
كنت في الصف السادس الابتدائى حين بدأ ينتشر شعر العانة حول زبى وأشعر بة يقف وينتصب وبدأت أعانى من مشاكل البلوغ. وأصبحت كما يقولون حيحان وشرقان وشهوتى نار. وعلشان أطفى نارى مش بس مارست العادة السرية (ضرب العشرة) لا دة كمان اتعرفت في المدرسة على ولد أسمة (بدر) كنت انا وصحابى متعودين ننيكة وكنا مسمينة (بدرية). لكن في أجازة الصيف كل دة راح ومكنتش عارف أطفى نار شهوتى أزاى.
لحد ماحصل موقف عمرى ما أنساة…. كنت متعود كل يوم الصبح أستحمى لوحدى لان في الصيف مكناش بنشغل سخان يعنى مفيش خوف من تسريب غاز او غيرة. وكمان دة كانت فرصتى الوحيد علشان أضرب عشرة يعنى أمارس العادة السرية.
لكن في يوم أمى قبل ماتنزل هي وابويا الشغل قالتلى (قبل ماتستحمى. خلى أختك تستحمى قبلك وانا هسيب غيرها برة علشان لو سيبتة في الحمام هيقع منها ويتبل وهى لما تخلص هتندة عليك ابقى ناولهلها واستحمى بعدها ونشف الحمام).
لكن اللى حصل أن أختى دخلت الحمام وبعد ثوانى ندهت عليا علشان مش عارفة تفتح الدش. فدخلت علشان افتح لها الدش وطبعاً كانت عريانة. ومع أنها طفلة ومفهاش أي ملامح أنوثة .. يعنى لا عندها بزاز ولا طياز وكُسها مش باين أساساً. لكن زبى وقف عليها وحسيت بهياج جنسى. وقعدت أبص عليها.
وبعد ما خرجت .. فكرت … وندهت عليها وقلتلها (خلصى بسرعة علشان أستحمى وأنزل. ولا نستحمى سوا وننزلوا سوا). وطبعاً وافقت علشان تنزل معاية ودخلت أستحمى معها. قلعت هدومى ودعكت جسمها وجسمى بالصابون وقعدتها على رجلى علشان طيزها تحك في زبى.
وكانت أول مرة في حياتى أزنق أختى في الحمام. وقتها كان عندى (11) سنة وهى عندها (5) سنين. ولكن مكنتشى أخر مرة . خصوصاً بعد ما نبهت عليها متقولشى لماما أننا بنستحمى سوا علشان ممكن تضربنا ومتخليهاش تنزل معاية. وأختى كانت كل يوم بعد ما أمى تنزل تقولى يلا نستحمى علشان ننزل. … لانها كانت بتروح لصحابها. وكنت بجيب لها مستيكة. وأنا بقيت وأخد راحتى معها وبنيكها من طيزها.
وفى مرة قالتلى (حمامتك بتوجعنى) وطبعا تقصد بـ(حمامتى) زبى وبيوجعها علشان خرم طيزها ضيق والصابون تاثيرة بيروح بسرعة. ولما عرفت انها عارفة ان اللى بنعملة قلة أدب بقيت أستخدم الزيت وادعك خرم طيزها والعب لها بصوبعى شوية لحد ماتهدى. وبعد كدة أمسك زبى وأحكة في خرم طيزها وأحاول ادخلة بس مكنشى بيدخل كلة. وكنت بقذف لبن متعتى.
ونجحت في الابتدائية والتحقت بالمدرسة الإعدادية الصناعية قسم تكيف وتبريد. ورحت عيشت مع عمتى وجوزهم ومكنشى عندهم عيال بس في القاهرة عرفت أصرف أمورى وبقيت بروح لنسوان….. مرت 6 سنين ورجعت لبيتنا. ونسيت لعب العيال بتاع زمان.اللى كنت بعملة أنا وأختى. وأنا بقى عمرى (17) سنة وأختى هي اللى بقى عمرها (11) سنة.
وفى يوم وانا في أوضتى سمعت أختى بتصرخ. جريت أشوف مالها والصوت كان جاى من الحمام. وبدون تفكير فتحت الباب. واتفاجأت بأختى عريانة. وهى كمان اتفاجأت وحطت أيدها على كُسها. وأنا غصب عنى لقينى بتفرج على جسمها. كبرت وبقى حولين كُسها شعر. بس للأسف بزازها صغيرة جداً.

سرحت. … وانتبهت عليها بتصرخ وبتلف جسمها وبتطلب منى أخرج. لكن لما لفت ولمحت طيازها مقدرتش أتحرك وأفتكرت ان دة الطيز اللى كانت بتبرد نارى ودلوقتى كبرت وأحلوت… شخط فيها وقلت لها (انا سمعتك بتصرخى خفت عليكى)… ردت وقالت (طيب أطلع برة .. أنا الموبايل وقع منى في التوليت)… وراحة معيطة

ضربتها على طيزها بهزار وقلت لها (انتى مكسوفة منى؟). .. التفتت وخطفت الفوطة ولفتها على وسطها علشان تدارى كُسها. وقالتلى (ماهو اللى كان بيحصل زمان مبقاش ينفع دلوقتى). عرفت أنها فاكرة وعرفت أنى كنت بأنيكها زمان. وخلاص اللعب بقى على المكشوف.

