نمت مع اختى وفشختها ووسعت خرمها - فضائح جنسية

18 يوليو 2026
التصنيف :
زنا محارم

أنا و(فادى) عمرنا 17 عام. وبتجمعنا صداقة عمرها 12 سنة .. لأننا متربين مع بعض وأهلنا كانوا بيودونا الحضانة مع بعض من سن 3 سنين. وكل وأحد فينا يعتبر الصندوق الأسود للتانى. ونعرفوا أدق أسرار وخصوصات بعض. دة غير فضايحنا .. بداية من شرب السجاير وشرب البيرة .. والفرجة على أفلام (sex). وممارسة العادة السرية (ضرب العشارى). لأننا خصوصاً فى الفترة الأخير كنا فى حالة هياج جنسى وشهوة غير عادية. لدرجة أن (فادى) كان بيقولى أنة من كتر شهوتة وهيجانة زبة بيقف على أختة. ويبقى عندة الرغبة ينيكها. وكان يسألنى هو انت مش بتهيج على أختك. نمت مع اختى وفشختها
كنت أقولة بلاش هبل وسيبك من أختك وأختى. وتعالى نشوف فيلم ونروق على نفسنا. وكنت أخطف تليفونة وأفتحة (لانى عارف الباسورد).


وعارف أنة دايماً بينزل أفلام جديدة. والفيلم اللى يعجبنى أشيرة لتليفونى. وكل واحد يتفرج ويعيش حياتة ويضرب عشرتة ويطفى نارة.

يوم الثلاثاء

لكن الغريب أن لما بدأت أجازة أخر العام. وفات أسبوعين و(فادى) لم يزورنى كالعادة. أفتكرت أنة طلع مصيف. لكن تفاجأت بية يوم الثلاثاء بيزورنى وعرفت انة مكنشى فى مصيف بس كان مشغول.

ومكنتش مهتم أعرف كان مشغول فى اية. انا اللى كان هاممنى ان اشوف الأفلام الجديدة علشان لأخد نسخة منها. وانتهزة فرصة أنة نزل يشترى سجاير وساب تليفونة. ففتحت التليفون علشان أخد الأفلام الجديدة اللى نزلها …. لكن أتفاجأت ان فية مجلد جديد داخل المجلد اللى فية الأفلام. ولما فتحتة وشفت الصور اللى جواة .. حصلتلى صدمة ودماغى عملت (error).

شيرت المجلد بسرعة للموبايل بتاعى. بس من الصدمة مكنتش مصدق اللى شفتة …  الصور كانت لـ(فادى) هو وأختة (نسمة) فى الحمام عريانين وصور تانية بيبوسوا بعض وصورة ثالثة وهو بينيكها.

حسيت انى غيبت عن الوعى. مافوقتش وانتبهت غير لما لقيت (فادى) بيخطف الموبايل من أيدى. وكان مخضوض ووشة أحمر … وقال لى .. قبل ما تقول كلامة ملهوش لازمة .. مسألتش نفسك أختى وأختك بيقعدوا قدامنا بملابس ضيقة ومكشوفة لية ؟. مهو علشان نشوف طيازهم وبزازهم. ويقولولنا تعالوا متعونا واتمتعونا بينا. انتم أولى من الغريب.

وبدأ يعرفنى الخطة اللى عملها علشان يقنع اختة. يخليها هي اللى تطلب أنة ينيكها. علشان أعمل زية مع (دليدا) أختى. ونبهنى أنى مخليش زبى يقرب من كُسها. وأنيكها من طيزها واكون محضر كريم علشان زبى يدخل بسهولة.

الغريب أنى كنت بستمع لكلامة وملاحظاتة بأهتمام .. ودماغى شغالة … لأن أختى بتقعد قدامى بملابس ضيقة وعريانة. وبتكشف فخادها وبزازها !!! يبقى أكيد هى كمان شرقانة وعيزانى اروقها وأطفى نارها.

الموضوع كبر فى دماغى … وبدأت من اليوم دة اللى هو يوم الثلاثاء أراقب أختى. وأتقرب اليها وأجلس معها واقدم لها الهديا وأفسحها. وأدخل غرفة نومها. هى كمان بدأت تستجيب وبمجرد ما بابا وماما ينزلوا. كانت تقعد براحتها معاية بملابس عريانة. وتهزر معاية وتقعد على حجرى. ولما ادخل أوضة نومها كانت تنام قدامى وهى كاشفة أردافها. وتقريبا طيزها باينة.

