عاشرت جوز امى وأتجوزتة - فضائح جنسية

11 يناير 2021

الان وبعد عشرون عام وضحت الأمور وأصبحت أعرف الحقيقة كاملة. وهى أنا (إبراهيم) بية. مش أبويا… انما جوز أمى. بس أنا بقول للناس كلها أنة أبويا. والناس صدقتنى لأن الحظ خدمنى في أن ابويا الحقيقى اسمة (أبراهيم). وجوز أمى هو كمان اسمة (إبراهيم). بس (إبراهيم فهيم) اللى هو أبويا الحقيقى كان مجرد عامل بناء عند (إبراهيم بيه مبروك) المقاول الكبير واللى أصبح جوز أمى الان بعد طلاقها من أبويا اللى أكتشف خيانتها لة مع صاحب عملة (إبراهيم بيه مبروك).
امى ست جميلة وطموحة. وشايفة أنها كتير على ابويا الغلبان اللى مش قادر يحقق احلامها. وعلشان كدة سلمت نفسها لابراهيم بيه. والحقيقة أن إبراهيم بية قدر يوفر لنا عيشة حلوة وامى بقت (زينات هانم) وأنا بقيت (كارما بنت إبراهيم بيه). عاشرت جوز امى وأتجوزتة


أنا أتربيت في بيت إبراهيم بية. وكبرت وورثت الجمال من أمى. وبدأ جسمى يفور وبزازى وأردافى ومؤخرتى تكبر. وتفوقت في الجمال على أمى. وطبعاً دة لفت نظر إبراهيم بيه. اللى كانت عينة مش بتتشال مع عليا. ومع الوقت الموضوع مبقاش نظرات وبس. لكن وصل لمرحلة اللمسات. وبدأ يلمس ويحسس على جسمى.  

اشتكيت لامى. ولما كلمتة. كانت النتيجة انة ضربها واهانها. واقسم انة هيطردها. طبعا امى انهارات وقعدت طول اليوم تعيط. ولما رجع شفتها بعينى بتبوس ايدة علشان يسيبنا عايشين معاة. وقالتها لى بصراحة. (لو رمانا فى الشارع مش هنلاقى ناكل فاسكتى وخلينا ماستورين). فعلاً بقيت أسكت واحاول اتفادى الكلام او التواجد معة. ولما كان بيحصل تصرف ميعجبنيش كنت بأعترض وكانت النتيجة انة بيقاطعنى ويقطع عنى المصروف ويرفض يوصلنى المدرسة بعربيتة ويرفض يشترى لى اى حاجة.

وكنت بضطر ارجع اكلمة واتعمد ادلع علية او بمعنى اصح (اتمايص علية) وكنت أتعمد اعمل كدة امام امى. علشان تقول لى او تقولة عيب. ولكن كانت بتضحك. ومش كدة وبس دة كانت لما تعوز تخلية يوافق على حاجة تقولى ادخلى انتى كلمية. وطبعا لما كنت بدخل كان بيقعد يحضن ويبوس فيا وكنت بستحمل علشان يوافق.

وقلت لأمى بصريح العبارة. (الراجل دة لما بدخل اطلب منة حاجة بيعمل تصرفات غريبة وفاضل شوية ويغتصبنى). كانت تقولى لو مش عاجبك متطلبيش منة حاجة. لكن الحقيقة كانت طلباتى بتزيد. وكانت تصرفاتة القذرة بتزيد. واصبح الامر عادى وبعلم امى. وكل حاجة اطلبها ادفع تمنها من جسمى وكرامتى. الى ان طلبت الاشتراك فى رحلة للاقصر واسوان وتكلفتها 1500 جنيه. طبعاً المبلغ كبير. بس الكل عارف انى بنت ابراهيم بيك المقاول المشهور. وقالوا لازم تشتركى معنا. وانا فعلاً كان نفسى اطلع الرحلة.

وفى مساء اليوم دة حصل اللى كنت خايفة منة. دخلت اطلب منة الاشتراك فى الرحلة. ابتسم وكأن الفرصة اللى كان منتظرها. فقالى ومالة وشدنى الى جوارة على السرير. وقالى هتروحى الرحلة وهتنبسطى. بس انا كمان انبسط. وبدأ يحضنى ويقبلنى ويكشف جسمى. وكان بيتصرف بهدوء دون ان يخشى ان ترانا أمى. كنت بتمنى لو تدخل تلحقنى. لكن الغريب انها لما تدخل وظلت جالسة بالخارج. وكانها تعلم مايحدث فى الداخل. وتعطية الفرصة لعمل مايريد.

