بنت اخويا طلبتنى للزواج وقبلت - فضائح جنسية

20 مارس 2022
التصنيف :
زنا محارم

نحن أربعة اخوة. بنتين وولدين. انا الأصغر. وأخى (فؤاد) هو الأكبر. ولكن للأسف. حينما مات ابى لم ينفذ شرع اللة في توزيع الميراث. واللى المفروض بيقول ان للرجل مثل حظ الانثيين. انما اخترع توزيع جديد للميراث وهو انة أخد 40% والباقى قسمة بالتساوى بينى وبين اخواتى البنات. وأعطى كل واحد فينا 20%. ورفض انة يبيع العمارة ملك أبى بحجة انها تفضل بيت للعيلة. وطبعاً عمل كدة لان هو واخواتى البنات من أم وانا من أم تانية هولندية.

والدى مصري وكان مدير لقرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ. وتزوج من امى وهى كانت من هولندا. وبتشتغل معاة في القرية ولكن طلقها ورجعت هولندا.

ولان كان سنى صغير ومقدرتش ارفع قضية واطالب بحقى. اضطريت اخد المبلغ اللى اعطاة لية. وسافرت لامى. وانقطعت علاقتى بالجميع في مصر. وبعد سنوات تفاجأت في صفحتى على الفيس بوك بطلب صداقة من بنت اسمها (نورهان فؤاد …..) استغربت لان كل أصدقاء صفحتى هولنديون وأجانب ولكن الاسم الثالث من اسمها هو اللى عرفنى هي مين. لانة كان اسم ابويا وعرفت انها بنت اخويا فؤاد. طبعا تذكرتها لانها. كانت بنت جميلة وطيبة وكان فى الوقت اللى غادرت مصر كان سنها قريب من سنى وبالتحديد انا اكبر منها بعامين.

بنت اخويا طلبت منى اغتصبها

وطبعاً مستغربتش أنها كبرت. مهو أنا كمان كبرت وأصبح عمرى 25 عام. … على أى حال … بدأت اتواصل معها. وعرفت انها اتخرجت من تربية رياضية وبتشغل في جيم. وأنا اخبرتها انى درست فى هولندا كورسات سياحة وفندقة وحاليا شغال مساعد شيف في فندق في دبى.

وعرفت منها ان فية مشكلة كبيرة بسبب الميراث. لان تم تقسيمة بشكل ودى دون عمل الاجراء القانونى الصح وهو استخراج مايسمى (شباك وراثة). وهى بقالها سنة بتعمل بحث عنى وبتحاول تتواصل معاية.

واثناء هوجة الثورة في مصر تم هدم بيت العائلة وتشيد برج. والان لاجل تقنين الأوضاع اكتشفوا ان أوراق البيت باسم ابى. ولاجل اثبات اننا الورثة لابد من شباك الورثة وحضورى امام المحكمة.

بدأت افكر جدياً في نزول مصر علشان اخد حقى في العمارة. وبدأت اتواصل مع نورهان. وكنت ببعت لها هدايا من دبى. وكانت حريصة على التواصل معى من خلال الفيس واعطتنى تليفونها وكنت بتصل بيها بشكل يومى تقريباً

بدأت الاحظ حاجة غريبة وهى انها بتزعل لو يوم مكلمتهاش وكانى خطيبها مش عمها. دة غير انها بتنادينى باسمى وكانى أصحاب.

بنت اخويا طلبت منى اغتصبها

دة غير انها بتتغزل فيا وتقولى مصطلحات غريبة زى (انت مزّ .. انت زى القمر) ومرة قالتلى (هوانت مينفعشى تتجوزنى) قلت لها طبعاً مينفعشى قوانين مصر تمنعتى. قالتلى (وأخنا مالنا ومال قوانين مصر خليك تبع قوانين هولندا اللى انت عايش فيها .. انا مذاكرة كويس وعارفة ان عندكم مفيش تجرم او تحريم للعلاقة بين العم وبنت اخوة طالما بالتراضى).

