امى ضبطتنى وانا اعاشر جدتى - فضائح جنسية

2 سبتمبر 2022
التصنيف :
زنا محارم

تتزوج البنات في القرى في سن مبكر جداً. امى تزوجت وعمرها 15 سنة وولدتنى وعمرها 16 سنة. وأمها أي جدتى تزوجت وخلفت امى وعمرها 15 سنة. والان أنا عمرى 17 سنة وأمى عمرها 33 سنة وجدتى 49 سنة. والمشكلة ان هي وأمى اتجوزوا في سن صغير وللأسف اتجوزوا رجالة كبيرة في السن كانت النتيجة ان جدى وابويا ماتوا. وامى اتجوزت لكن جدتى ارملة وعايشة لوحدها. ومؤخراً اجبرتنى امى على العمل مع جدتى. وشغلها عبارة عن بيع شوية خضروات او فاكهة. او جوز حمام او فراخ او بط في سوق المركز. زيها زى كل الفلاحات اللى بتشوفوهم في الأسواق.


بحجة ان صحتها تعبت ومحتاجة حد يساعدها.مع أن صحتها أحسن منى ومنها. بس هي كانت عايزة تخلص من وجودى في البيت علشان المشاكل اللى بتحصل بينى وبين اخواتى الأصغر. والاهم علشان من وقت ما بلغت وأنا عندى هياج جنسى. وأمى ظبطتنى امارس العادة السرية وكمان لاحظت أنى ببص عليها. وظبطتنى مرة واقف ورائها وقضيبى منتصب ولمست مؤخرتها.

وكنت مضطر انفذ كلامها. وطبعاً الشغل مع جدتى يتطلب أننا نشيل البضاعة ونركب بيها عربية ربع نقل تنقلنا للسوق بتاع المركز ودة مشوار بياخد حوالى ساعة زمن. وكانت جدتى وواحدة صحبتها بيركبوا بجوار السائق. لانة معرفة. وأنا كنت بركب انا وستات ورجالة في الصندوق مع البضاعة.

كنا في موسم الشتاء والجو ممطر وجدتى طلبت منى اركب معاهم في الكابينة مع السواق. وطبعا ركبت فوق حجرها. وبصراحة حجرها كان طرى ودافئ وكمان صدرها الكبير كان مريح جداً. لكن في اليوم اللى بعدة كان فية مطر أيضاً بس قالتلى (أنت تقيل وهديت حيلى ومش هقدر اقعدك على رجلى). فقلت لها اقعدى انتى على رجلى. وفى الأول اخدت الموضوع بضحك وهزار بس في الاخر وافقت وفعلاً قعدت على حجرى.

ودة كانت بداية المصايب لان بعد ماتحركنا بربع ساعة ومع أهتزاز العربية. وسخونة جسمها. قضيبى وقف وانتصب وأصبح راشق في خرم طيزها بشكل مباشر ومكنتش عارف اعمل اية. دة غير أنى كنت محاوطها بدراعى وكف ايدى على صدرها ومع كل هزة للعربية ايدى تدخل في صدرها. وهى طبعا حست وعلشان تعرفنى كانت كل شوية تشد عضلات مؤخرتها وتخليهم يضغطوا على قضيبىى وتقولى (رجلك وجعتك ولا لسة.

طبعاً السواق قعد يتريق بسبب جلوسها على رجلى وقالها (أية يا وهدانة لو حنيتى للشقاوة تانى أنا موجود وارحمى العيل الغلبان دة). ضحكت وقالتة (اتنيل على عينك هو انت فيك حيل والعيل اللى مش عجبك دة يبقى ابن بنتى يعنى محرم عليا ولانت غيران ونفسك تقعد مكانة). واستمرت وصلة الهزار وكمان وصلت لمد الايد. والراجل حط ايدة على فخدها ومسك صدرها. وعرفت أن الحكاية “مدعكة” ولما نزلنا من العربية وشتمنى مهمنيش. لكن كنت متوقع انها تشتكى لأمى او على الأقل تانى يوم متخلنيش اقعد معاهم في الكابينة بتاعة العربية.

لكن الغريب انها مكلمتشى أمى. وفى اليوم التالى. تانى طلبت منى ادخل معاهم الكبينة ولما سألها السواق (هتقعدية فين يا وهدانة مش ناوية ترحمى الواد الغلبان) قالتلة (وانت مال أمك أنا هأحطة المرة دة فى طيزى عندك مانع). ضحك وقالها (تحطية فى طيزك ولا تحطية فى كُسك انتى حرة).