خرجت من الغرفة وانا اكاد اسقط من طولى من الكسوف. ولكنها ابتسمت وقالتلى ها خلاص اخدتى فلوس الرحلة. وكانها بتقولى انها عارفة كل حاجة. وبالفعل كانت عارفة كل حاجة. وكانت تطلب منى ان افاتحة بخصوص اى فلوس تحتاجها وانا اللى كنت بدفع الثمن. واصبح الموضوع عادى وبعلم ماما. كان يطلبنى لغرفتة وهى تنتظر بالخارج.

لكن مع بداية العام السابق. الاوضاع  تغيرت. تم قبولى فى كلية التجارة. يعنى اصبحت عروسة كاملة الانوثة. يشتهيها اى رجل. لذلك بدأت امنع نفسى عنة وارفض ان يلمسنى. وبدأ يتزمر ويشتكى لامى ويهددها. والغريب أن امى جأت توبختى وتطلب منى ان اجارية. ولكن هذة المرة كان الكلام على المكشوف وقلت لها انا مش مطالبة انى ادادية وادلعة دة جوزك انتى مش جوزى انا. ولو عايزانى اعملة كدة انا موافقة بس بشروطى.

وفعلاً دخلت لة وكلمتة وقلت لة سيبك من اللى فات كلة وتعالى نتفق من جديد. انا دلوقتى داخلة على كلية ومحتاجة عربية وملابس. ظبط امورك معاية وانا هدلعك آخر دلع وهبقى تحت امرك فى اللى عايزة كلة. وتعمدت وأنا بكلمة أرفع التيشيرت اللى لبساة وأكشف لة عن بزازى. وارجة كبرهم وجمالهم. ضحك وكانة كان منتظر يسمع منى ووافق على الفور. وقالى من بكرة تروحى تتعلمى السواقة وهجيبلك العربية.

وقالى بما أن الكلام بقى على المكشوف. يبقى تبقى عارفة ان لما انفذ طلباتك مش هيكفنى تكشفى بزازك انا هيكونل لى الحق اكشف جسمك كلة واتمتع بية. يعنى انام معاكى واعاشرك معاشرة الازواج. وافقت بس شرط علية انى افضل بنت يعنى ميدخلشى قضيبة فيا. لكنة رفض وأشترط انة بفض بكارتى ويعاشرنى معاشرة الازواج وان معندهوش مانع يطلق امى ويتجوزنى رسمى. بكارتى. أو انة يجوزنى لعامل من العمال اللى عندة. وهو اللى يعاشرنى وينام معاية. او اضافة للعربية اللى ناوى يجبهالى يعملى حساب يحط فية مبلغ كبير ممكن ابقى أعمل بية عملية ترقيع بكارة.


طبعاً عرضت الكلام دة كلة على امى. وكنت متوقعة انها ترفض وتاخد موقف.. لكن هى رفضت أنة يطلقها. ونصحتنى أطلب منة يعملى حساب فى البنك بمبلغ كبير. وقالتلى كمان اطلبى منة فلوس علشان تظبطى نفسك بيها. وعرفية انك عايز تشترى قمصان نوم واطقم للبيت. ونصحتنى احاول اطلع منة بأى فلوس.

مكنتش مصدقة موقف امى. وكنت مستغربة من تصرفتها وسالتها. انتى مش مضايقة من اللى بيحصل. قالتلى واضايق لية مهو لو مكنشى عمل كدة معاكى كان هيعملة مع غيرك. وانا عيزاكى تخلية خاتم فى صباعك. علشان كل الاملاك والفلوس اللى عندة تبقى بتاعتنا. بدل ماتيجى واحدة غريبة تاخد الجمل بما حمل ونترمى فى الشارع.

