
وعيت على الدنيا لقيت نفسى عايشة مع امى وابى و(باسم) اللى كنت بحبة بشكل جنونى ولا أطيق الابتعاد عنة وكنت أبكى بشدة حين بدأ يذهب للمدرسة ويتركنى. هذا الحب هو ما جعلنى أصمت على الأفعال الغريبة التي كان يفعلها معى. زى أنة كان بيشلح هدومى ويتحسس جسمى وأنة يحضنى ويبوسنى من شفايفى. وأنا مش عارفة هو بيعمل كدة لية. بس كنت مش بتكلم علشان ميزعلشى منى. لكن طبعاً مع الوقت عرفت أن اللى بيعملة (باسم) قلة أدب ومينفعش أقول لحد عليها. لكن كنت بسيبة يعمل اللى عايزة … وبالعكس كنت بحبة أكتر وأتعلق بية أكتر. لانى كنت بحس أن هو كمان بيحبنى قوى. وبيخاف عليا.
لحد ما حصل موضوع قلب حياتنا … كان عندى 12 سنة وهو عندة 16 سنة ورحنا كلنا مصيف في الإسكندرية. وكنت أنا وهو بننام في أوضة فيها سرير دورين أنا تحت وهو فوق. وبابا وماما في الاوضة اللى جنبنا. وكان بين الاوضتين شباك. ودة اللى مخلهم مطمنبن علين. لكن الشباك دة كان سبب مصيبتنا !!
فى ليلة حسيت بـ(باسم) مدخل أيدة تحت الفستان وبيحسس على طيزى. قمت من النوم لقيتة بيشاور ناحية الشباك اللى بيطل على أوضة بابا وماما. وعلشان الدنيا كانت ليل. كانت أوضتنا ضلمة. يعنى هما مش شايفنا .. لكن اوضة بابا وماما كانوا منورين الاباجورة. ومخلينا شايفين اللى بعملوة.

واللى شفتة صدمنى. شفت بابا وماما عريانين. وبابا بيمسك بزازها ويرضع منهم. وبيحسس على جسمها وبيبوسها. وهى بتلعب لة في حمامتة. اللى بعد كدة عرفت أن أسمها (زب). واللى كان مدخلة فيها وهى بتصرخ.
طلعت للدور التانى في السرير علشان أشوف كويس وافهم هما بيعملوا أية .. خصوصاً لما لقيت بابا بيدخل حمامتة بين رجلين أمى وبيخنقها وهى بتتألم وتقول آآآآآة. كنت مذهولة من اللى بشوفة. لدرجة انى مكنتش حاسة باللى بيعملة (باسم).

لما انتبهت .. لقيت (باسم) طلع ورايا للدور الثانى. وبيلعب في جسمى من تحت الفستان. وكمان مدخل أيدىِ جوة بنطلونة ومخلينى أمسك حمامتة. وأنا طبعاً مكنتش قادرى انطق ..
دة كان اول فيلم سيكس طبيعى اشوفة. ومن اليوم دة أتغيرت اللعبة بينى وبين (باسم) وبقى بعد ما كان بيحسس عليا وبيبوسنى ويحضنى على استحياء. بقى يقلعنى الهدوم. وأقنعنى أن أنا وهو كمان متجوزين ولازم نعمل زى بابا وماما. وأنا كنت مستسلمة وموافقة.
ومرت الشهور والموضوع بينا كبر. وطبعاً بقيت عارفة وفهمة ان (باسم) بينكنى .. ومعتبرنى البنت بتاعتة او مراتة. وانا كمان مبقتش أفكر زى صحباتى ان يكون ليا علاقة مع شباب زيهم. لاانى أكتفيت بعلاقتى مع (باسم) ومبقتش أعتبرة أخويا .. أنما أعتبرتة حبيبى والواد بتاعى.
ودة أحسن لانى لما بمشى معاة في الشارع مش بكون خايفة او قلقانة. زى صحباتى لما بيمشوا مع صحابهم الشباب. … وهو كمان مكنشى بيصاحب بنات غيرى. وكان بيحبنى وبيقولى كلام حب. وكل يوم ننفرد ببعض ونمتع بعض ووقتها بقيت فعلاً بحس بمتعة الجنس.
ومبقاش يكتفى بأنة يحسس عليا ويحضنى ويبوسنى. انما بقينا نقلع هدومنا كلها ويرضع من بزازى لحد ما يخلى الحلمات تقف. وأنا كمان أدلك زبة والحسة لحد ما يطول ويقف. وبعد كدة يدهن خرم طيزى بالكريم وبقعدنى على زبة.

