أغتصبت جدتى (تركية) جبل المهلبية - فضائح جنسية

16 ديسمبر 2025
التصنيف :
زنا محارم

الشقة اللى عايش فيها انا وابويا وامى. كانت ملك جدى أبو أبويا. يعنى المفروض ميراث بين ابويا وعمى. لكن عمى وهو أصغر من أبويا. أتنازل عنها لأبويا لانة مش متجوز وبيشتغل في شركة بترول واغلب الوقت بيكون في السويس. ولما بينزل أجازة بيبات عندى جدتى (تركية) أم أمى. اللى ساكنة في الشقة اللى قصاد شقتنا. واغلب يومها بتقضية معنا ومش بتروح شقتها الا وقت النوم. يعنى الشقتين واحد. حتى أننا فكرنا نفتحهم على بعض لكن واجهتنا مشاكل هندسية وكمان البيت قديم لايتحمل هدم وفتح.
وتبدأ حكايتى بجدتى (تركية). اللى أسمها الحقيقى (مرام) واسم (تركية) دة لانها من أصول تركية ودة واضح على ملامحها. ورغم أن سنها تخطى الخمسين.


ولكن لاتزال جميلة وبكامل صحتها ومهتمة بنفسها ودلوعة ونغشة أكتر من بنتها اللى هي أمى. العيب الوحيد فيها أنها طخينة وجسمها كبير. وعلشان كدة أبويا كان مسميها (جبل الاناضول). أما عمى كان بيحب يهزر معها وبيقولها (ياجبل المهلبية). وكنا فاكرين ان الاسم دة لانها بيضاء وجسمها طخين وملظلظ. لكن أنا أكتشف ان الموضوع أكبر من كدة. والاسم لة بُعد اعمق من كدة. ؟؟!!

وسر الاسم عرفتة في فجر يوم السبت وهو اليوم اللى بيسافر فية عمى للسويس. واليوم دة ماما ادينى علبة كعك وطلبت منى اروح بسرعة لشقة جدتى اعطيها اعمى قبل مايسافر. وعلشان مضيعش وقت في الخبط على باب بتاع شقة جدتى. اخدت المقتاح اللى عندنا وفتحت ودخلت.

واندهشت لما سمعت أصوات غريبة. لكن الاندهاش تحول لصدمة من المنظر اللى شفتة.

شفت جدتى نايمة وفشخة رجليها. ورافعة فستانها وكاشفة بزازها. وعمى بيلعب لها في كُسها وبزازها. وهى بتلحس زبة. وواضح أنهم مستمتعين جداً.

وطبعاً هما كمان متعتهم اتحولت لصدمة لما تفاجؤ بيا. لكن أنا بسرعة رميت علبة البسكويت وخرجت. وجريت على شقتنا … وصورة فخاد وطياز جدتى ورجليها المفشوخة وكلوتها الأحمر وكُسها وبزازها اللى عمى كان بلعب فيهم. مش عايوة تطلع من دماغى. ومش قادر أصدق ان جدتى اللى كنا بنعتبرها أم لعمى اللى هو أصغر منها بحولى 20 سنة تطلع بتتناك منة.

فوقت من تخيلاتى لما سمعت صوت عمى بينادى عليا. ولما طلعت قالى (اكفى على الخبر ماجوز واوعى تتكلم لحد ما انزل الاجازة الجاية واعرفك الحكاية). وطبعاً أنا مكنتش هتكلم لانى عارف أن دة موضوع هيخرب البيت.

لكن اللى مقدرتش أمنع نفسى أنى أفكر فية. هو أن أنا كمان انيكها. أنا عمرى ماتخيلت أنى الاقى فرصة زى دة اشفى بيها غليلى وشهوتى. وأدلع بيها زبى وارحمة من ضرب العشارى.

وفى نفس اليوم الساعة 11 بعد عمى كان سافر. وابويا وأمى راحو الشغل. اخدت مفتاح شقة جدتى. وفتحت ودخلت وهى كانت في المطبخ بتغسل اطباق.

طبعاً وشها كان متغير ومش عايزة تبصلى. وانا من غير كلام وبمنتهى الجرأة. اتهجمت عليا من الخلف ونزلت حمالة الفستان وكشف بزازها. وهى حاولت تمنعنى وتعرفنى اللى حصل بينها وبين عمى كان غلطة وميصحش أنا اعمل معها كدة. لكن أنا مكنش سامع وكنت مستمر في كشف بزازها وحاضنها من الخلف. وعلشان تسكت حطيت ايدى على بقها. ودخلت ايدى تحت الفستان العب في كُسها.

 ولما حست أن مفيش فايدة. بدأت تهدأ وتسكت. وسابتنى العب في كُسها وارضع من بزازها. لحد ما حسيت انها بدأت تحس بالمتعة وتزيد شهوتها. وحسيت بدة لما امتنعت عن المقاومة واسابتنى ارضع والحس بزازها وكُسها اللى كان طرى وحلو رغم ان حولية شوية شعر صغيرين. وبزازها كمان كان طرية وكبيرة والحلمة كبيرة وزاد طولها. وبدأت تقول أة.

لكن للأسف زبى خانى ونزل لبن شهوتة قبل ما أحاول ادخلة في كُسها. وكمان لما دخلت صوابعى في كُسها حسيت ان هى كمان نزلت لبن شهوتها. وقالتلى (كفاية يا منير وروح استحمى). وافقت بشرط ان بالليل اروح لها شقتها وهى وافقت. وحسيت انها صادقة في كلامها لما سابتنى ابوسها من شفايفها وهى كانت متجاوبة وبتبوسنى وكأننا أحباب.