مر أسبوع …

مر أسبوع .. وكل يوم كنت بتأكد أن كلام (فادى) صح وأن أختى (داليا) هى كمان عندها الرغبة زىِ أختة (نسمة). وأنى قربت اوقعها وأتمتع بيها وأمتعها. وعلشان كدة أشتريت الكريم اللى يسهل دخول زبى فى طيزها.

خصوصاً أن (داليا) أطمنت على الأخر … وبقت تقعد تدخن معاية ونشربوا بيرة مع بعض والبيرة تعمل شغل معها. وتسيبنى أحضن واحسس عليها. وأنزل حمالات التيشيرت اللى لبساة وأتفرج على بزازها واحسس عليهم. لكن على سبيل الهزار.

يوم الخميس

لكن بعد مرور 10 أيام .. وتحديداً يوم الخميس .. حصل تطور جذرى .. كنت أنا وهى كالعادة قعدين بلنشرب بيرة ومولعين سيجارتين … وكالعادة بحسس عليها … لكن اليوم دة حطيت أيدى بين فخادها وقلت لها (أية يا بت مالك سخنة كدة لية). ضحكت بمياصة ودلع وقالت (لو عايزنى أسخن بجد فرجنى على فيلم سيكوسيكو علشان عمرى ماشفت). ودة كانت الفرصة اللى مستنيها. وكنت محضر فيلم مناسب. لشاب قعد يحسس ويبوس أختة. وبعدين ربط ذراعها وبدأ ينيكها من طيزها.

بس قبل ما أفرجها على الفيلم. عرفتها أن زى ما هحقق طلبها هى كمان تحقق طلبى. وكان ردها (فرجنى على الفيلم وأنا موافقة على أي شرط وأى طلب مهما كان هنفذة من غير كلام). … وردها شجعنى وبدنا نتفرج على الفيديو من الموبايل.

فى البداية ارتبكت ووشها أحمر. وشهقت بصوت عالى وحطت أيدها على بقها. لكن كانت مندمجة ومركزة مع الفيلم. والبيرة اللى كانت شربها كانت مخليها مهيسة .. وأنا أنتهزت أنشغالها واندماجها وبدأت أحك ايدى فى بزازها وأحسس على فخادها … بس المرة دة قررت أرفع أيدى لفوق شوية بحيث المس كُسها …

وكانت المفاجأة اللى خلت الدم ينشف فى عروقى … أختى مشس لابسة كلوت .. وأيدى فعلاً لمست كُسها.. وحسيت برعشة جسمها لما صوابعى اتحركت على شفرى كُسها.

وفى اللحظة دة  وقفت الفيديو وحضنتها وبوستها من خدها. وتفاجأت بها هى كمان بتحضنى وبتضحك. وكأنها فهمت رسالتى وموافقة علية.

أطمنت .. وتأكد أن الخطة ماشية تمام .. و(داليا) عندها الرغبة ومستعدة تتناك منى. ودة كانت فرصتى ولازم أتجرأ وأخد موقف. علشان كدة وقفت وحطيت يدى على كتفها وبوستها من شفايفها. بوسة سريعة. ولما لقيتها مستسلمة وراضية. فضلت أبوسها من شفايفها ومن رقبتها. وأحسس على بزازها. والموضوع وأضح أن أنا وهى فى مرحلة مداعبات جنسية وقربنا ومن ليفل الوحش .. مرحلة النيك.

وطرأت فى دماغى فكرة … وهى أنى اعمل زى الفيديو اللى كنا بنتفرج علية. وأربط أيدها. على أساس أنى لما أعمل كدة هتعرف أنى ناوى أعمل فيها زى اللى أتعمل فى البنت اللى فى الفيلم.

والمفاجأة الجميلة. أنها لم تمانع وسابتنى أربط ذراعيها من الخلف. من غير حتى ماتقولى بتعمل أية. وكأنها فهمت اللى ناوى علية وموافقة. وأنها مش هبلة وفاهمة كل حاجة. وأنها شرقانة وحيحانة وعايزة تتناك. وانا اللى كنت أهبل وفاكر أنها كيوت وقطة مغمضة.

بدون مقدمات قلعت هدومى كلها. لأنى كنت خلاص على أخرى وفى قمة أثارتى وشهوتى. وزبى كان وأقف ومنتصب وعلى أخرة. وطلبت منها (تفلقس طيزها).. يعنى تنام على وشها وترفع طيزها. وهى فهمتنى ونامت بنفس وضعية البنت اللى فى الفيلم. وجيبت الكريم ودهنت خرم طيزها. وقعدت ألعب بصباعى فى طيزها. وكان وأضح أنها مبسوطة بصباعى وهو بيدخل ويتحرك ويدعك فى خرم طيزها. وكان جسمها بيتنفض وحاسس بقلبها بيدق. وجسمها سخن. وكانت بتصدر أصوات مش مفهومة.