ومرة بكلمها وبقولها انتى متخطبتش او عايشة قصة حب. قالتلى (مش مخطوبة ومن ساعة ما كلمتك وانا عايشة قصة حب انت بطلها). كنت واخد كلامها على محمل الهزار لانى عارف انها بتحب الهزار.

مر عام وجة ميعاد اجازتى السنوية وسافرت الى مصر ونزلت في فندق وطبعاً كان اول واحدة تعرف بوصولى وتزورنى هى نورهان. وطبيعى انها تاخدنى بالحضن وتبوسنى لانى عمها. لكن اللى مش طبيعى هو انها تضمنى بالقوة دة لدرجة انى حسيت بسخونة نهديها في صدرى. كمان مكنشى طبيعى بالمرة انها تبوسنى من شفايفى. ولما قولتلها ازى تعملى كدة. قالتلى (انت اللى ازاى تستغرب دة انت هولندى يعنى عارف ان دة عادى امال هتعمل اية في الطلب اللى طلبتة منك) قالتلها طلب أية ؟؟ ضحكت وقالتلى (انت نسيت هو احنا مش اتفقنا انك تغتصبنى طالما مش هتتجوزنى .. وانا حاسة انك هتغتصبنى)

بنت اخويا طلبت منى اغتصبها

الحقيقة مكنتش متخيل ان نورهان بالجمال والانوثة دة ولا بالجرءة دة. وكمان مكنتش متخيل انى أكون سعيد وابادلها القبلات والاحضان وكلام الحب على سبيل الهزار.

انتهى موضوع الورث او تحديداً العمارة وأخدت نصيبى في الشقق اللى تم بيعها. ولان كل واحد من اخواتى اخد شقة في العمارة اضطر فؤاد أنة يعطينى شقة من الشقتين اللى كان واخدهم وبيأجرهم مفروشين. وكمان اخدتها بفرشها وعفشها وتركت الفندق وانتقلت اليها ومن هنا بدأت الكارثة.

لان نورهان كانت كل يوم بعد ماتخلص الجيم تأتى لشقتى وتطبخلى وتغدينى وتنظف البيت. وكل دة كويس لكن اللى مش كويس انها كانت بتقلع بنطلونها وتقعد بالتىشيرت او البلوزة وبتكون ارجلها واردفها عارية. وغصب عنى ببص عليها. وبتلكك علشان احضنها واقبلها.

بنت اخويا طلبت منى اغتصبها

كنت متعود انها بتزورنى بعد الظهر. يعنى بعد رجوعها من الجيم. علشان كدة فترة الصبح بنام عـ,ـّريان مش لابس غير البوكسر. وفى الصبح تفاجأت بأيد بتدلك ظهرى. قمت مفزوع لقيت نورهان قاعدة على السرير وارجلها عارية تماماً ولا ترتدى سوى بلوزة مفتوحة عند الصدر.

وحين رئتنى قفزت من السرير مفزوع. حضنتنى وقاتلت متخفشى انا نور حبيبتك. في اللحظة دة حسيت بسخونة نهديها في صدرى بشكل واضح. ووجدتنى اضع رأسى على كتفها. واطبع قبلة على خدها. وردت هي ايضاً بقبلة على خدى. تجراءات واقبلتها من شفتيها. وظللت اقبلها من شفتيها وعنقها. واعض على شفتها. استسلمت تماماً وانزلت يديها من حولى. وحين نظرت اليها .. كانت مغمضة العينين. قبلتها من شفتيها وفتحت المتبقى من أزار بلوتها لاطلق نهديها المحبوسين.

كانوا اورع نهدين رئيتهم في حياتى. اقتربت  منهم لاقبلهم فشممت رائحة عطرها في انفى. وتحسست نعومتهم بشفايفى ولسانى. ووجدتنى كالطفل الرضيع ارضع من حلمـ,ـّات صدرها. وهى تمسح بيديها شعرى وكانها تخبرنى بانها مستمتعة بأرضاعى.