والساعة عشرة اقنعت أمى أنى اروح لجدتى علشان اتفرج على الماتش واسيبهم يتفرجوا على الفيلم. والمرة دة خبطت على الباب وهى فتحت وكنت لابسة روب أحمر وكأنها تستعد لليلة حمراء. وأول ما شافتنى. قالت (هو الادب نزل عليك فجأة وبقيت بتخبط … ). ضحكت وقلت لها (علشان ابقى دخلت البيت من بابة) ضحكت وقاتلى (لية هو انت داخل تتجوز).

قلت لها (أيوة وياريت العروسة توافق علياّ) وقربت منها وحضنتها وبوستها من شفايفها. وهى وقفت بكل هدواء وسابتنى ابوسها وبعد ثوانى لقيتها هي كمان حضنتنى. مسكت أيدها ودخلنا أوضة النوم بعد ما تأكدت أنى أغلقت باب الشقة بالترباس علشان محدش يدخل علينا زى ما أنا دخلت عليهم.

وأول ما دخلنا جريت ونامت على السرير. وأنا نمت جنبها ورفعت الروب. وفرحت لما عرفت أنها مش لابسة ملابس داخلية تحت الروب. ودة يأكد أنها موافقة ومستعدة. بينى وبين نفسى قلت (أزى طول الفترة اللى فاتت معرفتش أن جدتى شرموطة وحيانة وعايزة تتناك).

وبدأت أبوسها وأدلعها وأحاول أقلعها الروب. ولما قلعت الروب …. أتفاجأت. وحسيت انى امام جبل. جسم ضخم فخاد وطياز وبزاز كبيرة بشكل يرعب. لدرجة أنى قلت بينى وبين نفسى (هو أنا هقدر على الجثة دة ؟؟؟)……. وفى اللحظة دة عرفت سبب تسمية عمى لها باسم (جبل المهلبية) مهو اللى يشوف بياض وحجم جسمها وبزازها وطيازها حصوصاً لما يهتزوا يعرف أنها مهلبية.

في لحظة حسيت زبى انتصب وحسيت بسخونة في جسمى كلة ولقتنى برمى نفسى على السرير. وابوسها من شفايفها. واحس بالشهوة والسخونة زاد أكتر لما هي كمان بادلتنى القبلات. ولقيت أيدى بتدخل بين رجليها المفشوخة وبتدعك في كُسها. وكل ما أدعك بقوة … تبوسنى وتتنهد وتتآوى وكانها مشتاقة للنيك.

كُسها سخن وكبير لدرجة كنت بدخل فية أربع صوابع ومجرد ما بدأ ينزل لبنها بدأت تصرخ وتقول آآآة بصوت عالى. وقامت روكبت فوقى. طبعاً جسمها كان تقيل وكنت حاسس كأن جبل نايم فوقى. بس إحساس الشهوة والمتعتة خلونى أتحمل. وكمان كنت مبسوط من نفسى انى قدرت أخلى جدتى (جبل المهلبية) تشعر بالاثارة وتشتعل شهوتها بالشكل دة. وبدأت امسك بزازها وأدعكهم. علشان أزود شهوتها. وهى تصرخ وترفع جسمها وتنزلة. وزبى راشق في كُسها.

لحد ما حسيت أن لبن شهوتها نزل مرة ثانية وبغزارة. ووشها أحمر وامتلاء بالعرق وكأنها كانت في مباراة مصارعة. وكان شكلها وشعورها بالاجهاد دة بيفرحنى وبيدنى ثقة في نفسى وفى قدرتى كا راجل أنى قدرت عليها. وعلشان اثبت نجاخى أكتر وأكمل متعتى واعرفها قدراتى.

استمريت في تقبيلها والدعك في بزازها وكُسها. ومش كدة وبس دة أنا كمان لحست كُسها بالسانى. ودة خلاها تشعر بالشهوة مرة تانية وتسخن.

بس المرة دة خليتها تنام على بطنها وأنا اللى نمت فوقها. كنت عايز ادخل زبى مرة تانية في كُسها. بس الموضوع كان صعب جداً. لان فخادة كبيرة وبطنها ضخمة مخلتنيش اقدر  أوصل لكُسها. لكن دفست زبى في طيزها وحسيت أن زبى غاص فيها. وكانت طيزها أحلى من كُسها. لان خرم طيزها كان ضيق مش واسع زى كُسها. وعلشان كدة لما دفست زبى صرخت.

لكن كان زبى خلاص دخل كلة. وجايز علشان كان لسة طالع من كُسها ومدهون بلبنها ولبنى. ودة خلاة يدخل بسهول ويتزفلط. وبدأت ادخلة وأطلعة. ويظهر ان النيك في طيز عجبتها وبدأت ترفع طيزها وتنزلها لحد ما نزلت لبنى مرة تانية في طيزها. ونزلت من فوقها وكنت حاسس انى نازل من فوق جبل. وهى قامت بعدى وقالتلى (أنا هقوم أستحمى. وانت روح لامك عرفها انك هتنام ولما ترجع ابقى استحمى وتعالى نام جنبى علشان عيزاك الليلة دة تنام في حضنى).

لكن لما رجعت واستحميت لقيتها راحت في النوم. ونمت جنبها وكانت فرصة احسس مرة تانية على بزازها اللى كانت ريحتها حلوة ومرطبة بعد الحمام وعاملة زى الملبن.

اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ يمارس اللواط مع صاحبة


سكس محارم – مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - أغتصبت جدتى (تركية) جبل المهلبيةأضغط هنا