بعد اسبوع نفذ وعدة وجابلى عربية (سزوكى ألتو) مستعملة لكن حالتها كالجديدة. وعرفت كمان ان امى كان لها من الحب جانب. وطلعت بقرشين حلوين. (يعنى باعتنى وقبضت الثمن) علشان كدة كانت متحمسة وبتحضرنى وتتأكد انى قمت بعملية التنظيف وازالة الشعر الزائد. وكمان اشترت لى قمصان نوم.

مبقتش مستغربة من تصرف امى. لان انا شخصياً قبلت وكنت مرحبة. والحقيقة أنا زى أى بنت فى مرحلة المراهقة بحس بهياج جنسى ونفسى راجل يهدينى ويطفى نارى. وابراهيم جوز أمى صحيح أكبر منى بس وسيم وصحتة كويسة وفلوسة كتيرة. والفترة الاخيرة لما كان بيلمسنى عندما أطلب منة حاجة كنت بحس بألاثارة وكنت بستجيب لة وكنت بتمنى لو يكمل بس كنت بعمل نفسى رافضة.

وفى اليوم الموعود. دخلت أنا وإبراهيم غرفتنا واتقفل علينا الباب. مكنتش مكسوفة. كنت متشوقة أشوف إبراهيم هيعمل فيا اية؟. .. ياترى هيقدر يمتعنى ويطفى نارى. انا من زمان بحس بهياج وشهوة. ومن زمان منتظرة اليوم اللى أشوف نظرة الشهوة في عيون راجل وهو بيبص على جسمى. واتمتع أشعر بمتعة تحسس ايدة علية. وأشوفة بيركع أمام جمالى.

علشان كدة أخترت قميص نوم احمر دم غزال. وعملت زى أفلام البرنوا ولبست شراب اسود. علشان الفت نظرة لجمالى سيقانى. وعلشان يقلعتى بأيدة الشراب ويتغزل في رجالى وأردافى.

وتفاجأت أن إبراهيم حالق شعرة وهندم نفسة وصغر عشرين سنة. وفرحت بنظرة الفرح اللى في عنية. وكمان نظرة الشهوة والهياج وهو يتفحص جسمى وكأنة مش مصدق أن جسمى أصبح ملكة.

كنت متعمدة اعمل نفسى مشغولة علشان اعطية فرصة يالأمل فيا. لكنة مستحملش وبدأ يقلع هدومة. وأتقدم وحضنى. وبدأ يقبلنى ويهمس في أذنى بكلمات حب. مكنتش أعرف أن الهمس وقبلات الرقبة ليها التأثير الكبير دة. ولما بدأ يبوسنى من شفايفى عرفت أن أبراهيم مش سهل. كنت وقفة ثابتة وساكتة وعاملة انى مكسوفة. لحد ما حاول يقلعنى قميص النوم. جريت علشان أطفى النور.

لكن منعنى وطلب ان أسيب النور علشان يمتع عينة بجمالى. سكت وسيبتة يقلعنى قميص النوم. وبمجرد ما خلع قميص واتكشفت لة بزازى لقيتة قفش فيهم بأيدة. وبدأ يرضع حلمات بزلزى بنهم بيبى جائع مشتاق للبن أمة. بس بزازى مكنتشى بتنزل لبن. كانوا بينزلوا عسل زى ما هو بيقولوا. وانا قلتة لة خد عسل براحتك مهو عسل كارما حبيبتك بقى ملكك.

سمعنى أجمل كلام حب. وعرفنى انة من زملن بيحبنى ونفسة فيا. وانة هيحقق كل أحلام وهينفذ كل طلباتى. وشالنى بأيدة وكأنة شاب مفتول العضلات. ونيمنى على السرير. وبدأ يقلنى الشراب بهدواء وكأنة عارف أن الشربات الحريمى بتكون رقيقة وممكن تتقطع بسهولة. علشان قعد على السرير وبدأ يخلهم بالراحة وكل ما يكشف جزء من رجلى كان يوطى ويبوسة لحد ما وصل لقدم رجلى وباسهم صوبع صوبع.

