
مع أنى من عائلة فقيرة لكن كنت ذكية ومتفوقة ودة ساعدنى في الحصول على منحة للدراسة في الجامعة الألمانية. لكن ظهرت عقبات كثيرة كانت هتضيع المنحة منى. لكن بمساعدة البروفسير (البرت توماس) المسئول عن إدارة شئون الدراسات والمنح قدرت اتجاوز المشاكل. بس طبعاً بعد ما دفعت الثمن من شرفى. وسمحت لة يعاشرنى طوال فترة الدراسة. لأنة كمان كان بيصرف عليا ويساعدنى. والغريب انى كنت مستمتعة وأكتشفت أنى مش ذكية ولكن كمان شهوانية وبعشق الجنس. لدرجة أنة من أجل متعتى فقدت عذريتى. لكن العلاقة دة خلتنى انتقل لمكان تانى مكنتش أحلم بية. واتعرف على ناس مكنتش اقدر أوصل لهم. وانضميت لجمعية نسائية المانية.
وبداية سكة الوساخة كانت لما أسست جمعية نسائية بتطلب بتحرر المرأة. واللى ساعدنى فيها رجل أعمال مصري. لة شركات في المانيا وعلاقات بالسفارة. والحقيقة الجمعية كان الهدف الاساسى لها التحرر الجنسى. وكان رجل الاعمال دة بيصرف على الجمعية وعليا. وطبعاً هو كمان أخذ الثمن وكنت عشيقتة لمدة 8 سنوات.
لحد ما حصلت المصيبة. والحكومة المصرية أكتشفت أن الجمعية النسائية أهدفها قذرة. وكمان أكتشفوا اللى مكنتش أعرفة وهى أن الجمعية متورطة في عملية غسيل أموال. ووقتها ساعدنى رجل الاعمال وناس كنت اعرفهم أنى أهرب الى المانيا.
وفى المانيا تبدأ أوسخ وأقذر فصل في حياتى واللى عمرى ما تخيلت أنة يحصل. واللى برضوا كانت بدايتة مع البروفسير (البرت توماس). اللى طلب منى اروح لمدينة (غلزنكيرشن) في المانيا. وابنة (كيفن) هيساعدنى في الحصول على شقة.

ومن أول دقيقة قابلت فيها (كيفن) وهو شاب عمرة حوالى (17) سنة. يعنى كان بالظبط نصف عمرى. لان وقتها كان عمرى (35) سنة. لكن ولد قليل الادب زى ابوة. وبحكم أنى شرموطة قديمة بقيت بعرف النوعيات دة من اول دقيقة. علشان كدة بمجرد ما وصلنى للشقة اللى المفروض اختفى فيها. حذرتة وطلبت منة يلزم حدودة

وبعد 4 أيام محبوسة في الشقة. اتصل بيا (كيفن) وعرض عليا يخرجنى. وأنا كنت في اشد الاحتياج للخروج. وبعدها توالت الخروجات. وزادت المعاكسات. ومكنشى ممكن استجيب لرغبات وشهوات عيل لو كنت اتجوزت كنت خلفت قدة.
لكن للأسف عقل الشرموتة في كُسها. وأنا شهوتى وكُسى غلبونى واستجبت لطلبة ودعيتة لزيارتى.

وطبعاً اول ما دخل حذرتة وطلبت منة أنة يقعد بأدبة وميحاولش يعمل أي تصرف يزعلنى. لكن كان واضح أنة تحذر اونطة. وكأنة بقولة أعمل اللى انت عايزة. والولد ذكى فهمنى. وواحنا لسة وقفين في الصالة لقيتة أتهجم عليا. وحضنى وباسنى. حاولت ازقة وابعدة. لكن تفاجأت بية قلعنى البادى ودخل أيدة تحت البنطلون ومسك كُسى


الولد كان عفى ومقدرتش علية. وكمان بمجرد ما أيدة حسست على كُسى حسيت بالضعف وبقيت مش قادرة أقاومة. وفى لمح البصر قلعنى البمطلون مع أنة ضيق. ومش كدة وبس …. دة كمان قعد على الوفتية وشدنى. ومعرفشى أزاى رفعنى فوقة. وبدأ يلحس في كُسى. وافقدنى كل قوتى. وايقظ نار شهوتى.