لكن للأسف بمجرد ما دخلت زبى اللى كان واقف ومنتصب وكأنة قضيب حديد … لقيتة أتحشر .. وهى صرخت ورفعت جسمها. وأنا علشان أخليها تهدى فضلت حاضنها من ورا … وقعدت أبوسها من شفايفها. وأحسس على بزازها .وفى الوقت نفسة كنت بأزق زبى وأحاول أدفس بشويش … وشوية شوية. بس كان وأضح أن خرم طيزها ضيق قوى. ودة أمر طبيعى لأنها أول مرة تتناك ويدخل زب فى طيزها. والواد (فادى) كان مفهمنى أن دة حصل معاة لما كان بينيك أختة أول مرة. وعلشان كدة نصحنى اجيب الكريم.

لكن كنت مستمتع بزبى وهو محشور فى طيزها. كنت حاسس وكأنى دخلت زبى فى فرن ساخن. بس فى الوقت نفسة كنت مستمتع بنعومة ورطوبة طيزها وهى زانقة فى فخادى.

أضطريت أطلع زبى. وأمسكة بأيدى وأفرش بية طيزها. .. يعنى أحركة حركة أفقية. وأحاول أدخل جزء منة. وهى بدأت تبطل صراخ. ورجعت تانى (تفلقس) وتاخد وضعها. وأنا طلعت زبى وحطيت لها كريم مرة تانية. والمرة حطيت كمية كبيرة. ولما جربت أدخل زبى لقيت أن الموضوع بقى اسهل. وخرم طيزها وسع شوية وزبى بقى بيدخل بسهولة. وهى بدأت تهدأ وتحس بالمتعة… وتستجيب وتحرك جسمها وطيزها.

لكن لما حسيت أن زبى بدأ يقذف منىِ شهوتى طلعتة بسرعة. واترميت على السرير علشان مفيش حاجة تنزل على طيزها او توسخ السرير. وهى كمان قامت وقربت منى علشان أفك الرباط من أيدها.

وفى اللحظة …. لقيت كُسها أمام عينى .. كانت أول مرة أشوف كُسها. وبدل ما أمد أيدى علشان أفك أيدها لقيتنى بمد أيدى وأحسس على كُسها. وغصب عنى لقيتنى بقرب وابوسة بشفايفى واللحس شفريها بالسانى. وأدخل لسانى والعق بطرفة بظرها.

ومداعبتى لكُسها وبظرها .. ورؤيتها لزبىِ. أشتعلت نار شهوتى وشهوتها مرة تانية. وبشكل أقوى. ولقيت زبىِ أنتصب بشكل رهيب. وهى كمان بظرها أنتصب ووصلت لمرحلة من الهياج غير طبيعية. وجسمها أهتز بشدة وبدأت تنهج والعرق يتنائر على وجهها.

وتفاجأت بهى تجلس فوقى. وتمسك بيديها زبى وتظبطة وتدخلة فى طيزها مرة تانية. وبدأت ترفع وتنزل جسمها فوقى بقوة. وزبى بيرشق ويدخل فى طيزها بعنف.. وهى بتصرخ وبتقول كلام غريب. بتقول (أأأة أأأة – براحة يا وليد) … مع أنى مكنتش بعمل حاجة أنا كنت نايم على ظهرى وهى راكبة فوقى وسايبها هي تعمل اللى عايزاة.

أستمر الحال … ولما حسيت أن زبى قذف حليب شهوتى وملاء خرم طيزها وخرج منة ولطخ فخادى وطيزها. قامت. ولكنى حضنتها. وبدأت ابوسها من شفايفها.

ولكنها بعدت عنى بطريقة درامية. وصرخت قائلة (فك الزفت اللى ربطنى بية ..  أنا حاسة بحرقان .. انت فشختنى) … ومجرد ما فكيت الرباط جريت على الحمام. ورجعت تانى أخدت بيجامتها… وهى خارجة صرخت وقالتلى (اطلع بسرعة الساعة دلوقتى الساعة خمسة يعنى ابوك وامك على وصول.

جريت أنا كمان خرجت من غرفتها. وللأسف بابا وماما وصلوا ومقدراش أكلمها. وطبعاً اليوم التالى كان يوم الجمعة يعنى ابويا وأمى أجازة وقعدين فى البيت. وأنا كنت عايز اكلمها بأى شكل علشان أطمن عليها. وكان الحل الوحيد هو أنى أتصل بيها.

