الليلة ليلة زفافى ودخلتى على أمى - فضائح جنسية

13 يوليو 2023
التصنيف :
زنا محارم

اعطتنى الاشارة والبشارة بأن الليلة ليلة زفافى ودخلتى على أمى وان العروسة منتظرة علشان تدلعك وتمتعك وحين دخلت تفاجأت بأمى ….

بهذة الكلمات بدأ قصة احدهم التي كتبها على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

بعد الاحداث التي ذكرتها في مقالاتى السابقة بعنوان (سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات). وبعد متعة ممارستى الجنس مع خالتى -أم (أدهم) الذى ضبطة يمارس الجنس مع أمى. وأقنعتنى خالتى (رأوية) بممارسة الجنس معها انتقام لما فعلة ابنها من ممارسة للجنس مع أمى. ولكن بشرط الا اتشاجر مع أمى ولا مع ابنها (أدهم) واتركة يمارس الجنس مع أمى. مقابل أن أمارس الجنس معها. فهى وأمى يشعران بالحرمان والعطش الجنسى. وممارستهم للجنس معنا أفضل. حتى يبقى سرنا بيننا ولن يفضح أحدنا الآخر. وطلبت طلب آخر أكثر غرابة وهو الا أمانع فى ممارستى للجنس مع أمى أذا وافقت هى.

واخبرتنى أن هذا هو شرطها لتسمتر العلاقة بينى وبينها. فقد سبق وأشترطت أمك نفس هذا الشرط على (أدهم) وجعلتة يغتصبنى ويمارس الجنس معى رغم عنى. حتى تضمن أننى لن أفشى سرهم. وأتستر على ماتفعلة مع (أدهم). لذلك أنا أيضاً أطلب منك نفس الطلب ولكن سأساعدك واقنعها بالموافقة على معاشرتك لها. وأن الامر سيكون برضاها. ووعدتنى بأننى  ساستمتع بمعاشرتها. وقالت ان أمك تمتلك جسم جميل وقالت بصريح العبارة (صدقنى أمك شرموطة كبيرة وهتوافق وهتعرف تدلعك وتمتعك أسمع كلامى وكمان تخفف الحمل عن أدهم).

فكرت ووجدت انة لا مانع في أن أفعل هذه. فخالتى محقة. صحيح أمى أكبر في السن منها. لكن تمتك صدر وأفخاذ وأرداف أكبر من التي تمتلكهم خالتى. ولا تزال تتمتع بأنوثة وبقدرة على الاثارة. والاهم أننى لم اعد اعتبرها أمى بل اعتبرها عاهرة.

لذلك قررت أفعل ماطلبتة منى بعد أن تعطينى أشارة البدأ. وفى صباح اليوم التالى ذهبت لمصالحة (أدهم) وأطلبت منة أن يعود للأقامة في شقتنا. وأمة ستتولى أقناعة بقبول فكرة (تبادل الأمهات).

وفى مساء هذا اليوم اعطتنى خالتى الإشارة والبشارة وطلبت منى الدخول على عروستى. واعتبار أن هذه ليلة زفافنا ودخلتنا. وكانت المفاجأة حين دخلت على أمى ووجدتها ترتدى قميص نوم موف يكشف جميع مفاتنها. بل وعلى شفتيها ابتسامة رضا وفى عينيها نظرة تحاول أن تبدى أستحيائها. ولكنها فشلت فقد كان وأضح انها كانت مستعدة وسعيدة وكانها لم تكتفى بمعاشرة (أدهم) وتحتاج للمزيد من المتعة.

رغم أن الوضع كان محرج وكنت أشعر بتوتر وخجل. لكن ما وجدتة من أختلاف جعلنى اتماسك واسترد شجاعتى. فقد رئيت أمى بشكل لم أرة بها من قبل. نعم أعرف انها تمتلك ثديين وافخاد وأرداف كبيرة. كنت أراهما من وراء ملابسها. ولكن لم أكن أتخيلهم شكلهم الا حين رأيتها عارية.

أقتربت منى وحضنتنى وقالت (أنا عارفة انك اتصدمت وزعلت منى. وعلشان كدة مستعدة اعمل أي شيئ علشان أصالحك وأرضيك. بس آية رئيك نطفى النور).

