشكل سلس وبشكل جعلنى أشعر بالمتعة. حتى أنى قذفت مائى.
انتصب قضيب (فارس) بشكل كبير. وأصبح وكأنة قطعة حديد. وطلب منى القيام. ووقف يدهنة مرة ثانية بالصابون. وتفاجأت بة يقف خلفى ويدفع قضيبة بقوة في مؤخرتى.
شعرت وكأنة قضيب نار اخترق مؤخرتى وهتك أحشائى . شعرت ببعض الآلم الذى افقدنى قدرلا من متعتى. … ولكن شعرت بقدر أكبر من الكسوف … حين أدركت أن (فارس) ناكنى .. نعم أدخل زبة فى طيزى. شعرت بغضبت وأزحت ذراعية من حولى. وسارعت برفع ملابسى الداخلية وبنطلونى دون حتى أن أغتسل.
طلبت منة الاسراع بفتح الباب وأخراجى. وظل يسير خلفى يحاول أقناعى بالبقاء ويستسمحنى ويعتذر لى. ورغم شعورى بقدر من المتعة. الا انى لم استسلم لرغبتى فى أكمال التجربة لانى فعلاً كنت أشعر بحرقان فى طيزى. وكأن شيئ محشور فيها. وتوالت الاحداث …. أضغط هنا لمتابعة الاحداث

لحظة تدبر .. واستماع لكلمة العقل ..
ينظر رأي الدين في المجتمعات والتقاليد الدينية المحافظة إلى العلاقات الجنسية المثلية باعتبارها مخالفة للتعاليم المنظمة للعلاقات الجنسية، ولذلك يرفضها من الناحية الدينية والأخلاقية. لكن ينبغي ألا نخلط بين التحريم الديني والتجريم القانوني؛ فالقوانين تختلف من بلد إلى آخر، ولا تُعد هذه العلاقات جريمة في كثير من الأنظمة القانونية لمجرد كونها بين بالغين. وفي جميع الأحوال، رفض السلوك لا يبرر الاعتداء على الإنسان أو إذلاله أو التحريض عليه. المطلوب هو الالتزام بالقيم الدينية بطريقة مسؤولة، وعدم نشر المحتوى الفاضح أو تقديمه للأطفال على أنه مادة للترفيه. كما أن الحوار الهادئ والتربية الأخلاقية أفضل من الشتائم والإساءة. فالإنسان قد يختلف مع غيره في السلوك أو المعتقد، لكن الكرامة الإنسانية تظل واجبة الاحترام.