بنت اخويا طلبت منى اغتصبها

مع أن البلوزة مفتوحة ونهديها ظاهرين امامى الا انى قلعتها البلوزة لتصبح عـ,ـّارية تماماً كما ولدتها أمها. كان جسدها ساخن وتتنفس بقوة جعلت صدرها يعلو وينخفض. كانت اردافـ,ـّها جميلة ومثيرة حتى انى ظللت اقبلهم حتى وصلت الى مابين ساقيها. وشددت الكلوت محاولاً خلعة. ووجدتها ترفع مؤخـ,ـّرتها لتسهيل خلعة. لارى فرجـ,ـّها وهو أجمل واروع مفاتنها. فهو بحالتة لم يمسسة احد ناعم مثل الحرير. رائحتة طيبة وجميلة. كلما لامستة يقشعر جسمها من فرط الشـ,ـّهوة. ظللت اقبلة واداعبة بالسانى. وهى تقبلنى وتمسح بيديها الرقيقة جسمى وكانها تشجعنى.

الى ان تدفق مائها وتذوقتة كان رائع وكانة عسل. وقبل ان تهدأ. بدأت اعيد الكرة واقبلها واداعب حلمات صدرها حتى انتصبت وادراكت انها في حالة اثارة فنمت فوقها ولكن مرتكز على ركبتى وبدأت احك قضـ,ـّيبى في شـ,ـّفريها. وهى تحاوطنى بيديها. الى ان شعرت اننى على وشك قذف مائى. فوضعت فوطة على قضـ,ـّيبى ونمت بجوارها. وهى أستدارت ونامت على جانبها واقتربت براسها من صدرى تقبلة وتداعب بشفتيها شعر صدرى. ثم قامت وذهبت للحمام. وعادت وهى تغطى نفسها بفوطة صغير لا تغطى سوى صدرها فقط وتكشف باقى جسدها ووقفت امامى وقالت (مش قلتلك انك هتغتصـ,ـّبى ياسفاح الاندر آيدج).

والحقيقة قضيت اجمل أسبوعين فى عمرى. ونورهان اللى بتقول انى سفاح وانها (under age- اندر آيدج) او تحت السن. قدرت تسعدنى وتمتعنى. ومش كدة وبس دة كمان فكرت فى فكرة متجيش فى بال ابليس. وهى انها قدرت تقنع ابوها وامها انها تسافر مع عمها (اللى هو انا) اسبوعين فى دبى تتفسح وتتسوق .. وهناك تقولهم انها لقت شغل وهتقعد فى دبى. وطبعاً دة علشان نبقى مع بعض وكمان اشوف لها شغلة.


ما تعرضه هذه القصة يتجاوز حدود الخطأ الأخلاقي العادي، لأنه يمس حرمة الأسرة نفسها. فالعلاقة بين الأخوات يفترض أن تقوم على المحبة والمساندة وصلة الرحم، لا أن تتحول إلى علاقة محرمة تهدم هذه المعاني من أساسها.
وقد جاءت الشرائع السماوية بتحريم علاقات المحارم حمايةً للفطرة الإنسانية وصيانةً للأسرة والكرامة. ومهما حاول البعض تقديم مثل هذه الأفعال في صورة قصة أو تجربة، فإن تغيير طريقة العرض لا يغير من قبح الفعل وحرمته.
كما أن مثل هذه العلاقات قد تدخل في نطاق التجريم القانوني بحسب الدولة والظروف والأطراف المعنية، خصوصًا إذا وُجد إكراه أو استغلال أو كان أحد الأطراف قاصرًا.
إن أخطر ما في الأمر هو سقوط الحواجز التي يفترض أن تحمي الأسرة. فالأسرة حين تفقد حدودها تفقد معها جزءًا من الأمان الذي وجدت من أجله.


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - جوز بنتى حط بتاعة فيا واعتبرنى فوق البيعة هديةأضغط هنا