
ملحوظة هامة : القصة التالية .. واقعية واحداثها حقيقة ونظراً لطول أحداثها وكثرة تفاصيلها تم تجزأتها الى ست أجزاء. الجزء الاول بعنوان (كنت رياضية وأصبحت سحاقية). والجـزء الثانى بعنوان (أنا وسالم وبداية زنا المحارم) والجزء الثالث (زوجى شاذ غير قار على أمتاعى) والجزء الرابع بعنوان (جوزى بيخونى مع أخويا). والجـزء الخامس بعنوان (سالم وراجى وشذوذ في المعادى). والجــزء السادس والأخير بعنوان (أنا وسالم وراجى وجنس جماعى). ويرجى متابعتها بترتيب أجزائها للحفاظ على السياق الزمنى وتوالى الاحداث.
بعد ما هددت (سالم) بأنة لن يلمس شعرى منى. ما لم يصارحنى بالعلاقة التى بينة وبين جوزى وكيف عرف أنة شاذ. فقال أن الست (أبتهاج) جارتنا فى الاسكندرية لما عرفت أننى نجحت فى الثانوية وسألتحق بمعهد الألسن العالي شعبة سياحه وفنادق. وسأقيم فى القاهرة فرحت وقالتلى أنة أبن أخوها (راجى) نجح في الثانوية والتحق بالجامعة الألمانية (GUC). وهو كمان سينتقل للإقامة في القاهرة. وزى ما انتى عارفة أنة ننوس عين أمة ودلوعة وبيخافوا علية. فطلبت منى اكون معاة ونعيش سوا. وانتى عارفة ان ظروفنا المادية مهببة. و(راجى) واهلة أغنياء وعيشتهم مستريجة. ولقيتها فرصة أنى أعيش على قفاة. وفعلاً أستأجرنا شقة فخمة فى المعادى والواد كان بيجيب احسن واغلى مأكولات ومشروبات.
ولكن مع الوقت بدأت أشك فى تصرفات (راجى) وأن الحكاية مش انة شاب ثرى ودلوع وزى البنات. أنما هو شاذ أو بالبلدى كدة (خول). وفى يوم كنت راجع من المعهد ومزنوق جداً وعايز أدخل الحمام. وتصادف أن (راجى) كان بيستحم. فدخلت علية الحمام وأنا بصرخ وبقولة أنى مش قادر اتحمل وأعتذرت لة. وفتحت البنطلون وطلعت زبى ووقفت أطرطر. وبطرف عينى لمحت (رأجى) وهو واقف مكسوف زى البنات. وكان وأضح أنة بيعمل حاجة مكنشى حابب أنى أشوفها. فعتقدت أنة كان يمارس العادة السرية (ضرب عشرة). فقلت لة (آية ياباشا مكسوف من اية؟ .. الصاحب لة عند صاحبة ثلاث حاجات .. نيكة وتعريصة وشهادة زور).
ولأنى كنت خايف أن دخولى علية الحمام بالطريقة دة تزعلة وتكون سبب فى أنة يكرشنى من الشقة. قررت أنا كمان أعمل زية علشان ميبقاش حد فينا ماسك على التانى ذلة. فقلعت هدومى كلها ووقفت أنا كمان عريان زية. ودعكت زبى بالصابون. وقلت لة (أنا كمان هشاركك واروق نفسى ونبقى فى الهوا سوا) وقعدت أضرب عشرة.
حسيت أنة هدأ .. وضحك وقالى (انت مجنون). ولمحتة بيبص على زبى بأندهاش. ولما بصيت على زبة. عرفت السبب. وهو أن زبة صغير وعلشان كدة أندهش لما لقى زبى كبير. لكن اللى لفت نظرى أكتر أن الواد جسمة أبيض وزى القشطة وناعم زى جسم البنات خصوصاً أن شعرة أصفر وعيونة خضرا. ودة خلى زبى يقف بشكل قوى وشهوتى تزيد. فقلت لة طالما بتقول أنى مجنون .. أية رئيك نعمل حاجة مجنونة بجد ؟. وكل واحد فينا يمسك زب التانى ويضرب لة عشرة. ومديت أيدى ومسكت زبة. ولقيتة موافق.
فجلست أنا وهو على أرضية الحمام ودخلنا رجلينا فى بعض زى المقص. ومسك كل واحد فينا زي الآخر وقعد يدعة بالصابون. ولحظت أن زب (راجى) صغير فعلاً وكما قذف مائة بسرعة جداً. فرفعت يدى وتركت زبة لانة ارتخى بعد أن انزل شهوتة. فبدأت أدعك بيدى صدرة وأتحسس ظهرة. ونعومة جسمة جعلتنى أشعر أننى قاعد مع بنت مش ولد. فمديت أيدى أتحسس طيزة. فى اللحظة دة قال (آآآة) بطريقة مايصة جداً. خلتنى تأكدة أنة شاذ. وعلشان أتأكد أكتر قربت وشى من وشة وشفايفى من شفاية. لقيتة بدأ يبوسنى. وجسمة يرتعش زى النسوان.

