كنت رياضية وأصبحت سحاقية (الجزء الاول) - فضائح جنسية

8 يوليو 2024

ملحوظة هامة : القصة التالية .. واقعية واحداثها حقيقة ونظراً لطول أحداثها وكثرة تفاصيلها تم تجزأتها الى ست أجزاء. الجزء الاول بعنوان (كنت رياضية وأصبحت سحاقية). والجـزء الثانى بعنوان (أنا وسالم وبداية زنا المحارم) والجزء الثالث (زوجى شاذ غير قار على أمتاعى) والجزء الرابع بعنوان (جوزى هاجرنى وبيعاشر أخويا). والجـزء الخامس بعنوان (سالم وراجى وشذوذ في المعادى). والجــزء السادس والأخير بعنوان (أنا وسالم وراجى وجنس جماعى). ويرجى متابعتها بترتيب أجزائها للحفاظ على السياق الزمنى وتوالى الاحداث


الناس ترأى أننى انسانة فائقة الجمال وذكية وهادئة ورياضية… نعم أنا جميلة الشكل وهذا الجمال ورثتة عن أمى وأبى. فكلاهما من أصول تركية ويتمتعان بشكل جميل. الا أنى في الحقيقة سيئة الخلق وبداخلى كم  كبير من المكر واللؤم والعقد النفسية. وهذا ما أدركتة وتأكدت منة حين بلغت سن الثانية عشر. وبدأت أعيش مرحلة المراهقة وتظهر تضاريس جسمى. واجتاحتنى نوبات هياج جنسى وأِثارة وشهوة لم يكن يطفئها سوى ممارسة العادة السرية. التي كانت سبب في هبوط مستوايا الرياضى. فأنا أمارس رياضة البالية من سن سبع سنوات. وكانت أولى تمارين البالية هي تمارين فتح الحوض.

وتدرجت في التمارين حتى انى في سن الثانية عشر أصبحت قادرة على فتح ساقى بزاوية 180 درجة. وفى يوم طلبت المدربة منى ومن صديقتى تنفيذ حركة بالساقين تسمى (leg-hold). وهى أن تفتح كل منا ساقيها في مواجهة الأخرى حتى تلتحم ساقينا وأردافنا.

بعد هذا التمرين شعرت بشعور غريب .. قاتل. شعرت بقلبى يخفق. فأثناء التحام ساقينا حدث التحام فرجى بفرج (رانيا) صديقتى. وطبعاً في ظل حالة الهياج الجنسى التي أعيشها تحول هذا الشعور الى هوس وأفكار غريبة جعلتنى أفكر في ممارسة الجنس مع صديقتى. ولكن لم أجراء أن أفاتحها في هذا الأمر. ولكنى بدأت ابحث على الانترنت وعرفت أن هذا يسمى (سحاق).

قرأت الكثير عنة وشاهدت العديد من الأفلام. وتكرر طلب المدربة لتنفيذ هذه الحركة. وفى مرة قالت لـ(رانيا) أنا مش بحب هذه الحركة ومش عايزة انفذها. وتفاجأت أن (رانيا) هي كمان مش بتحب الحركة دة وبتتعب منها. وقالت بالنص (دة حركة وسخة بتخلى كُسى يتزنق في كُسك) كان ردها صادم وأستخدامها كلمة (كُس) مع أنها صدمتنى الا انها  عجبتى لكن تآففقت وعملت نفسى مصدومة ومندهشة. وقلت لها (انت صايعة وقليلة الادب) وسيبتها ومشيت. وكنت متعمدة أعمل كدة. علشان تعرف أنى مؤدبة.

وزى ماتوقعت لقيتها في مساء نفس اليوم جأتنى في البيت وقالتلى (أنا أسفة على اللفظ الوحش اللى قلتة). فضحكت وقلت لها (انتى حبيبتى وأنا مزعلشى منك وانا بسمع البنات بيقول المصطلح دة .. وضحكت وقلت لها (بس عارفة هما لية بيسموة كدة؟). ضحكت وقالتلى (أسمة كُس علشان بيكون مكسى بالشعر).