الحقيقة كنت صامت تماماً لا أجد كلام أقولة. وكنت مبهور بجسم أمى. فرغم أنها اكبر في السن من خالتى. الأ أنها أكثر أثارة منها. وجسمها يثير شهوة أي رجل. والأهم من كل هذا ما أكتشفتة بعد ذلك. من قدرتها على أثارتى بلمسات يدها الاحترافية وقبلاتها الحارة على صدرى وشفايفى. فهى لا تشعر بأى خجل وتتفاعل بشكل أكبر وأجمل من خالتى التي كانت تكتفى بتمرير يدها على ظهرى.

أما هي كانت فكان تحاول تشجيعى وكانة تشعر بتوترى وخجلى. فكانت تبادر بتقبيلى والتحسيس على صدرى وظهرى. والضغط برفق على قضيبى وكانها تترجاة أن يستيقظ وينتصب. بل وكان تعطينى خارطة الطريق. بأن تمسك بيدى وتضعها على ثديها. وكانها تقول انها تحتاج الان أداعب ثديها. ثم تمسك يدى الآخرى وتضعها على فرجها. وكأنها تدعوتى للاستمتاع بدفئ فرجها.

وحين تحسست فرجها وجدتة أكبر من فرج (رأوية). وشفريها كبيران ومتدليان وكأنهم جناحين صغيرين. تملكتنى رغبة قوية في أن أقترب منة ورؤيتة وتحسسة. فقد كان الأمر غريب. أيضاً شعرت بالخجل وأنا تارك نفسى لها ترشدنى لما يجب عليا فعلة. فالمفروض أن أثبت لها رجولتى وفحولتى. وأظهر لها مهارتى وقدرتى على أثارتها وأمتاعها.

لذلك سارعت بحضنها بقوة وتقبيلها من شفايها ولحسهما بالسانى. ثم انتقلت لتقبيل ثديها. بعد أن وضعت أحدهم بين كفى يدى أمسكة وكأنى أمسك كرة قدم. وداعبتة بشفتى. أقبلة تارة وارضع من حلمتة تارة. وهى تبدى أعجابها. وتتغزل في قضيبى وفحولتى قائلة (كنت مخبى عنى كل دة فين). كان لكلامها وتشجيعها فعل السحر.

أشعلت شهوتى. فطلبت منها ان تستلقى على السرير بظهرها تاركة نفسها لى. ولكنها قامت وأحضرت ملاءة وفرشتها على السرير وسارعت بالنوم وكأنها كانت تنتظر هذا الطلب. وسارعت أنا أيضاً ووضعت رأسى بين ساقيها أتحسس بيدى شفريها. واقتربت منهم أتشممهم. وكان تفوح من فرجها رائحة جميلة لم أشمها مع (رأوية) وكأنها وضعت معطر. “وبالفعل عرفت فيما بعد أن كانت تضع غسول تستخدمة النساء كمبيض ومفتح ومعطر ويعمل على شد وتضييق المهبل”

وأكد لى هذه أنها كانت مستعدة ومتقبلة معاشرتى لها. وهذا ساعدنى في التخلص من الشعور بالحرج والخجل. وبدأت أتفاعل واقبلها قبلات ملتهبة. واتحسس جسمها وثديها وأردافها. وأبوس كل جزء من جسمها.

وأخيراً أرتميت بين ساقيها أقبل فرجها وأمسك بأصابعى شفريها الكبيرين. كان فرجها فعلاً غريب وكبير حتى انى كنت أدخل شفايفى كاملة فية. وادخل لسانى حتى يلاس بظرها. الذى لفت انتباهى ضخامتة حين لامستة بالسانى. ووجدتة كبير ومنتصب وكأنة عقلة أصبع. فأدخلت أصابعى لأتأكد. وبالفعل وجدتة كبير ومنتصب حتى أنى أكاد امسكة بأصابعى. وكانت لملامستى لى تأثير السحر على أمى. فقد ارتعش جسمها وانتفض وشعرت بالاثارة حتى أنها صرخت قائلة (أيوة يا ماهر ياحبيبى متع سامية حبيبتك). فرحت أنها قالت (سامية) ولم تقول أمك.

وفى اللحظة دة نمت فوقها وبدأت أحاول أدخال قضيبى وساعدتنى هي في أدخالة. ودخل بسهولة رغم انها لم تكن قد انزلت مائها ولكن لان فرجها كبير فقد دخل قضيبى بسهولة. وبمجرد دخولة سمعت منها (آآآآآآآة) طويلة وأهتزت جسمها وثديها وشعرت بدفقات متتالية من ماء شهوتها.