مع أنة صغير في السن لكن كان محترف. تغلب على قوتى واشعل نار شهوتى واستسلمت تماااماً. ومحستشى بنفسى غير وأنا بصرخ من متعتى وأنا حاسة بتدفق ماء شهوتى. وهو بالسانة بيلحس كُسى. ويلاعب بظرة. وأنا كنت على وشك ان يغمى علياً وحاسة بجسمى مولع نار وبقول(آآآآآة).

طلبت منة ينزلنى لانى حسيت انى هفقد توازنى واقع. نزلنى فوقة بشكل معكوس. بحيث ان وجهى اصبح امام زبة. وطيزى عندى وجهى. وبدأ يلحس طيزى وكُسى. وأنا بتلقائية لقيتنى ماسكة زبة وبلحسة. وأنا مش متصورة ان العيل الصغير دة. زبة كبير كدة.كنت حاسة أنى لسة مشبعتش. وهو كمان كان لسة شهوتة مبردتش.

لكن أطمن أنى استسلمت لة. وعلشان كدة بدأ يهدأ ويبوسنى ويحضنى. وطلب منى ندخل غرفة النوم. ونام على السرير ونيمنى فوقة. ومسك بزازى وبقى يعصرهم ويبوسهم ويلحس الحلمات.

وأنا شهوتى بتولع. وجسمى بيسخن. دقات قلبى بتزيد. وأنا حاسة بحلمات بزازى بتنتصب من الاثارة. وكُسى بينبض خصوصاُ انة ملامس زبة. وصلت لقمة شهوتى ورفعت جسمى علشان يفهم أن خلاص بقيت على أخرى. وأن الوقت مناسب انة يدخل زبة ويريحنى.

لكن هو كان لة ترتيب تانى. قام ونيمنى. وفشخ رجلى. وبدأ يدخل زبة. كنت حاسة انة بيدخل مدفع دبابة. وأن كُسى هيتفرتك وهو بيحشر زبة. كنت حاسة بوجع. لكن وجع ممتع ومثير. … زبة كان سخن وكنت سامعة صوتة وهو بيغوص في ماء شهوتى اللى ملاءت تجويف الرحم. وكمان حاسة بدخول وطلوع زبة. وهو بيحك في بظرى المنتصب. ودة بيزود متعتى.

وكمان خلانى للمرة الثالثة أنزل ماء شهوتة. واثناء نزولها سمعت (كيفن) بيصرخ ويقول (أة) وجسمة بيهتز بعنف وبيسقط فوق جسمى. وبيحشر زبة بقوة. ودفقات من لبن شهوتة يتدفق داخل رحمى. كنت حاسة بسخونة لبنة وبرعشة زبة. حضنتة بقوة وصرخت من متعتى وبعدها …….

حسيت براحة واسترخاء غير عادى. وابتسمت وقلت بينى وبين نفسى. لو الرجالة الكبيرة بيمتعونا بخبرتهم. فالشباب بيمتعونا بعنفونهم وقوتهم. والحقيقة ان (كيفن) طلع عندة قوة وعنفوان وكمان خبرة. ولو كانت البداية مع (البرت) أبوة. فالمستقبل مع (كيفن) …. وبلاش عتاب .. هو صحيح الواد صغير عليا لكن الشهوة بتغلب والمستقبل للشباب

اصبح الابن بديلاً للأب فى غرفة النوم
عاشرت ابويا ودلعتى وخلفت من اخويا
انا ومرات ابويا … نمارس السحاق يومياً
اتشارك انا واختى التوأم السرير ونمارس الجنس
اعاشر خالتى معاشرة الازواج واشتهى امى