قلت لها تقريبا المصطلح مأخوذ من كلمة (kiz) ودة كلمة تركية معناها (بنت). ضحكت وقالتلى طيب وانتى (كزك عامل آية). فضحكت وقلت لها (كزى بيسلم عليكى) فتفاجأت بيها بتمد أيدها وتمسك كُسى وتقولى (أنشالة يسلم). ومجرد ماعملت كدة لقيتنى غصب عنى شهقت بصوت عالى وجسمى أرتعش وكأن ماس كهربائى ضربنى. وهى زى ماتكون انتهزت الفرصة وظلت ممكسة بيدها كُسى وتدعك فية وهى بتقولى (مالك يابت مش على بعضك لية؟)

الحقيقة مكنتش قادرة امسك نفسى لانى كنت في حالة هياج. فقلت لها بمياصة (بلاش كدة يارنيا انا جتتى مش خالصة). لكن (رانيا) انتهزت الفرصة وظلت تتحسس كُسى وهى بتقولى. (ماهو الحال من بعضة أنا كمان جتتى مش خالصة وعليا عفريت قليل الادب وطالب منى ابوسك). ولقيتها بتحط شفايفها على شفايفى وبتبوسنى بوسة قوية وعميقة بوسة واحدة متمرسة وعارفة هي بتعمل أية.

حاولت على قدر استطاعتى تمثيل دور الضحية وانى رافضة وتصنعت البكاء وعدم القدرة على مقاومتها والقيت جسمى على السرير وكأنة أغمى عليا. ويبدوا أن هذا جعلها تتمادى فستغلت نومى على السرير ومدت يدها تحت فستانى وشدت الكلوت وظلت تتحسس كُسى ثم بدأت تلحسة وتعض شفرية. الحقيقة كنت حاسة بمتعة غير عادية. متعة تفوق متعة ممارستى للعادة السرية. لذلك تركتها تلحس كُسى وتتحسس جسمى وتفرك بزازى وأنا منتشية وسعيدة حتى قذفت ماء شهوتى. وارتعش جسمى. ففتحت عينى وكأنى أسترديت وعى. وعدت مرة ثانية اتصنع البكاء والصدمة و ألوم (رانيا) على مافعلتة.

ويبدوا ان التمثيلية أقنعت (رانيا) فبكت هي الأخرى. وظلت تتأسف وتقول هي مش عارفة عملت كدة أزى. واعترفت أنها تعانى من مشاكل المراهقة ومتقدرش تسلم نفسها لشاب مع أن في شباب كتير بيحاولوا معها. لكن عملت كدة معاية لانها بتحبنى وعارفة أنى هأحافظ على سرها. وكمان ممارسة السحاق بين البنات مفيهاش ضرر زى النيك من الشباب.

وقالت اكيد أنتى كمان عايشة نفس معاناة المراهقة والهياج الجنسى. وقعدت تقنعنى أن يبقى سرنا مع بعض ونطفى نار بعض. ورغم أنى دة كان طلبى وأمنيتى. لكن عملت نفسى في الأول رافضة. ولكنها ظلت تغرينى بالهدايا وعزومات في أشهر المطاعم. وطبعاً المقابل أنى أشاركها السحاق والمتعة واتفاعل معها. فقلت لها على حياء انى موافقة بس تعرفنى أعمل آية .. وكأنى مش عارفة !!.

وبعدها تقابلنا في النادى. قالتلى بعد التمرين هنروج مع بعض وهنكون في البيت لوحدنا علشان أهلها مسافرين وهى رفضت تسافر معاهم وقالت انها هتقضى اليومين عند عمتها. لكن معها مفتاح شقتهم وهنتقابل فيها ونكون على راحتنا.

وبعد التمرين خرجنا مع بعض وأحنا عارفين احنا رايحين فين وهنعمل آية وطول الطريق نهزر وتقولى (هتموتى ياسوسو) وأنا أقولها (يلهوى لتطلعى مبتعرفيش).

والحقيقة الهزار والكلام دة كان زى مايكون بيسخنا وبيشعل شهوتنا ويزود رغبتنا. وعلشان كدة اول ما وصلنا البيت من غير كلام قلعنا هدومنا. وطبعا كنا لبسين لبس التمرين. فجريت انا وهى على الحمام وقلعنا هدومنا وكان أول مرة نقف أمام بعض عاريتان تماماً.