واليوم دة قعدت تانى على حجرى. بس قالتلى في ودنى (بتاعك لو دخل فيا هقطهولك). ورغم تحذيرها الا انى مقدرتش امسك نفسى وزبىِ وقف وكنت حاسس انة حيفرتك البنطلون ويدخل في طيزها. لكن المرة دة كانت مسترخية وسيبانى براحتى. وعملت نفسها نايمة. وأنا استغليت الموقف وسيبت ايدى تخبط وتدعك في بزازها وفضلت على الحال دة حوالى عشر دقايق لحد ماحسيت انى قذفت في بنطلونى.

نزلنا من العربية ومتكلمتش وقضينا اليوم ورجعنا ولما رجعنا قالتلى (روح قول لامك انك هتبات عندى علشان هننزل بكرة بدرى. وهات غيار معاك). وطبعاً امى ماصدقت انها خلصت منى لان جوزها مش بيطقنى. لكن لما رجعت للبيت عند جدتى اول مادخلت مسكتنى من زبى بقوة وقالتلى (أدخل استحمى ياوسخ يا ابن الوسخ وهات بنطلونك أغسلة واللى بيحصل دة لو نطقت بكلمة لأمك او لأى حد هيكون بموتك) عرفت انها كانت حاسة بكل حاجة وعرفت انى قذفت في بنطلونى .

قالتلى (ادخل أستحمى وأحدف لى هدومك علشان أغسلهم وأدخل بعدك استحمى وأمسح الحمام). وفعلاً دخلت استحمى ومفيش دقيقتين ولقيتها بتصرخ وبتقولى (هو انا مش قلتلك تحدف الهدوم علشان أغسلها). فتحت الباب لقيتها وقفة على الحوض بالستيان واللباس وبزازها مدلدلة وطيازها هتفرتك اللباس.

مكنتش أعرف أنها وقفة عند الحوض اللى قدام الحمام. ولما شفتها بالمنظر دة اتفاجأت. لدرجة أنى نسيت أنى واقف عريان. ووقفت متنح … وطبعاً في ثوانى زبى وقف. ولما هى التفتت وشافتنى متنح وزبى واقف. دورت وشها وكأنها مكسوفة. 

وضحكت ضحكة مايصة وقالتى (أستر نفسك يا ابن عنبة). قلتلها (يعنى بذمتك أمى بطولها وعرضها وصدرها وطيازها مسمينها (عنبة) دة المفروض تقولى عليها تكعيبة عنب او حتى عنقود عنب). ولسة كنت هقفل الباب قالتلى (سيبة مفتوح عايزة اكلمك … هو انت يا واد يامحروس عملت حاجة مع أمك مهو انت هايج وممكن تكون ركبتها). وطبعاً تقصد بكلمة ركبتها يعنى نمت معها ومارست الجنس.

مكنتش متوقع انها تقول كدة ولا تسأل السؤال دة لكن رديت عليها وقولتيلها. (احكيلك يا وهدانة وتحفظى سري) قالتلى (وحياة سيدى المركبى سرك فى بير). قولتلها (هى أمى حلوة بس انتى يا وهدانة أحلى وبطوطة كدة وزى القشطة. وبعدين امى عنبة ابويا ركبها وجوزها الجديد بيركبها مفيش غير انا وانتى اللى غلابة). ضحكت ضحكة زى الغوازى وقالتلى (يا أبن الشـــرمـوطة… انت عينك منى وكمان عايز تركبنى كان غيرك اشطر .. أقفل الباب ياواد وخلص علشان ادخل استحمى).

قفلت الباب لكن استمر الكلام القذر بينا لحد ماقلتلى تانى (خلص وأطلع علشان ادخل استحمى). قالتلها (وحياة سيدك المركبى ما أنا طالع وأدخلى وأنا احميكى وأدعلك ظهرك).

قعدت تتمايص وتعمل مكسوفة وشرطت عليا ابص للناحية التانية ودخلت ومعاها الكرسى الحمام اللى كانت قاعدة بتغسل علية. وقلعت السوتانة واللباس وقعدت عريانة بجسمها الضخم اللى عامل زى الغوريلا.

مع أنى وقف ومديها ظهرى .. بس كنت شايف كل حاجة .. بزازها وطيازها وبطنها المدلدلة. وزبى وقف وحالتى بقت نيلة. بس مكنتش خايف أو قلقان. لان كلامها مع السواق عرفنى أنها لاموخذة شرموطة ومروقة حالها. وألا مكنشى السواق أتكلم معها كدة. وكمان كلامها ودخولها الحمام معاية معناة أنها هايجة وشرقانة ومعندهاش مانع تتناك من ابن بنتها..