فضحكت وقلت لها (أولاً انتى داريتى بالفوطة الحلويات اللى تحت .. طيب والحلويات اللى فوق دة مش مهمة) انتبهت انا بزازها مكشوفة فرفعت الفوطة علشان تداريهم ..

وعرفت انها كانت قاعدة تتبول وبتتابع الفيس بوك. وهى بتقوم سقط منها. في التوليت. واضطريت الف أيدى بكيس علشان أطلعة لان كان فية بول في التوليت.

ولما طلعتة قلت لها (أكيد الموبايل أبو شخة دة مش هينفع. وانا مستعد أجيبلك واحد جديد بس تخلينى أستحمى معاكى زى زمان)
بصتلى وهى بتفكر وقالتلى (بجد هتجيبلى موبايل جديد). وقبل ماتخلص جملتها كنت خلعت كل هدومى وشديت الفوطة منها وحضنها من ظهرها وقفشت بزازها

وقبل حتى ما أطلب منها أي حاجة لقيتها أنحنت وأخدت وضع الاستعداد علشان أدخل زبى في طيزها. وزبى كان منتصب ومن حسن الحظ ان كان جنب أيدى كريم … مش عارف بتاع أية بس اخدت منة ودهنت زبى ودهنت خرم طيزها. وطبعاً طيزها كبرت عن زمان والخرم وسع علشان كدة زبى دخل بسهولة.

زبى دخل وكانت أول مرة أحس بسخونة طيزها لان زمان مكنشى زبى بيدخل. وحسيت بمتعة غير عادية. والاجمل انى هي كمان كانت حاسة بمتعة. زدة كان وأضح من حركة جسمها اللى كان بيرتفع وينخفض ومن الضغط اللى كانت بتعملة بطيزها على زبى. وفوق كل دة الاهات اللى كانت بتطلع منها مع كل دخول وطلوع لزبى من طيزها لحد ماخلاص بدأت أقذف. وهى حست ووقفت وانا ساعتها مسكتها من كُسها ودفست زبى بقوة في طيزها علشان كل اللبن ينزل في طيزها وهى صرخت لكن كانت مستمتعة بدفئ اللبن وهو بينزل في طيزها.

حصنتها وبوستها من شفايفها وكانت اول مرة في حياتى ابوسها من شفايفها. شفايفها ناعمة وجميلة وهى كانت في حالة شهوة ونشوى خلتنى أتأكد أن أختى كانت شرقانة ونفسها تتناك. وفجأة أخدت الليفة والصابون وقعدت تدعك جسمى والاهم أنها مسكت زبى بأيدها وقالت (مش عارفة انا سيبتك تعمل كدة أزاى).

قلت لها (أنا لسة معملتش حاجة ولسة مشبعتش منك). مسكت زبى مرة تانية وقالتلى (حرام عليك انت حمامتك كبرت ومبقتش صغيرة زى زمان وحاسة انى اتفشخت من تحت) قلتلها (بلاش كلام العيال دة أسمة زب) وقبل ماترد قعدت أبوسها وأحسس على كُسها.
نشفنا جسمعنا وحسيت أنى فعلاً مشبعتش منها. وكمان هى مشبعتش. علشان كدة أخدتها وجريت بيها على اوضة النوم ونمت على السرير وكانت عايزها تنام فوقى. بس هي صرخت وقالت (يخرب بيتك انت فاكرنى مراّ انا بنت وكدة غلط).

طبعاً كان عندها حق علشان كدة نيمتها فوقى في وضع معكوس يعنى وضعية (69) علشان كنت عايزها تتمتع. وفعلاً بدأ الحس في كُسها وأدخل لسانى في كُسها. لحد ما حسيت أن زنبورها انتصب. وبقت تقول (آآة آآة) وجسمها يرتعش. وفجأة لقيتها دخلت زبى في بقها وقعدت تلحسة. مع انى كنت فرحان ومبسوط وفى قمة شهوتى … بس أستغربت هي أختى عرفت الوضعية دة منين .. دة كمان مكنش بتلحس زبى دة كانت بتلحس الخصيتين.

حسيت بجسمها برتعش وكُسها اتملاء بالبنها وتذوقت طعمة لما دخلت لسانى. كانت بتصرخ وتقولى (كمان .. كمان) عيزانى الحس بقوة علشان تجيب آخر متعتها. وفعلاً بقيت الحس كُسها بقوة وبسرعة لحد ما جابت متعتها ونزلت مرة تانية ماء شهوتها. ولقيتها عدلت جسمها وحط راسها على راسى وقعدت تبوس فيها وتقولى بحبك .. كنت مستمتع وحاولت استغل الوضعيى دة والعب في بزازها بس للأسف بزازها صغيرة جدا .. ودة العيب الوحيد


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة
تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها
تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية
شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق
عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو