عاشرت خالتى وكسرت عينها هي وامى - فضائح جنسية

25 مايو 2026
التصنيف :
زنا محارم

خالتى شخصية قذرة. سليطة اللسان. وأسلوبها ومفرادتها في الكلام متدنية لدرجة فظيعة. وزواجها من بلطجى وتاجر مخدرات. يشعرها بالقوة والسيطرة وبأنها فوق الجميع. وهذا ما يجعلنى أكرهها. وأكرة أمى لخضوعها لها. واستقوائها بها لاجبارى أنا  وأبويا على تنفيذ رغباتها.
ومؤخراً .. تم القبض على زوج خالتى. وهذا لم يضعفها. لأن أخوات زوجها ورجالتة. يديرون دولاب المخدرات. ويرسلون الحصيلة (الغلة) لها. المشكلة أن هذا الوضع جعلها حبيسة المنزل. لان قانون او عرف تجار المخدرات. هو ان التاجر الذى يسجن. زوجتة هي الأخرى تسجن في منزلها ولا تخرج الا في أضيق الحدود لتحافظ على نفسها من القيل والقال. قال يعنى كدة هتحافظ على كرامة جوزها المسجون.


والمشكلة الأكبر كانت عليا أنا وأبويا. لان منزلنا أصبح المكان الوحيد الذى يمكنها الذهاب الية. بحكم أننا نعيش معها في نفس البيت. وأصبحت تقضى أغلب اليوم مع أمى وتجلس براحتها. أصبحت أنا وأبى نطفش من البيت حتى لا نراها ولا نسمع كلامها القذر.

وفى يوم بعد ما وصلت للورشة اللى بشتغل فيها اكتشفت انى نسيت الموبايل. وكنت مضطر ارجع اجيبة من البيت لان علية صور وسخة. كنت مصورها للبنت (زينات) بنت الجيران وانا بفرشها وهى بتمص زبى.

وبمجرد ما وصلت البيت لقيت أمى وخالتى .. في أوضتنى … وماسكين تليفونى. .. وسمعت حوار بين أمى وخالتى  .. صدمنى …..

خالتى : ياشرموطة بتعرصى على ابنك .. أوعى يابت ليكون بيدعك

أمى : جتك خيبة .. يدعك مين هو أنا قادرة على أبوة لما هقدر علية. وبعدين هو كبيرة يفرش البت (زينات الهبلة) زى ما انتى شايفة.

خالتى : الواد قرموطة كبير .. دة لو أنا كنت هديت حيلة أمة ههههههههه

أمى : تهدى حال أمة لية هو أنا ناقصة هدة حيل … لو على الواد أهو عندك .. ويبقى زيتنا في دقيقنا. … ترحمية من ضرب العشارى ومن تفريش زينات الهبلة. ويروى عطش كُسك لحد ما يتفك سجن جوزك. (وسمعت الاتنين بيضحكوا ضحكة كلها شرمطة وكأن خالتى موافقة على كلام أمى).

وقفت دقيقتين مش مستوعب اللى سمعتة … معقول انيك خالتى .. ولية لاء .. هي صحيح مش حلوة ومش صغيرة .. وبتتناك بقالها 30 سنة لحد ما بزازها دلدلت وجسمها أترهل .. بس عايقة وشايفة نفسها … والاهم أن لو دة حصل يبقى كسرت عينها. ومش هتقدر أمى تهددنى أنا وأبويا بيها.

… أخدت قرارى وفتحت باب .. لقيتها هي وأمى قاعدين على سريرى بقمصان النوم .. وخالتى ماسكة تليفونى … قلت لهم … بعد أذنكم تسيبوا التليفون وتخرجوا علشان عايز أغير هدومى …

وفعلاً بدأت أقلع هدومى .. وامى خرجت .. لكن خالتى فضلت قاعدة على السرير وبتقلب في تليفونى وتقولى (كبرت وبقيت زى باقى الرجالة بتجرى ورا زبك).

ضحكت وقلت لها : أيوة كبرت وزبى كبر والمفروض تخافى على نفسك علشان ممكن أغتصبك. ونمت جنبها على السرير .. وعملت نفسى عايز أخد التليفون .. ومسكت بزازها …. قالتلى (بتعمل آية يأبن الشرموطة) .. كملت ضحك وقلت لها (مكنتش أعرف أن أمى شرموطة .. عموما هي أختك وأنتى أدرى بيها).

ولما لقيتها سكتت ومحولتشى تبعد طلعت فردة بزها اليمين وقعدت أرضع. والحس فيها. لقيتها مش بتنطق .. وكمان هي بأيدها نزلت قميص النوم وبدأت تدعك في الفردة التانية .. وجسمها بدأ يسخن .. وكنت سامع دقات قلبها ..

عرفت أن خالتى سخنت ونار شهوتها بدأت تشتعل ودة خلانى أنتهز الفرصة وأمد أيدى أحسس على كُسها…. وكانت المفاجأة أنها مش لابسة لباس.

أصبحت الأمور واضحة .. خالتى شرقانة وعايزة تتناك .. وأمى سابتنا وبتعرض علينا… وأنا زودت التحسيس والرضاعة واللحس والبوس من شفايفها. واللعب بأصابعى في كُسها اللى بدأ يتبلل بماء شهوتها. وكمان بدأ جسمها يرتعش وبدأت تقول آآآة.