والدليل أنها واقفة معاية في الحمام عريانة .. هي صحيح مديانى ظهرها وبتقولى متبصش. بس عارفة أنى شايف بزازها وطيازها وبطنها المدلدلة. وعارفة انى زبى واقف عليها. ونفسى أدخلة في طيزها. وعلشان اعاكسها واناغشها. خبط زبى في طيزها وقالتلها (أية رئيك يا وهدانة في قرن الموز دة)

مسكت زبى بأيدها وقالتلى (لو مش هتبعد عنى وتلم نفسك هقطع زبك اللى فرحان بية بسانى). ولقيتها قفشة بأيدها … ضحكت وأنا كمان مسكت بزازها وقالتلها (اعمليها كدة وأنا هأكل البطختين دول بسنانى).

اتفاجأت بيها لفت وادتنى وشها. وبقت بزازها في وشى. ومسكت بأديها زبى بس المرة دة مسكتة بحنية. وأنا كمان في لمح البصر حطيت أيدى في كُسها. وفى نفس الوقت مسكت بشفايفى حلمة بزازها. وقعدت ارضع. وفى نفس الوقت ايدى شغالة في كُسها ومدخل اربع صوابع جوة كُسها. والحقيقة كُسها كبير وواسع كأنة نفق. بس سخن ودافئ.

ومجرد ما لعبت في كُسها وقعدت ارضع والحس في بزازها وحلامتها. لقيتها قطعت النفس وفضلت ساكتة. وحسيت بجسمها سخن. ووشها عرقان. وجسمها بقى سخن وبيتنفض. وعمالة توحوح وتخور زى الجاموسة. وحلمات بزازها وقفت. وبتشد زبى وكأنها بتقولى (يلا دخلة وريحنى) بس المشكلة أن كثسها طخين ومبطرخ وكمان بطنها مدلدلة علية. يعنى عايزة خرطوم فيل يدخل فيها.

بس هي حلت المشكلة … لفت جسمها وفلقست طيزها. وأنا بسرعة رشقت زبى في خرم طيزها. كنت حاسس ان زبى دخل في بلاص سمنة. كنت زانقها في الحيطة وزبى بيدخل ويطلع في طيزها. وكل ما تحس بدخولة وتسمع طرقعة فخادى على طيزها. تصرخ وتقول (آآآة). وأنا أطلعة وأدخلة تانى.

وفضلت زنقها في الحيطة. ….. ومن شهوتى بقيت بدخل زبى في طيزها واطلعة بسرعة زى المجنون. وهى بتصرخ من المتعة. وبتقمط بطيزها على زبى. لحد ما نزلت لبن شهوتى. وحسيت براحة.

بس اللى ريحنى أكتر وفرحنى. ان وهدانة لفت وحضنتنى. وباستنى من رقيتى وقالتى (عملتها يابن سعد الدربش وعشرت وهدانة .. بس طلعت متع زى أبوك). وكلمتة (متع) دة عندنا معناها راجل فحل وبيمتع النسوان.

ضحكت وقولتلها (دلوقتى بقيت ابن سعد الدربش …  مش كنت من شوية ابن عنبة .. وبعدين انتى عرفتى منين ان أبويا متع أوعى يا وهدانة ليكون عملها معاكى).

ضرتنى على صدرى وقفشت بأيدها زبى بقوة وقالتلى (لم نفسك يا ابن عنبة واطلع علشان نلحق ننام وننزل الصبح نسرح). وانا في عقلى بقول … ايوة ننزل نسرح ونرجع باليل نكمل النيك بس المرة دة هيكون في السرير مش الحمام. علشان اعرف اركبك وانام فوقك وازيح بطنك المدلدلة. وادخل زبى في كُسك. وأطفى نارى ونارك يا وهدانة ياشرقانة.


اختى مريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ ..ظبطة بعينى يعاشر صديقة


سكس محارم مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها


تفسير,حلمت,اني,اجامع,المنام,الجماع,سيرين,رؤية,حلم,لابن,جماع,نتيجة,البحث,كتب,google,جدتي,امرأة,موقع,وفاة,الاحلام,أجامع,المتوفية,فما,الزوجة,الفتاة,اختي لان الحلم أنني اعاشر جدتى المتوفاة ومعها المرأة و رجل يقول اختي فتاة أيام الاسبوع أنا اعرفها من الرؤية اثناء النوم تعد رسالة جدتها ورؤية السائل حين سائل تحمل دليل مجامعة غاضبة تدل على تعليق اترك الرد هل إلغاء الزواج على الواتس وجدت الرجل

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - قطعت قضيب جوزها لتستمتع بمعاشرة أخوةأضغط هنا