الحقيقة كنت بدأت أشعر بألاثارة. لدرجة مكنتش قادرة أتكلم. ومستسلمة لة. لحد ما حسيت بشفايفة بتبوس فرجى وبيدخل لسانة بين شفرى كُسى. شعرت بأثارة رهيبة خلت قلبى يدق. خصوصاً لما قدر يلمس بلسانة بظرى. حسيت بأثارة ومتعة ووصلت لقمة شهوتى لدرجة مكنتش قادرة أفتح عينى. لكن حسيت أنة قام من جانبى. وبعدين حسيت بأنفاسة وعرفت انة أصبح فوقى تماماً. وحسيت انة ماسك زبة وبيحركة بين شفرى كُسى. وكمان كان بيدخل أصابعة. لحد ما حسيت بتدفق ماء شهوتى. وقبل ما استوعب اللى بيحصل. لقيتة أدخل زبة مرة واحدة وبقوة. شعرت بآلم فظيع وكأن كُسى تمزق. وقبل أن أصرخ. لقيتة وضع فوطة لتجفيف قطرات دم بكارتى. وقبلنى قبلة وكأنة يتعمد اغلاق فمى. ثم قام مسرعاً وأخرج رزمة فلوس والقى بها علياَ. وكأنة يحتفل بعذريتى التي فقدتها.

ظللت صامتة غير قادرة على الكلام وأحاول جمع شتات نفسى. أفكر في اللى عملتة في نفسى. لكن إبرهيم قطع حبل أفكارى. حين نام بجوارى وحضنى. وبدأ يسمعنى أجمل كلمات الحب. ويكرر طلبة في أن يتزوجنى رسمياً. فقلت لة مينفعش لانك جوز أمى. وأنا ميرضنيش أنك تطلق أمى.

دخلت أستحم. وحين خرجت عرفت أن إبراهيم أعطى أم الفوطة اللى عليها دم بكارتى. وأنة خرج يشترى حاجة. وأمى فرحانة وبتهنينى. استغربت وقلت لها أنتى بتهرجى أنتى متخيلة اللى حصل واللى ممكن يحص بعد كدة. وان ممكن أحمل. قالتلى ياريت تحملى منة. وقتها هخلية يطلقنى ويتجوزك رسمي. ويبقى ربنا رزقك ورزقنى بالواد اللى يورث إبراهيم.

بعد فض بكارتى معرفشى أية اللى حصلى. شعرت بهياج جنسى فظيع. ونفسى إبراهيم يرجع بسرعة يهدينى ويهدى شهوتى وشبقى. لانة بصراحة أثبت أنة رجال وفحل وأصبى من أي شاب. وقدر يشعل شهوتى وقدر يطفينى. وكمان كلام أمى فرحتى وطمنى. علشان كدة دخلت غرفتى وارتديت قميص نوم أخضر. وجلست أنتظر إبراهيم. علشان الليلة دة نتمتع أنا وهو بجد. وأنا نويت المرة دة اتفاعل معاة وأسعدة. علشان كدة لبست قميص نوم أخضر وحضرت نفسى. واللى فرحنى كمان وخلانى مستعدة اعمل أي حاجة علشان امتع إبراهيم. ان عرفت أن نزل اشترى لى خلتم وغويشتين دهب.

شكرتة وحضنتة وبوستة وكان اول مرة أنا اللى أبوسة. وشالنى وجرى ونيمنى على السرير. ووقف أماى يخلع هدونى. وكانت أول مرة أشوفقضيب إبراهيم. او زى مل بيقولوا بالبلدى زية. كان كبير ويملاء العين. وتأكدت أن المرأة لما بتشوف زب الراجل بتشعر بالاثارة خصوصاً عندما ينتصب. ودة كانت البداية بعدها بدأ إبراهيم يداعبنى ويبوسنى في كل مكان في جسمى. وأنا كمان بادلتة القبلات. وتحسست جسمة. وتجرأت ومسك زبة. وحسيت أن ملامستة لزبة فرحتة. وأثارتة. فقررت ازيد من أثارتة وأرفع من معدل شهوتة. فقربت زبة من فمى. وهو أستجاب وفقرب منى. وبدأت اعمل اللى بيقولوا علية (بلوجوب) اللى هو الجنس الفموى.

