
بعد ما (باسم) أخويا ناكنى ومتعنى فى الحمام.. خسيت بالتعب ونمت. وكانت بادور فى راسى الاحداث كلها كأنها حلم أو شريط سينما .. بداية من علاقة الحب اللى عيشتها مع أخويا وخلتنى استغنى عن كل الشباب اللى كان نفسهم يرتبطوا بيا. واللى خلتنى مش بس أديلة قلبى. لكن كمان أديلة جسمى واسمح لة ينيكنى برضاية ورغبتى. لحد ما أتكشف امرنا وأتفضحنا وأمى ظبتطنا. وضربتة وخلت بابا يطردة ويبعتة اسكندرية يكمل دراسة فى معهد (الدنبسكوا) بدل المدرسة. وكمان تجبرنى أسيب المدرسة واتجوز (علاء) علشان تخلص منى وتبعدنى نهائي عن (باسم) أخويا … وحب عمرى. انا حامل من مين ؟
وأتجوز وجوزى دخل عليا وفض غشاء بكارتى. وخلانى مَراّ. وفى اليوم اللى المفروض يجامعنى ويمارس حقوقة الزوجية. سافر يخلص أوق الشغل. ودة اللى قولتة فى الجزء السابق من حكايتى. أن (علاء) مجرد ما خرج بدأت قصتى مع أخويا (باسم) اللى مقدرش ينتظر أنى اخد حمام واطلع أمتعة. ودخل ورايا الحمام وناكنى. وخلانى اطلع من الحمام مرهقة وتعبانة وانام بملابسى الداخلية.

لكن وأنا نايمة وبتدور الاحداث فى دماغى … حسيت ان فية حاجة غريبة .. فتحت عينى لقيت (باسم) جمبى على السرير عريان … ونايم بين فخادى. بيبوسنى من كُسى من فوق الكلوت. وبيحسس على فخادى. وكانت أيدية ناعمة ورقيقة. وكلامة كان أرق. بدأ يصحى مشاعرى.

وبعدها نام جنبى وسمعنى أجمل كلام حب وعشق .. اللى ملحقتش أسمعة من جوزى. وبدأ يبوسنى من شفايفى ويحسس على بزازى. وأنا كنت سعيدة ومبسوط ومحوطتة بذراعى وسايبة نفسى … ومستمتعة وهو بيبوسنى من شفايفى وحاسة بسخونة أنفاسة.

وفى ثوانى لقية ثنى رجلى وفشخنى ودخل زبة. بس مكنشى غشيم زى جوزى. وكان بدخلة واحدة وأحدة. وفى اللحظات دة أنا كان خلاص صحيت شهوتى وحسيت كُسىِ سحن وبينزل افرازات شهوتى. اللى خلت زب (باسم) يدخل بكل سهولة. وكانت لحظة بجد جميلة وأجمل بكتير من اللحظة اللى دخل زبة واحنا فى الحمام. لانى مكنتش نايمة مرتاحة زى ما انا نايمة دلوقتى. وبيبوسنى من شفايفى ورقبتى زى ما بيعمل دلوقتى.

أحساس رائع .. لا ول مرة فى عمرى أعيشة .. وهو أن الانسان اللى بعشقة يكون نايم فوقى وجسمة ملتصق بجسمى وزبة راشق فى كُسىِ. وشفايفة بتبوس شفايفى ورقبنى.
طبعاً هو غريب أنى أحس الإحساس دة مع أخويا. بس هو من زمان مبقاش أخويا. لان من ساعة ما سلمتة قلبى وجسمى. أصبح حبيبى ورجلى. وهو كمان مبقاش يقول أختى وبقى يقولى ياحبيبتى. وعارفة ان اللى بيقراء حكايتى بيلومنى.. لكن معلش اعتبرونى مريضة او مجنونة .. لكن اللى متأكدة منة أنى بعشق أخويا.

وفى اللحظة اللى بيلحس بزازى وبيرضع من حلماتى. همس فى ودنى وقالى .. كان نفسى ميكونشى (علاء) جوزك .. لانك بتاعتى والمفروض تكونى مراتى أنا. وبرطمان العسل دة يكون ملكى (يقصد كُسى) وببرونة اللبن دة محدش يرضع منها غيرى (بقصد بزازى) … ماهى دة الأسماء اللى مسميها لكُسى وبزازى. … وكمل رضاعة من بزازى .. وأنا مستمتعة ومنتشية بزبة اللى مدفى كُسى ومالى فراغة .. وشفايفة اللى بترضع من بزازى.

وقلتلة (يعنى افتكرت برطمان العسل وببرونة اللبن ونسيت قُلة العطشان) ودة الاسم اللى مطلعة على طيازى.
ومجرد ماقلت كدة كأنى فكرتة .. ولقيتة لف جسمى وخلانى أنام على بطنى. ودخل زبة من ورا. مكنتش أعرف أن الوضعية دة بتخلى الزب يدخل بطولة وبشكل كامل. لدرجة انى حسيت انة بيخبط فى جدار الرحم وهيخرمة ويدخل على معدتى. ولكن كنت حاسة بمتعة ونشوة خصوصاً انة كان مدخل زلة وبيدلك بأية على طيزى

قدر (باسم) يمتعنى ويطفى نارى وشهوتى. لدرجة انى حسيت أنى خلاص مش قادرة وتعبت. ولكن لما جيت أقوم. اتفاجأت بية بيشدنى. وبيقعدنى تانى على زبة. اللى أتهبدت علية ورشق مرة ثانية فى كُسىِ. وصرخت من الوجع وقلت لة (هو جوزى فض بكارتى علشان يسلك لك السكة وتفترى عليا).

استمر الحال لمدة 5 أيام عشناهم أنا و(باسم) عسل. وفى اليوم السادس رجع جوزى من القاهرة وأخدنى وسافرنا للبحر الأحمر. وطبعاً هو كمان أستمتع لكُسىِ اللى يدوبك فض البكارة وملحقش ياماع بية. وكانت فرصة لـ(باسم) أن هو اللى يستمتع بية ويمتعنى.
ومع أن (علاء) اتعلم ينيكنى بهدوء. وبدأ يحسسنى بالمتعة. بس أحساس متعتى وانا بتناك من أخويا (باسم). كان أقوى من أحساس متعتى مع جوزى. جايز لانى بحب (باسم) وبعشقة. ودة حاجة غصب عنى.
بس المشكلة دلوقتى .. وبعد مرور شهرين. عرفت أنى حامل. وساعة ما عرفت الخبر وأنا بسأل نفسى .. هو الحمل اللى بطنى دة من جوزى ولا من أخويا ؟؟.


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة
تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها
تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية
شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق
عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