كان بالفعل أمر غريب. فماء شهوتها كان غزيز لدرجة أنة تساقط على فخذها وشعرت بة على فخذى. وشعرت بقضيبى يغوص وكأنة يدخل في أناء ماء.

تسبب هذا الشعور في بلوغى قمة متعتى. خاصة حين شعرت بأهتزاز جسد أمى وصراخها بالتزامن مع اهتزاز جسمى وقذف مائى بالتزامن معها وكأن هزة متعتها كانت على ميعاد مع هزة متعتى بلوغى قمة شهوتى.. التي جأتنى قوية وشعرت بدفقات متتالية من المنى تخرج من قضيبى مندفعة وكانها حمم بركان.

هدأنا نحن الاثنين ولكن ظل كل منا يحضن الآخر. وهمست في أذنى (قوم علشان الدنيا تحتى متبهدلة). وقمنا وأضأت النور فوجت بقعة ماء على ملاءة السرير. نتجة لغزارة ماقذفتة من ماء شهوتها وعرفت السبب الذى جعلها تفرش الملاءة قبل أن تنام على السرير.

رغم ما كنت أشعر بة في الأول من توتر وأشسمئزاز وخجل لممارسة الجنس مع أمى. الأ أنى شعرت الأن بمتعة تفوق ما شعرت بة مع (رأوية) ولولا ما كنت أشعر بة من أجهاد لكنت عاشرتها مرة ثانية. ولكنى كنت في حاجة ماسة لأن أستحم وأنام. ولكن بداخلى قرار أن اكرر هذا الامر فى الليلة التالية.


اختى تعشق الجنس ومريضة بفرط الشهوة


استمتع مع عشيقى بعلم زوجى


تعاشر اخو زوجها بعد بتر قضيب زوجها


تعلمت اللواط والمثلية في الاعدادية


شاركتنى فى السباق ومارست معى السحاق


اعترافات شاب شاذ “Bi-sexual “


عاشرت اختى بعد ان تعاطينا الشابو


خنت عمى مع خالتى بسبب أبى


تبادل زوجات ….. فى شهر العسل

البداية تحرش جنسى والنهاية اغتصاب


فسخت خطوبتى .. وتزوجت أخى


جلسة تخسيس تحولت الى سحاق وتحسيس


سحاقيات .. بيوتى سنتر الفاتنات


غفرت لزوجتى عارها مقابل معاشرة اختها


عاشرتها انا وابى فى الحرام


انا ووحش الكون .. سحاق بجنون


شورت هدية فضحنى وكشف أن أنا سحاقية


سكس تبادل الامهات ومستنقع الحرمات

اخى شاذ .. وظبطة بمارس اللواط مع صاحبة


سكس محارم – مارست الجنس مع زوجة اخي


اعشق اختى واعاشرها معاشرة الازواج


مغامرة ليلية مع عاهرة برتغالية


اختي تستمتع بمعاشرتى لها من الخلف


قصص زنا محارم الشيخ حمدى


انا واخى نتشارك فى زوجة واحدة


اخ واختة في ليلة الدخلة – قصة محارم


بعلم زوجها حملت سفاح من اخيها


ليلة,الزفاف,الدخلة,امي,دخلت,سكس,أمي,وصية,حفل,العروس,زوجتي,زفافي,زفافها,الليلة,العريس,تشعر,لى,ساعات,أمى,أضرب,مترجم,عروس,تلك,زفاف,وأضاف,زوجتى,حلم,تفسير,العرس,دخلة,انتهاء,اضرب,الزواج,المنام,الحلم,يدل,حلمت,لما,قالت,نيك,بالخوف,وليلة,سنة,زوجى,أيام,مني,مكس,وانا,غيبوبة,عملت,زي,خيانة,العين,مقطع,عربي,امهات,الفندق,الجزء,تفاصيل,غرفة,الله,المصرية,منزلها,عمري,المستشفى,دخلتى,مشاهدة,والسبب,رأت,موعد,عزباء,البيت,أول,صغيرة,الفتاة,فستان,ساخنة,نفس,ونزول,عريس,ابنها,ابكي,العزباء,ليله,نصيحة,بس,زوجي,المنزل,حنان,حسن,كامل,ترى,الحمراء,خطيبي,ناكني,بتلعب,نفسها,الاول,عليكم,أنا,ودخلت,حرام,

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ
قصة جديدة - فحولة أخى أيقظت نار شهوتىأضغط هنا للاطلاع