وهو كمان قرر يمتعنى. ويمارس معايا (البلوجوب) فنام فوقى بس عكسى يعنى طريقة (69). وبقى يداعب بلسانة فرجى وأنا الحس قضيبة. الموضوع كان ممتع وسرع بشهوتنا وأنزل ماء شهوتى. ولم نعد قادرين. فعتدل بسرعة وبدأ يدخل قضيبة. وكنت متشوقة لتجربة دخول قضيبة داخل فرجى.الذى دخل بسهولة رغم ضخامتة. وأخذ يرفع جسمة وينزلة. ليدخل قضيبة ويخرجة في حركة ديناميكية على نغمات صوت ارتطام فخدى بفخدة. وصوت قبلاتى وقبلاتة.

تزايدة وتيرة الاثارة والشهوة والشبق وحين بلغ منهاة. شعر كل منا برعشة أجتاحت كل جسمة. وأعقبها تدفق المزيد من ماء شهوتى. واندفاع دفعات متتالية من ماء رجولتة. بعد سقط بجوارى منهك. والعرق يملاء جبينة.

أبتسمت وأدركت أننى امرأة أستطاعت أشباع شهوة رجلها وأخضاعة وأنهاك قوتة. وأدركت أيضاً أن إبراهيم أستطاع هو الأخر أشباع رغباتى وأرضاء شهواتى. وتوالت ليالى المتعة بيننا. وقررت أن أكمل متعتى بالزواج بشكل رسمي من إبراهيم بعد طلاقة من أمى. وننتقل من محل أقامتنا لنقيم في حى أخر او مدينة أخرى لايعرفنا احد فيها. لنبدأ حياة جديد ونكون انا وأبراهيم أمام المجتمع زوج وزوجة


شبكة دعارة يديرها كلاب وروادها نساء


بالنهار عمتى وبالليل عشيقتى


انا وصديقتى واول رعشة سحاق


اختى اغتصبتنى … ثم تزوجتنى


احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام


قصص سحاقيات معروضين للايجار


قصة سحاق بلطية والمدرعة البشرية


وأصبحت أشارك عمى فى جماع أمى


نكحت خالتى القزمة وامتعتها

اعاشر زوجتى واستمتع بأمها


اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية


واكتشفت ان صديقتى سحاقية


اختى أصبحت عشيقتى وضرة زوجتى


شذوذ وماسوشية جنسية وعاهرة فرنسية


سينما الشواذ واول ممارسة لواط


اعاشر مرات ابويا بأمر الاسياد


امى أغتصبتنى انتقاماً من أبى


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج

خانها مع أختة فخانتة مع أخيها !!


ارداف شقيقتى تشعل شهوتى


صديقتى تساحقنى وتمتعنى أكثر من زوجى


اصبحت سحاقية بأمر الشرطة النسائية


وعادت صديقتى تمتعنى بالسحاق


اختى جعلتنى عشيقها وقوادها وكاتم أسرارها


زوجة اخى فى غرفة نومى عارية


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


بنت اخويا طلبت منى اغتصبها وطاوعتها


جوز,العاشر,امي,زوجي,أمي,تفسير,المنام,زوج,حلم,الأم,الله,امها,الفصل,يجامعني,الي,جوزي,الجوزي,حلمت,ابنة,أنا,رواية,يبقي,ازاي,زوجها,الجزء,محمد,مرة,زوجته,عنه,عاشرني,امام,حكايه,حسن,جعفر,رؤية,يعاشر,بس,يعني,امك,معاشرة,ابن,ام,عاشر,سنوات,أمى,بابا,والدتها,منه,مرات,والدتي,وامي,لما,حنان,متأكدة,بيقول,يعاشرني,الزوجة,أمها,لابن,عشان,مش,الزوج,الدبر,وقتها,الحمل,شوفت,امى,المجلد,الأزواج,الباب,بنت,سنه,الناس,اليوم,تجب,اني,الام,امه,جوزها,دي,موقع,زواج,ده,لمدة,كشفت,تحقيقات,زوجى,أقوال,ضحية,وجوزها,وتابعت,عمرها,ستة,عشر,سنة,ويعاشرها,قصة,جوزى,لاني,حضڼ,عشماوي,الشيخ,متجوز,جوزك,بقلم,فعل,السلام,لغاية,النفقة,هل,ماما,عندي,وراها,لسنة,للكاتبة,بطني,عدة,شهر,الأول,ايه,الجماع,ايده,أمام,النيابة,

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - أبويا بينكنى ومهوس بكُسىأضغط هنا للاطلاع