كنت بحس في الأول بآلم لكن بعدها بحسن بمتعة وأنا حاسة بزبة سخن ومحشور فيها. وانا افضل أقوم واقعد لحد ما (باسم) حبيبى يرتاح وينزل لبنة في طيزى وبعد مدة أقوم وهو يغسل طيزى ويدخل صبعة في خرم طيزى علشان ينظفة كويس. وبعدها يقعدنى ويركع قداك كُسى اللى كان مسمية (برطمان العسل)

ويفضل يلحس وميسبنيش الا لما أنزل لبنى شهوتى واقولة (خلاص ياحبيبى العسل خلص). وقتها يقولى .. (بس اللبن اللى فى الببرونة لسة مخلصش) ويقعدنى على حجرة ويرضع من بزازى زى الاطفال ويدلك فخادى وكُسى لحد ما انزل شهوتى مرة تانية وأكون خلاص تعبت ومش قادرة.

لكن فى يوم أسود كنت أنا و(باسم) سهرانين فى أوضتى. وفى لحظة رومانسية بيكلمنى وبيقولى أنة بيحبنى وعمرة ما هيحب بنت غيرى. وأنا كنت مبسوطة وقلبى بيدق . وهو قرب منى وباسنى من شفيفى.
لكن للأسف فى اللحظة دة ماما دخلت علينا وشافت المنظر دة. وطبعاً رقعت بالصوت. ونزلت ضرب فى (باسم). وأنا طبعاً كان هيغمى عليا من الرعب وكنت بعيط بشدة.

بس الغريب أن ماما مضربتنيش. لانها كانت فاكرة أن (باسم) هو اللى بيجبرنى وبيعمل فيا حاجات قلة أدب. وأنا بسكت علشان خايفة. متعرفشى أنى بحبة وعلشان كدة بسيبة يتمتع بيا. علشان يكون مبسوط ويحبنى أكتر. وأنا كمان بكون مبسوط أوى. وبحب أوى ينيكنى ويلعب فى بزازى وكُسى وبحس أنى قدرت أسعدة وأخلية مبسوط.
عموماً هي مقلتشى لبابا حاجة. لكن بدأت تبعدنا عن بعض وبدأت تمنعنى البس ملابس خفيفة او عريان. حتى الـ(كب برا توب) اللى هو التيشيرت القصير اللى من غير حمالات اللى كنت بالبسة على البنطلون الجينز. اللى كنت بلبسة فى البيت. علشان (باسم) بيحب يشوفنى بية. منعتنى البسة

ومش كدة وبس دة كمان خلت بابا يطلع (باسم) من المدرسة ويسفرة اسكندرية يدرس في معهد (الدنبسكوا) و يقعد عند عمى ويبعد عن البيت.
طبعاً أنا كنت منهارة وقلبى واجعنى على (باسم) واللى بيحصل فية. لكن مش قادرة أعمل حاجة. غير أنى أكون مُخلصة لية ومفكرش اتعرف على أي شاب غيرة.
وبعد كام شهر … قررت ماما تتخلص منى أنا كمان وتجوزنى لـ(علاء) أبن جيرانا. اللى مكنشى عندة شقة ولا اى حاجة. لكن مستعجل على الجواز علشان كمان شهر هيسافر علشان يمسك شغل فى قرية سياحية فى (سهل حشيش) فى البحر الأحمر. وطبعاً دة كانت فرصة لماما علشان تخلص منى وتبقى قطعت اللى بينى وبين (باسم) للأبد.
لكن مكنتشى تعرف أنها قدمت أجمل هدية ليا أنا و(باسم). وفى الوقت نفسة عملت أكبر كارثة فى حياتنا.
أضغط هنا لمتابعة الاأحداث

اصبح الابن بديلاً للأب فى غرفة النوم
عاشرت ابويا ودلعتى وخلفت من اخويا
انا ومرات ابويا … نمارس السحاق يومياً
اتشارك انا واختى التوأم السرير ونمارس الجنس
اعاشر خالتى معاشرة الازواج واشتهى امى
جوزى اهملنى وحمايا قام بالواجب وعاشرنى
نكاح محارم – الام تغتصب ابنها المعاق
انا واختى مارسنا الجنس مع نورسين
انا وبنت عمتى تستمتع بممارسة السحاق
اول متعة جنسية مع اختى – زنا محارم
عشقت صديقتى وعشت معها اول قصة سحاق
قضيب اخى الوارم اوقعنى في زنا المحارم
امى اصبحت زوجتى .. وشريكة متعتى
سحاق الهوانم ومتعة سحاق العوالم