كانت عينى تتفرس جسم (رانيا) في الوقت دة هي مدت أيدها ومسكت كُسى بقوة جعلتنى أشعر بآلم لدرجة أنى صرخت وفى هذه اللحظة أقتربت منى وحضنتنى. وحسيت بسخونة بزازها عندما لامست بزازى. وحسيت برعشة عندما باستنى بوسة طويلة وعميقة. وادخلت لسانها في فمى. ورغم انى أول مرة أجرب بوسة اللسان. الا أنى بتلقانية لقيتنى أنا كمان بحرك لسانى وأخلية يلمس لسانها.

حسيت برعشة وشعرت بحلمات بزازى انتصيت ووقفت خصوصاً لما بدأت ترضع من بزازى وتتحسس بأيدها كُسى. وغصب عنى حسيت بأفرازات بدأت تنزل وتملاء تجويف كُسى. ولقيت (رانيا) ركعت على ركبتها وبدأت تلحس كُسى وتتذوق ماء شهوتى وهى بتقول (لبنك طعمة عسل يابتّْ)

في اللحظة دة حسيت أن مش قادر أقف قعدت على قاعدة التوليت. فساعدتنى (رانيا) في اكمال حمامى بسكب الماء على جسمى ثم اعطائى بشكر للتنشيف والخروج من الحمام.

 توجهنا لغرفتها. وكانت هي تتقدمنى وتحك طيزها في كُسى. حتى وصلنا للسرير فسارعت بالنوم على ظهرها وفشخت ساقيها وكانها تقوم بعمل حركة الـ(leg-hold). فرأيت كُسها أتفتح على مصرعية حتى انى رأيت بظرها. وقالت الدور عليكى. عرفت أنها عيزانى الحس كُسها زى ما لحست كُسى. وبالفعل نمت فوقها ووضعت يدى على فخذيها وبدأت لعقت بشفايفى شفرى كسها. والحس وابوس واعضعض فيهم. وأدخل لسانى ليلامس بظرها المنتصب. وهى تصرخ من الشهوة والمتعة وتدعك بيديها بزازها وتطلب منى انيكها بشهوة وبشدة. وكانت تردد كلمات غاية في الوسخة زى (الحس يابت كُسى مولع هموووت).

فأجأة ابعدتنى وتوجهت الى الدولاب وأخرجت منة زجاجة زيت وزب صناعى ودهنتة بالزيت وطلبت منى أنام على بطنى. وتفاجأت بها تدخل أصبعها في خرم طيزى وتدهنة بالزيت وبعدها بدأت تدخل الزب الصناعى. فى البداية الموضوع كان غريب ومؤلم لكن بعد ثوانى أصبح الموضوع ممتع وجعلنى أصل الى مستويات عالية من الأثارة والشهوة. اوصلتنى لرعشة المتعة وبعدها حالة من الاسترخاء والسعادة.

ولكن رغم شعورى بالأجهاد. الا أنى أستجبت لرغبة (رانيا) في تبادل الأدوار وأتولى أدخال الزب الصناعى في طيزها. ولكن قبل أن أقوم بهذا فجأتنى (رانيا) بأهدائى خاتم ودبلة وقالت (أقبليهم منى هدية جوازنا). هما صحيح مكنوش دهب لكن وعدتنى أنها تجيبهم دهب. وطبعاً الهدية دة خلتنى متحمسة أنى أسعدها وامتعها. فبدأت اتحسس طيزنها وأبوسهم منهم ثم دهنتهم بالزيت وبدأت أدخل الزب الصناعى وانأ أتحسس بكف يدى الآخرى طيزها وظهرها. حتى صرخت من المتعة وبلغت مايسمى الارجازم او رعشة المتعة.

واستمرت علاقتى بـ(رانيا). الى أن حدث امر لم أكن اتوقعة تسبب في حدوث تغير كلى في حياتى وأدخلنى في مستوى آخر من المتعة الجنسية.


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ يمارس اللواط مع صاحبة


سكس محارم – مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها

كنت رياضية وأصبحت سحاقية – كنت رياضية وأصبحت سحاقية – كنت رياضية وأصبحت سحاقية – كنت رياضية وأصبحت سحاقية – كنت رياضية وأصبحت سحاقية

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - أبويا بينكنى ومهوس بكُسىأضغط هنا للاطلاع