كنت خلاص على وشك أن أقذف ماء شهوتى. لكنى تماسكت وشديت زبى من أيدة ودفعتة بقوة وجعلتة ينام فى أرضية الحمام على بطنة وركبت فوقى وادخلت زبى بشكل مباغت وقوى فى طيزة. ودخل زبى بشكل كامل ومن مرة وأحدة. مما أكد لى أن خرم طيزة متسع وهذا يعنى أنة يمارس اللواط. وتأكد ظنى حين ظل يصرخ زى النسوان مردد (آة آة). ويرفع طيزة وينزلها ويشد عضلاتها علشان يضغط على زبى. وأنا مستمر فى أدخل زبى وأخراجة فى طيزة بقوة وهو يصرخ. الى أن بدأت أقذف ماء شهوتى بغزارة. فتوقف (راجى) عن الحركة. وهدأ وظل نائم على بطنة فى أرضية الحمام وكان منظرة فى منتهى الوساخة.
وكانت دة أول مرة أمارس فيها الشذوذ او اللواط. ورغم أن الموضوع كان مقزز شوية. لكن كنت عارف ان فى العلاقات الوسخة دة أذا قدرت أمتع الشاب اللى بنيكة وامارس معاة الشذوذ. يبقى قدرت أخضعة .. وطالما قدرت أخضغة يبقى نجحت فى السيطرة علية. وأنا كنت محتاج اسيطر علية. علشان أضمن أنى أعيش فى العز معاة.
علشان كدة انتهزة فرصة نومة زى المراّ الشرموطة على أرضة الحمام. وأنا قاعد على قاعدة التوليت زى الباشا, وبدأت اخبط بقدمى على طيزة. واحط مشط قدمى فى شقها واحشر أصبعى فى خرمها. وأنا بكلمة بصغة الانثى واقولة (قومى ياروُجىِ علشان تدعكيلى ظهرى بالصالون).
لكن للاسف مكنشى بيرد عليا. لكن فجأة قام بهدوء وبدأ يدعك جسمة بالصابون. ودعك زبة تقريباً كان عايز زب يقف علشان يدخلة في طيزى ويبقى ناكنى زى مانيكتة ومحدش أحسن من حد. وأنا طبعاً مكنتش هسمح لة يعمل كدة. وعموماً هو زبة موقفش. فأضطر يقرب ويقعد على رجلى ويدعكلى ظهرى بالصابون. ثم قام ودعك بطنى ونزل لتحت وبدأ يدعك زبى بالصابون. ومرة تانية بدأ زبى ينتصب ويقف. وهو صراخ زى البنات وقال (يالهوى انت لسة فيك حيل). شديتة وقلت لة (تعالى علشان تهد حيلى).
وشديتة ووقفتة ووقفت خلفة. وحضنتة من الخلف ودخلت زبى في طيزة مرة تانية. والمرة دة دخلتة بقوة لأنة صرخ وحاول بفلت منى لكنى مسكتة بقوة ولكن توقفت. فقالى (متاخدنيش على الحامى كدة وأهدى). وفتح الدش وبدأ يشطف جسمة بمياصة وكأنة بيستعرض طيزة أمامى. وأعطانى الدش علشان أشطف جسمى. وهو طلع من دولاب الحمام جهاز غريب. وحطة فى طيزة. عرفت انة لتنظيف الشرج.

بعد ما نشفنا جسمنا وخرجنا. دخلت معاة غرفتة ونمت على سريرة. وهو نام جنبى على حرف السرير وقالى (اللى حصل دة سر وميطلعش من بين جدران الشقة دة) شديتة وحضنتة وقلت لة (عيب تقولى كدة يا روُجىِ دة انتى بقيتى مراتى). كنت متعمد أقول كدة علشان اخضعة وأعرفة أنى راجل ومسيطر علية.
وفعلاً لقيت مسك زبى وحطة فى بقة وقعد بلحس فية. وفى ثوانى كان زبى وقف. وهو قام فرحان وجرى طلع من الدولاب عبوة زيت مزلق ودهن بية زبى. واعطاة لى وهو نام بجوارى على بطنة وقعد يهز طيزة.

عرفت أن المطلوب أنى أدهن لة خرم طيزة علشان أدخل زبى. وفعلاً قعد فى البداية أحسس على طيزة وابوسة منها. لانى تأكدت أنة نظيف لانى شفتة مهتمة بنظافة جسمة جداً خصوصا لما شفت الجهاز بتاع تنظيف الشرج.
وبعد ماقعدت أبوسة وأهيجة وهو يصرخ ويدلع. دهنت لة خرم طيزة ودخلت زبى. طبعاً دخلة بسهولة جداً. والفرق كان كبير بين الكريم وبين الصابون. لان الكريم خلى زبى يجرى فى طيزة وكمان الوضع على السرير كان مريح ودافئ. وهو كان حاطط مخدة صغيرة تحت زبة خلت طيزة مرفوعة. ودة خلى زبى يدخل بالكامل لدرجة أن خصيتى كان بتخبط فى فردتى طيزة وتعمل صوت تصفيق. وكنت بحس أن زبى ببدخل لحد القولون.
ومرت حوالى ربع ساعة وصوت صراخ (راجى) وهو بيقول (آآة آآة) ممتزج بصوت خصيتى وهى بتخبط فى طيزة. لحد ما أكتملت بصوتى وأنا بقول (آآآةةة) طويلة. أعقبها تدفق حمم من زبى وكأنة بركان أنفجر فى طيز (راجى). اللى قطع النفس وسكت تماماً. ولولا أنى سامع صوت نفسة وشايفة بيحرك طيزة كنت قلت أنة مات.
تركت (روُجىِ) نايمة وقمت استحمت. ودخلت غرفتى ونمت. وفى الصباح تفاجأت بـ(روُجىِ) بتصحينى وهى لابسة روب الحمام وشايلة صينية الفطار. فى اللحظة دة عرفت ان مراحل العلاقة أكتملت (متعة – خضوع – سيطرة) وأصبحت مسيطر ومستمتع بنيك شرموطى (روُجىِ) كل يوم. واستمرت علاقتنا لحد ماخلصت المعهد وسافرت. وبعد سفرى عرفت موضوع جوازكم وبقيت هتجن.

قلت لة بعد الشر عليك من الجنان. وعموماً انت عرفت حكايتى وأنا عرفت حكايك. والمهم دلوقتى خلينا نفكر فى اللى جاى. علشان نعرف أزاى نتمتع ببعض ونطلع منة بقرشين حلوين. وأنا عندى خطة لو نفذنها هتبفى الامور تمام … تابع الاحداث

شبكة دعارة يديرها كلاب وروادها نساء
بالنهار عمتى وبالليل حبيبتى وعشيقتى
احلام واحتلام وسحاق فى برج الحمام
قصة سحاق بلطية والمدرعة البشرية
نكحت خالتى القزمة وامتعتها واشعلت نارها
اعاشر زوجتى واستمتع بأمها فى الحرام
اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية
واكتشفت ان صديقتى شقية وسحاقية
شذوذ وماسوشية جنسية وعاهرة فرنسية
اعاشر مرات ابويا بأمر العفاريت والاسياد
امى أغتصبتنى علشان تنتقم من أبى
اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج
سالم وراجى وشذوذ فى المعادى – سالم وراجى وشذوذ فى المعادى – سالم وراجى وشذوذ فى المعادى – سالم وراجى وشذوذ فى المعادى