كان واضح أنها زعلانة وقالتلى … أنها مش مصدقة اللى عملناة … وأن هي تعبت وحاسة أنى فشختها وبوظت (خرم الازون) .. طبعاً تقصد خرم طيزها .. لانها حاسة بحرقان فية. وكل شوية تدحل الحمام تعمل حمام ماء ساخن علشان تهدى الحرقان.

لكن أنا هديتها وعرفتها أن اللى حصل بينا دة طبيعى لانى بحبها ومن زمان نفسى فيها. وكمان دة عادى وبيحصل بين (فادى ) وأختة (بسمة). وبين أخوات كتير. واتقنا أننا نكمل كلامنا بكرة (يوم السبت) بعد ما بابا وماما ينزلزا للشغل.

يوم السبت .. يوم المفاجأت

وفعلاُ .. بمجرد ما خرجوا جريت على أوضتها وصالحتها وبوست على راسها وضحكتها… وسمعتها أحلى أسطوانة محن وعشق وقعدت أبوسها من شفايفها لأن البوس بيعمل معها شغل جامد… وبعدها عملت حركة جريئة على سبيل الهزار … وهى أنى طلعت زبى وقلت لها (عايز يصبح عليكى). وبمجرد ما عملت كدة توالت المفاجأت …

وفجأتنى باول مفاجأة. وهى أنها باستة ولحستة. وقالتلى (بما انك بتجرجرنى للرزيلة يبقى انت كمان صبح على دول) ولقيتها قلعت التيشيرت .. وقلعت السوتيات وطلعت بزازها.

وأنا فى لمح البصر كنت قلعت هدومى ونمت على ظهرى … وطبعاً كنت محضر الكريم. وهى ركبت فوقى وأدتنى ظهرها. وسلمتنى طيزها علشان أدهن الكريم. وكنت متوقع أنها تلف وتدينى وشها زى وضعية يوم الخميس.

لكن اتفاجأت أنها فضلت قاعدة بوضعها المعكوس دة. ودخلت زبىِ فى طيزها .. والغريب أنة دخل كلة وبسهولة غير عادية. وبدأت تحك طيزها على فخادى وتحاول ترفع جسمها لكن مكنتشى عارفة.

لكن أنا بقيت بأيدى أرفعها طيزها وأنزلها … وعرفت السبب فى أنها قعدت كدة. لانها كانت بتدعك كُسها بأيدى وكانها فى الوقت اللى بتستمتع بزبى وهو بيدخل طيزها. بتزود متعتها وتعلى من درجة أثارتها بممارسة العادة السرية (سبعة ونص).

الوضعية دة كانت رهيبة وخليتها من كتر المتعة تصرخ وتقول أجمل وأحلى (آآآة). وكمان أشوف أجمل رعشة جماع. لما صرخت صرخة قوية وجسها اهتز وارتعش وقعدت فوقى وأيدها على كُس وبتقول (أأأأح) .. عرفت أنها قذفت لبن متعتها.

أنا وهى حسينا بالمتعة والاسترخاء. ونمنا جنب بعض. وحضنتها. والمرة دة سابت نفسها فى حضنى. وسابتنى أبوسها. …  ولما سألتها أذا كانت حاسة بحرقان أوتعب.

ضحكت وباستنى من شفايفى وقالتلى (مفيش حرقان مهو انت خلاص وسعت خرم الازون) وسكتت شوية وسألتنى (هو أنت بعد اللى حصل بينا بتقول عليا أية؟).

قلت لها (بقول عليكى أجمل وارق داليا. وأنى أحق واحد فى الدنيا بالجمال والرقة دة). وفعلاً انا بتكلم جد لانى لو مكنتش لحقت اتمتع بيها كان ممكن تخلى غير يعمل كدة معاها. لانها كانت هايجة وعلى أخرها.

وأنا قدرت أطفى نارها. واحتوى هيجانها. وبقيت أنا وهى نشوف أفلام كتيرة ونعمل وضعيات كتيرة. لكن مقدرتش التزم بنصيحة (فادى) فى أنى ما اقربش من كُسها. لأن مصّ كُسها ولحسة أجمل حاجة بالنسية لى وأكتر حاجة بتمتع (داليا) وتهيج شهوتها. وتخليها تقع من طولها من فرط شهوتها.


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ يمارس اللواط مع صاحبة


مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - نمت مع اختى وفشختها ووسعت خرمهاأضغط هنا