
كنت أتمنى لو أن امى هي اللى ماتت مش ابويا. لانها سبب المصايب والفضايح. ماضيها غير مشرف…. كانت في شبابها رقاصة وفية ناس بيقولوا انها كمان كانت بتعرف رجالة ومش عارف لية ابويا اتجوزها.
مات وساب لنا العار. لكن الحمد لله اختى اتجوزت واحد من برة البلد وسافرت وعايشة معاة في قريتهم مع ناس ميعرفوهاش. ومبقاش في البيت غير انا وامى. ومش عارف اتجوز بسببها. لان مفيش حد في القرية بيحبها ولا هيرضى بنتة تكون حماتها (جمالات الرقاصة). دة غير انها مجنونة. يجيلها ساعات جنان تشغل الرديو وترقص كانها بتتذكر امجادها. هي صحيح محتفظة بقدر من جمالها وبياضها ومياصتها ولسانها الزفر. لكن مبقتش رشيقة زى زمان دة بقت زى الدبة. مكنتش بقدر اكلمها لانها سليطة اللسان وقوية. وكنت بحاول ابعد عنها.
لكن مصيبتى بدأت بعد ما اتجوزت اختى حولنا الاوضة بتاعتها لزريبة علشان امى تربى فيها بط وفراخ وكمان بيت للحمارة وابنها. اللى المصيبة بدأت بسببهم.

امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
فى يوم رجعت من الغيط ودخلت على الدار. ودخلت الحمار للزريبة وكانت امى قاعدة بتزغط بطة. لكن اليوم دة حصلت حاجة غريبة. كانت اول مرة تحصل. وهى ان الحمار من اول ما دخلتة الزريبة قعد ينهق بشكل فظيع وقضيبة انتصب بقى زى الخرطوم. وجرى ينط على امة. لكنها رفستة. لف ورجع تانى ينط عليها وللمرة التانية رفستة.

فضل ينهق ورجع تانى نط عليها بس المرة دة سابتة يدخل قضيبة في فرجها اللى اتفتح ووسع وبدأ الحمار يدخل ويخرج قضيبة فى فرج أمة. وخلص وطلع قضيبة وكان لسة منتصب وبينقط لبن ابيص مصفر. وامة كمان فرجها كان لايزال متسع وبينقط منة لبن الحمار ابنها. طبعاً حصل كل دة وانا وامى قاعدين نبص ومش مصدقين ان الحمار الصغير مارس الجنس مع امة.
امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
ومش كدة وبس دة كمان كان عايز يمارس معها مرة ثانية وكان هايج وبيرفس. وامى قالتلى (متروح تربط الحمار ابن الوسخة دة ولا عجبك المليطة دة). وفعلا ربط الحمار وبعدتة عن امة علشان ميركبشى عليها تانى. بس كان فرج الحمارة لسة متسع وكانها عايزاة يركبها تانى.

كنت واقف وراء امى وشايفها وهى عينها على الحمار وعلى قضيبة المنتصب مثل الخرطوم. ولما لمحتنى ببص عليها اتكسفت وقالتلى وهى خارجة من الزريبة (كب شوية مية على بتاع الحمارة الهايجة دة وتعالى). تقصد ارمى مية على فرجها علشان تهدى. ورحت فعلاً ورميت مية على فرج الحمارة لكن لقتنى غصب عنى بدخل أيدى فى فرجها وبلعب لها فية. والغريب انها وقفت هادية وساكتة.
ودة خلانى اشعر بالاثارة وجعل قضيبى ينتصب. وطلعت في دماغى انى امارس الجنس مع الحمارة وادخل قضيبى فيها. وفعلاً رفعت القفطان وقلعت الكلسون ودخلت قضيبى بالراحة فيها. وكانت هادية جداً. صحيح فرجها كان كبير. وانا قضيبى صغير. بس كنت مستمتع بدفئ فرجها واحتاك قضيبى فية وهى كمان كانت في منتهى الهدواء.
امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
لكن انتبهت على صراخ امى وهى بتقول (بتعمل اية يا مجنون يا ابن الشرموطة). وفى لحظة لقيت قضيبى ارتخى وجريت على اوضتى وانا هموت من الكسوف ومش عارف اقولها اية.
بعد عشر دقايق لقيتها بتندة عليا وبتصرخ (تعالى الله يخرب بيت اهلك هتضيع نفسك) ولقيتها محضرة مية في الحمام وعايزة تحمينى. رفضت وقالتلها انا هستحمى. اقسمت انى لو منفذتش كلامها هتروح تحكى لعمى وتفضحنى في البلد كلها. أضطريت انفذ كلامها وبدأت هي تمسك قضيبى وتغسلة بالمية والصابون. نظرتها كانت غريبة. كمان طريقة كلامها بدأت تتغير وبقت بتتكلم بهدواء. وقالت (ياواد أنا خايفة عليك لان اللى عملتة دة ممكن يسببلك المرض) وضحكت وقالت (والله وكبرت يابن الموكوسة). مكنتش برد عليها. بس بدأت أحس بالهدوء وكمان بقيت حاسس ان اللى بتعملة دة فيلم علشان تشوف قضيبى …. واضح ان موضوع الحمارة خلاها هي كمان تهيج مش انا بس.

امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
سيبتها تمسك قضيبى براحتها ومهمنيش انة بدأ ينتصب مرة ثانية لانها كانت بتدلكة بالصابون كانها بتمارس لى العادة السرية. بدأت احس ان على وشك انة يحصل قذف لانى ملحقتش اقذف في الحمارة. طلبت منها تسيبنى اكمل.
قالتلى (اتنيل على عينك مخلاص عرفنا أن عندك بتاع زى الرجالة وكمان بيقف) وقبل ماتخلص جملتها كنت وصلت لحالة أثارة وقذفت مائى. انا كنت واقف وهى قاعدة امامى على كرسى الحمام. وكنت شايفها وشايف نظرات عنيها وخصوصاً لما حصل القذف. طبعاً حصل ارتخاء مرة تانية وهى شطفتة بالمية وقالتلى (أظن كدة هديت. روح نام بقى واياك تعمل كدة تانى).
بعد اليوم دة الأمور اتغيرت. بس تأكدت انى امى معملتشى كدة علشان خايفة عليا. دة كانت في حالة هياج جنسى.. مهو مفيش ام بتمسك بتاع ابنها وتغسلة وتبص لة كدة. وبدأت الأمور توضح. اولاً على غير العادة بقت تلبس ملابس عريانة. وتتعمد تتكشف امامى.

ملاذ الروح
ومعاملتها معاية اختلفت وبقت تحضنى وتبوسنى. بسبب ومن غير سبب وبالليل تقعد جنبى على الكنبة تتفرج على التليفزيون وهى لابسة قميص نوم. كنت حاسس انها هايجة وعايزة تنام معاية. لكن كنت خايف أعمل أى تصرف.
لكن في ليلة كنت انا وهى بنتكلم عن الحمارة وقالت (الحمارة زرقها واسع بدل الحمار لقت حمارين يعاشروها .. يابختها). طبعاً تقصد الحمار ابنها والحمار التانى انا.
بس المرة دة رديت عليها وقلتلها (دة حمارة طيبة وحنينة. مهانشى عليها تسيب ابنها تعبان وقالت تريحة) ضحكت وقالتلى (يلا ياوسخ يهايج اياك فاكرنى مش عارفة انت عايز اية .. بس دة بعينك) قلتلها (آية يا حاجة انتى فكرك راح لفين تكونيش فاكرة انى عايزك تعملى زيها لاء طبعاً مينفعشى هو انتى فيكى حيل).
امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
قالتلى (حيل آية ياأبو حيل … دة انا هديت حيل ابوك. اقدر اهد حيل عشرة زيك). كلامها كان بيأكد انها عيزانى اعاشرها. علشان كدة قررت اتجراء وأتقل في الهزار معاها واتعمد المسها وأحسس عليها. وكانت بتسيبنى. لدرجة انى ساعات كنت انام على صدرها واقرب شفايفى من حلمتها. حتى مرة قالتلى .. (آية تكونشى اتسخط وعايز ترضع).. ضحكت وقالتلها لية هو كل اللى يرضع يبقى اتسخط هو ابويا مكنشى بيرضع. ضحكت وقالتلى (يابن الكلب اتلم).
بس قلت لها (مش ماهتلم). وانتهزت فرصة انها لابسة قميص نوم صدرة مفتوح. ورحت شدة ومطلع ثديها وقعدت ارضع. حاولات تمنعنى بس بمياصة ومش بجد. وانا استمريت ومش كدة وبس دة انا بقيت برضع وبحسس بايدى على بطنها. وبدل ماكانت قاعدة على الكنبة شدتها وخليتها تنام وركبت فوقها. وبقى الوضع واضح انة وضع جنسى. وهى كانت بتضحك وتقولى (يخرب بيتك بتعمل اية يامجنون) لكن مش بتمنعنى وسيبانى احسس عليها.
امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
رفعت قميص نومها وبقيت ابوسها من رقبتها شوية وامص حلماتها. وتلقائياً لقتنى بابوسها من شفايفها وأعضهم والحسهم بالسانى وأخيراً حطيت ايدى على فرجها. وكدة تأكدت انها موافقة وراضية. قمت قالع القفطان والكلسون. بس لما جيت احطة في فرجها رفضت وقالتلى (بلاش هنا) ولفت بجسمها علشان ادخلة من ورا. لكن للأسف الموضوع كان صعب لانة قضيبى مكنشى عايز يدخل. ومكنشى معاية زيت او حاجة تساعد في دخولة. ولانها كانت تعبانة اضطرت تخلينى ادخل من الامام يعنى فى “كسها”.
نمت فوقها وهى كمان كانت خلاص على اخرها ومصدقت انى دخلتة فيها. طبعاً كان فات سنين ومحستش الإحساس دة وعلشان كدة كان جسمها بينتفض وبتترعش وصدرها بيهتز زى طبق الجلى. وكان صوت خبط وراكى في وراكها عامل زى الطبلة وبتترقع. وانا كمان كنت على أخرى وعلشان كدة مطولتش ولقيت نفسى بنزل لبنى. لحقت نفسى وطلعت قضـ,ـّيبى بس نزلوا على فخدها.
ملاذ الروح
قامت وقالتلى يخربتك فكرتنى بابوك. لكن كان واضح انها مبسوطة قوى. دخلنا نستحمى سوا. وشفتها وهى بتغسل فرجها. كان واسع زى فرج الحمارة بس اجمل. ولما شافتنى ببص عليها قالتلى (عيزاك تخدنى الوحدة الصحية بتاعة المركز علشان اركب لولب لانى مقدرش اركبة في الوحدة الصحية بتاعة قريتنا لان (سعدية) الممرضة هتقول لكل نسوان البلد ودماغهم هتروح لبعيد. وانا لازم اركبة علشان تبقى براحتك وتكمل مشوار ابوك.
ومن وقتها والاحوال في بيتنا تغيرك وامى أصبحت مراتى. واكبر متعة في حياتى.

شبكة دعارة يديرها كلاب وروادها نساء
احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام
قصة سحاق بلطية والمدرعة البشرية