ودة كان الوقت المناسب علشان أقلع البوكسر اللى كنت مازلت لابسة … وبمجرد ما قلعت البوكسر .. لقيت عين خالتى مركزة وبتبص .. وللأسف زبى كان لسة مرتخى … لكن المفاجأة ان خالتى بسرعة مسكت زبى وبدأت تلحس فية وكأنها بتلحس آيس كريم.

بدأت تلحس زبى بقوة وبسرعة … حتى انتصب وأصبح مثل قضيب الحديد. وكمان بدأت تقلع قميص نومها. ورمت نفسها فوقى. وكأنها وحش بينط على فريستة. حسيت كأن جبل فوق صدرى .. وحسيت بزبى ينحشر بين شفرى كُسها. لكن دخل بسهولة … كُسها كبير وواسع .. ومبلل ومليان بحليب شهوتها .. وحين جلست فوقى شعرت بزبى دخل بكاملة حتى خصيتى. وبدأت ترفع وتنزل جسمها فوقى بعنف. وزبى يدخل ويخرج .. وكل شوية تتوقف وتضم فخادها وشفرى كُسها وكأنها تعصر زبى.

كانت تتعامل بعنف وكأنها ثور هائج … وأنا نائم على ظهرى مستسلم وهى راكبة فوقى وكأنها راكبة حصان.  كان واضح أنها محرومة من النيك وهايجة .. مع ان جوزها لسة لم يكمل العام الأول من سجنة ….. فضلت ساكت لحد لما حسيت أنها نزلت حليب شهوتها مرة أخرى .. كان حليب شهوتها ينزل بكمية كبيرة. وبدأت تهداء قليلاً … زقيتها من فوقى وخليتها هي اللى تنام على ظهرها. وفشخت رجليها وحشرت زبى بقوة في كُسها … خليتها تصرخ وتقول آآآآآآآة طويل وقوية .. وهى مستمتعة وفاردة دراعتها خلف رأسها ومغمضة عينيها ..

أصبحت أنا المسيطر. … وفضلت أحشر زبى وأخرجة حتى انزلت ماء رجولتى وشعرت ببعض الهدواء والاجهاد .. وهى أيضاً شعرت بالاجهاد على وشها قطرات عرق. ولكن كنت حاسس انى لسة عايز انيكها تانى… كمان علشان أثبت لها أن قادر أهد حيلها .. مش هي اللى تهد حيلى زى ما بتقول.

طلبت منها تنام على وشها. وهى نفذت الامر بدون كلام. ودة أعجبنى وخلانى عايز أثيت سيطرتى بشكل أكتر. وبدأت أحرك زبى مابين خرم طيزها وبين كُسها. عايز أعرف تحب أدخلة في أي خرم فيهم.

ولما لقيتها رفعت طيزها. عرفت أنها عايزانى أدخلة في كُسها مرة تانية. وفعلاً دخلتة وبدأت أضرب بفخادى في طيزاها اللى بقت تطرقع زى الطبلة. وزبى داخل وطالع وفاشخها. وهى بتزوووم ومن وقت للتانى تقول آآة مكتومة.

والمرة دة الموضوع طول وأخد وقت طويل لحد ماحسيت أن زبى اتسلخ من كتر احتكاكة في كُسها. وهى كمان ابتدت تصرخ وتسقط منى. لحد ما صرخت وقالت (كفاية يا أبن الجاحدة كُسى جاب جاز).وفى اللحظة اللى هي بتقول كدة كنت بدأت اجيب لبن شهوتى.

انا كمان كنت تعبت بس لما سمعتها بتقول ان كُسها جاب جاز .. فرحت وخبط بايدى على صدرى زى هونج كونج وقلت لها (علشان تعرفى ان حودة هو اللى فار وهد حيلك وخلى كُس الوحش يجيب جاز).

مردتشى عليا واتقلبت على ظهرها زى الصرصار اللى أضرب بالشبشب. وكانت مجهدة وعرقانة. وحطت ايدها على بزازها اللى اتهروا من كنت اللحس والمصَ.

لبست الشورت علشان اروح استحمى. وطلعت من الاوضة لقيت أمى واقفة في المطبخ. ولما شافتنى قعدت تضحك بلؤم وكانها مسكت عليا ذلة.

بس انا مسكتش. نطيت قعدت لها على ترابيزة المطبخ. وقلت لها (نزلى الاريل يا أم حودة .. وأختك هتعرفك ان حودة شرفك). وقبل ما ترد حطيت أيدى على كتفها وقلتلها (مسيرك يا ملوخية تيجيى تحت المخرطة).

المفاجأة أن أمى بدل ما تضربنى وتقولى عيب لقيتها ضحكت بشرمطة. واضح ان هي كمان عايزة تتناك. ودوها جاى .. عموماً أنا خلاص كسرت عينها هي وأختها. واللى أنا عايزة هعملة…



اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ يمارس اللواط مع صاحبة


سكس محارم – مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - عاشرت خالتى وكسرت عينها هى وأمىأضغط هنا